أدانت منظمة التعاون الإسلامي, اليوم الاثنين, استمرار سياسات الاحتلال الصهيوني الاستيطانية الاستعمارية التي تمارسها بمصادرة آلاف الهكتارات من الأرض الفلسطينية والتي كان آخرها الاستيلاء على مواقع أثرية في قرية سبسطية بمحافظة نابلس. واعتبرت المنظمة, في بيان لها, أن ذلك يندرج في إطار سياسة عنصرية ينتهجها الاحتلال ضد مئات المواقع الأثرية والتاريخية والعلمية والمقدسات الدينية في قطاع غزة والضفة الغربية, بما فيها مدينة القدسالمحتلة, "في محاولة لطمس التراث الثقافي والحضاري للشعب الفلسطيني ونهبه وتزويره وتدميره, في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقية جنيف وقرارات الأممالمتحدة ذات الصلة". ودعت المنظمة المجتمع الدولي وخصوصا منظمة الأممالمتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" إلى التحرك السريع من أجل حماية الممتلكات الثقافية المادية وغير المادية في الأرض الفلسطينية المحتلة.