غدا تنتهي المهلة!    نقطة أخرى لصالح الجزائر    ربح الحروب يبدأ بالانتصار في المعارك    للمرة السابعة في‮ ‬تاريخها    بسبب الأزمة التي‮ ‬تعيشها‮ ‬الحمراوة‮ ‬    جراد يعيد الاعتبار للغة الضاد    بعد ظهورها مؤخراً‮ ‬في‮ ‬برنامج‮ ‬علمتني‮ ‬الدنيا‮ ‬    نالت حصة الأسد    تشارك فيه المجالس الاجتماعية والقيادات الشعبية    إلى‮ ‬35‮ ‬شخصاً    إمهال واعلي 10 أيام للتنازل عن الحصانة    تفعيل التعاون الاقتصادي والتشاور السياسي    المبادرة تجوب عدة ولايات عبر الوطن    في‮ ‬طبعته الخامسة ببومرداس‮ ‬    البروفيسور زيتوني ينتقد عدم تطبيق قانون الصحة الجديد    التأكيد على تعزيز التعاون والتواصل بين البلدين    خاصة في‮ ‬تربية المائيات البحرية والقارية    اتفاق للتموين بالغاز الطبيعي المميع إلى غاية 2024    إعادة النظر في نظام التوزيع والاستثمار في المعدات    إثر عملية بحث وتمشيط واسعة‮ ‬    على رأسها زيادة الأجور ومعالجة مشكل السكن‭ ‬    بلمهدي يستقبل عميد مسجد باريس الكبير    فكك شبكة إجرامية في‮ ‬العاصمة    إرسال قوّة إفريقية من شأنه ضمان احترام وقف إطلاق النّار    رئيس الوزراء الفلسطيني يجدّد رفض «صفقة القرن»    وزير الصناعة والمناجم‮ ‬يكشف‮: ‬    بسبب فيروس‮ ‬كورونا‮ ‬    وفاة امرأتين بسبب الإنفلوانزا الموسمية العادية بسطيف    "موبيليس" ترافق التحول الرقمي في الجزائر    غلام الله في‮ ‬كرواتيا‮ ‬    التحسيس بمخاطر استعمال النقال أثناء السياقة    نداءات فلسطينية لرفض "صفقة القرن"    "كورونا" يخلف اول ضحياه في قلب العاصمة الصينية ومخاطر انتشاره عالميا تزداد    10سنوات سجنا لمغتصب طفل    التلاميذ بوادي ارهيو محرومون من الإطعام    الأنصار ينتقدون خيارات المدرب الحاج زوبير درقاوي    السردين ب 1000 دج للكلغ    تفعيل وتيرة الأشغال لتوزيع 14400 مسكن    الفنانة حورية زاوش تستعيد وعيها    « طموحي التألق عربيا وتمثيل بلادي إعلاميا »    استغلال الأبحاث الجامعية في المؤسسات لرفع الإنتاج    تغييرات مرتقبة في التعداد الرئيسي أمام التشكيلة الرزيوية    « عدنا بقوة و لن يتكرر سيناريو مرحلة الذهاب خارج الديار»    الخطوط الجوية الجزائرية تعلق رحلاتها إلى الصين بسبب "كورونا"    دوما أمام معضلة اختيار التشكيلة الأساسية ضد فريقه السابق    أتطلع لأكون الورقة الجغرافية للمناطق السياحية في العالم الافتراضي    طبعة ثانية للأيام الوطنية للعزف المنفرد    وادي سوف تستقبل المهرجان الدولي للمنودراما النسائي    سمكة الإبرة قفزت من المياه.. واخترقت رقبة محمد    ألمانية تخطط للزواج بطائرة "بوينغ"    لقي مصرعه بعد نزاع دموي.. مع ديك    نهر من خمر في كاليفورنيا    حديث : إن الله كتب الحسنات والسيئات    أحكام من يدفع زكاته قبل الحول    مبادئ الحَجْر الصحي في السنة النبوية    تفعيل جهاز المراقبة الصحية على مستوى المطارات لمواجهة فيروس «كورونا»    أهمية أعمال القلوب وأقسامها    محاربة الفساد شرط النهوض الاقتصادي والاجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المعرض وطد علاقتنا بالقارئ الجزائري
مسؤول دار «الآداب» اللبنانية ل «الشعب»:
نشر في الشعب يوم 09 - 10 - 2011

أكد السيد نبيل نوفل مدير المبيعات والتسويق بدار الآداب اللبنانية أن القارئ الجزائري متعطش لقراءة كل إصدار جديد في سوق الكتب، مبرزا أن صالون الجزائر الدولي للكتاب يعد أحد أهم معارض الكتاب في الوطن العربي.
