صرح سفير فرنسابالجزائر كزافييه ديريانكور اليوم الثلاثاء بورقلة، أن علاقات التعاون الجزائرية-الفرنسية ستتعزز في المجال العلمي من خلال توسيعها لتشمل في المرحلة المقبلة جنوب الوطن. و أوضح رئيس البعثة الدبلوماسية الفرنسية بالجزائر خلال ندوة صحفية عقدها بمعهد التكنولوجيا بجامعة قاصدي مرباح، أن " حكومتي البلدين قررتا خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر و زيارة الوزير الأول احمد أويحيى إلى فرنسا تطوير النشاطات الثقافية بين البلدين عن طريق الجامعات". وتجري في هذا الإطار دراسة إمكانية فتح ملحقة صغيرة للمعهد الفرنسي بالجزائربورقلة من أجل تطوير دروس اللغة الفرنسية, حسب ما ذكر السفير. وكان سفير فرنسابالجزائر قد التقى فور وصوله إلى جامعة قاصدي مرباح مسؤولو ذات الصرح العلمي ي قبل أن يقوم بجولة لمعهد التكنولوجيا الذي يعد ثمرة تعاون "نموذجي" مع الطرف الفرنسي ي كما يترجم سياسة تهدف إلى وضع همزة وصل بين الجامعة و القطاع الإجتماعي-الإقتصادي. ويكتسي هذا المعهد - الذي يضاف إلى سبعة (7 ) معاهد مماثلة تم استحداثها عبر سبع جامعات عبر الوطن- مكانة خاصة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين في مجال التعليم العالي و البحث العلمي ي كما أوضح مسؤول هذه المؤسسة العلمية. و يتم حاليا تكوين 350 طالبا بذات المعهد يمثلون مختلف ولايات الوطن في تخصص، الصحة و الأمن و البيئة و كذا تسيير المؤسسات و الإدارة عن طريق تكوين قصير المدى ( فترة ثلاث سنوات) التي تتوج بحصولهم على الليسانس المهنية ي كما تمت الإشارة إليه.