إستكمالا للأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعية أنصار فريق "إتحاد أولاد نايل'' طيلة السنوات الماضية في كل مناسبة دينية أو وطنية، واصلت الجمعية هذه المرة مهمتها النبيلة بتكثيف جهودها وأعمالها التطوعية، موسّعة إياها لتشمل مركز الطفولة المسعفة بالجلفةالجديدة تزامنا مع مناسبة يوم عاشوراء، لتقاسمهم لحظات في أجواء عائلية حميمية تحمل في معناها أسمى معاني التضامن لإدخال الفرحة والسرور على وجه البراءة، بتقديم مجموعة من الألعاب وبعض المواد الغذائية، من أجل تأصيل وترسيخ الصور الجوهرية للإسلام الداعية إلى التضامن. وقد أكد السيد "لخذاري مصطفى" رئيس لجنة الأنصار ل "الجلفة إنفو" أن المبادرة هي من برنامج اللجنة الثري بالمبادرات والتي لا تقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل الجمعية منفتحة على كل المجالات والأعمال الخيرة بصفة عامة... وأنه من الآن وصاعدا سوف تكون هناك فعاليات ومهرجانات وخرجات ميدانية لاستقطاب الشباب والمراهقين والعمل على الإحتكاك أكثر بالمجتمع . وبمناسبة زيارتنا لمركز الطفولة المسعفة اقتربت "الجلفة إنفو" من مديرة المركز السيدة " بن شبيرة ليلى" لمحاولة التعرف أكثر على المؤسسة فكان لنا الحوار التالي : هل يمكنك أن تحدثينا عن مركز الطفولة المسعفة بالجلفة : المؤسسة ذات طابع إداري تحت وصاية وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أنشأت بمقتضى المرسوم التنفيذي رقم 09327 المؤرخ في 11/10/2009 حيث تم إفتتاحها رسميا في 19/12/2010 ،وتتمتع بالإستقلالية المالية والتسيير ،وأبوابها مفتوحة طوال السنة حيث تمثل وسط دائم للأطفال المحرومين في إنتظار وضعهم في وسط عائلي . ماهي قدرة إستيعابها ؟ قدرة الاستيعاب تقدر ب 60 طفلا على أكثر تقدير، حيث تستقبل الأطفال المحرومين من الأسرة والذين تترواح أعمارهم من 0 إلى 18 سنة . ولدينا اليوم بالمؤسسة حوالي 15 طفلا من بينهم ذوي الإعاقة . من أين لكم بالإمكانيات و ما مصدر المساعدات ؟ الإعتمادات المالية تأتي مباشرة من الوزارة الوصية لكن هذا لا يمنع من قبول التبرعات والمساعدات التي تقدم من طرف الجمعيات والمحسنين . مديرة المؤسسة في حوار مع الجلفة إنفو و إذاعة الجزائر من الجلفة هل تلقى المؤسسة ترحيبا لدى أوساط الجلفاويين ؟ أنا هنا على رأس المؤسسة منذ عدة شهور فقط، وما سمعته أن المؤسسة لقيت في البداية بعض الصعوبات كمركز دار العجزة الذي أغلق نهائيا، لكون تقاليد المنطقة لا تسمح بمثل هذه المراكز، لكن مع مرور الوقت اصبح المواطن يتفهم أكثر مدى أهمية تلك المراكز، إضافة لضرورة التقيد بقوانين الدولة. برأيكم ما مصير هؤلاء الأطفال في المستقبل ؟ سؤال مهم من طرفكم، تعتبر الكفالة الحل الوحيد أمام الكثير من العائلات التي لم تتمكن من إنجاب أطفال، خاصة وأن التبني أمر محرم شرعا وممنوع قانونا، ومع تزايد الأطفال مجهولي النسب، وللحد من الاختراقات القانونية، أجريت تعديلات في القوانين، واتخذ المشرع قانون الكفالة كبديل وحيد للتبني، حيث قام قانون الكفالة بتسهيل المهمة على العائلات التي تريد أن تتكفل بالأطفال المحرومين من حنان وعطف العائلة، بالإضافة إلى حماية الحقوق الاجتماعية للأطفال بدون هوية وإعطائهم إسم العائلة المتكفلة بطريقة قانونية...