أكد مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة, رائد النمس, اليوم الأربعاء, أن طواقم الاسعاف التابعة للجمعية تعمل في ظروف بالغة التعقيد والخطورة. وتابع, في حديثه لوسائل الإعلام, انه "يتم استهداف طواقمنا بشكل مستمر ومباشر من قبل جيش الاحتلال, ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات خلال عملهم". وأضاف النمس أن مقرات "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومراكز الإسعاف والمستشفيات التابعة لها تتعرض للقصف المتعمد, ما أدى لخروج مركز إسعاف جباليا وغزة ومستشفى القدس عن الخدمة". وأردف ذات المتحدث ان جيش الاحتلال يواصل اعتداءاته على مستشفى الأمل التابع للجمعية في خان يونس ومقر الجمعية والإسعاف التابع لها, حيث يتواصل الحصار على محيط المستشفى ومقر الهلال الأحمر. وأشار إلى أنه تم قطع جميع الإمدادات الطبية والصحية عن كوادر الهلال العاملة في المستشفى كما سجل نفاد الأكسجين منذ يومين وإثر ذلك توقفت العمليات الجراحية. وتابع" رغم الظروف الصعبة ما زلنا نعمل في جميع محافظات قطاع غزة ضمن الإمكانيات المتاحة. للإشارة, استشهد موظف أمن في مستشفى الأمل التابع للجمعية في خان يونس صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال أثناء وقوفه قرب الباب الخلفي للمستشفى. وحول عمل طواقم الهلال في غزة والشمال قال النمس انه "مع توقف جميع المستشفيات العاملة في شمال غزة عملنا على إنشاء نقطة ميدانية نقدم من خلالها الإسعافات الأولية لما بين 200 و 250 حالة يوميا ما بين طفيفة ومتوسطة, وبسبب نفاد الوقود بالشمال لم تعد المركبات تتمكن من التحرك للوصول للإصابات". وشدد النمس على أن رفح من المحافظات محدودة الموارد والإمكانيات وكان عدد سكانها لا يتجاوز 300 ألف نسمة واليوم فيها أكثر من مليون ونصف ونازح.