مرحبا بكم في الجزائر، بداية نود التعرف عليكم؟
نبيل نوفل مدير التسويق والمبيعات بدار الآداب اللبنانية والتي يزيد عمرها عن الستين سنة، وأريد القول أنه يشرفنا الحضور إلى الجزائر والمشاركة في هذه التظاهرة فمنذ أول مشاركة لنا في الطبعة الأولى لمعرض الجزائر حرصت دار الآداب على التواجد والمشاركة في جميع طبعات هذا الصالون.
ما هو السبب وراء حرص دار الآداب على المشاركة المستمرة في معرض الجزائر للكتاب؟
في الحقيقة كنا نعتقد أن القارئ الجزائري لا يقبل إلا على الكتب الفرنسية لكن ومن خلال مشاركتنا الأولى اكتشفنا رغبة شديدة لدى الجمهور الجزائري لقراءة الأدب العربي الحديث والقديم، وفي نفس الوقت تعتبر مشاركتنا فرصة لتوطيد العلاقة بيننا وبين القارئ الجزائري.
بحكم مشاركتكم الدائمة في معرض الجزائر الدولي للكتاب ما أهم ما ميز الطبعة السادسة عشر لهذا الصالون؟
على اعتبار معرض الجزائر من المعارض المهمة في الوطن العربي فقد تميز هذا العام بمشاركة عدد كبير من دور النشر اللبنانية، خاصة وأن لبنان ضيف شرف هذه الطبعة لكن من ناحية أخرى يفتقد معرض الجزائر وعلى غرار جميع المعارض العربية على التجديد ومع مرور السنين يغلب على هذه المعارض طابع التكرار في طريقة العرض التي لا يجب إغفال أهميتها في جذب الزوار وقراء جدد، بحيث يجب اعتماد أساليب حديثة تخلق لدا القارئ رغبة أكيدة للحضور.
ما هي الكتب التي تهتم دار الآداب بنشرها؟
تهتم دار الآداب بجميع أنواع الكتب السياسية والفكرية العربية والأجنبية المترجمة للعربية لكن حصة الأسد تبقى للأدب العربي الحديث والأدب الأجنبي المترجم وبشكل خاص الرواية.
هل هذا يعني أن لداركم تجربة في مجال الترجمة؟
بالفعل لدى دار الآداب خبرة لا بأس بها في ترجمة الفكر السياسي العربي وترجمة الرواية من وإلى العربية بما يسمح للقارئ العربي الإطلاع على مختلف الثقافات في العالم والاستفادة منها، إذ نسعى دائما إلى كسر الحواجز التي تقف عائقا أمام القارئ العربي.
ما هي الكتب التي تحظى بأكبر قدر من المبيعات؟
* على اعتبار التجربة الكبيرة لدار الآداب في مجال النشر نشأت علاقة وطيدة بين القارئ العربي ودار الآداب، حيث أن معظم كتبنا مطلوبة كما تحظى بإقبال كبير.
هل تسعى دار الآداب لخوض تجربة إنتاج الكتاب الالكتروني؟
رغم أننا في مرحلة الإعداد والتحضير لإنتاج هذا النوع من الكتب تبقى دار الآداب متمسكة بالطبعة الورقية.
هل مرد ذلك مشاكل واجهتموها لتطوير هذا النوع من الكتب؟
* مما لا شك فيه أن الكتاب الالكتروني سيحظى بانتشار واسع خلال السنوات القليلة القادمة ونحن كما سبق وقلت بصدد التحضير لخوض هذه التجربة لتجنب مواجهة أي مشكلة قد تعترضنا في المستقبل، والعائق الوحيد الذي قد يواجه إنتاج الكتاب الالكتروني هو افتقار هذا النوع من الكتب للحماية القانونية في معظم الدول العربية، خاصة وأن القرصنة منتشرة في جميع الوطن العربي وبشكل كبير مما يجعلنا نؤجل هذه الفكرة.
هل تحرص دار الآداب من خلال المشاركة في مثل هذه المعارض على الاحتكاك بدور نشر عربية وأجنبية؟
بالفعل، تحرص دار الآداب على الاحتكاك مع دور نشر أجنبية بحيث نطلع على الجديد الذي لديهم كما نحاول عقد اتفاقيات ترجمة للإنتاج الأجنبي إلى اللغة العربية.
بهذه المناسبة ما هي الرسالة التي تودون توجيهها للقارئ الجزائري؟
تبقى الرسالة الأهم هي ضرورة شعور القارئ بحاجة مستمرة إلى تطوير الذات وعدم الاعتقاد بأنه وصل إلى درجة الإلمام بجميع الأمور، لأن كل معلومة جديدة تضاف إلى الإنسان يوميا هي إضافة مثمرة بالنسبة له، لشخصيته ولتكوينه، بحيث لا يجب أن تنحصر ثقافته في مجال عمله وتخصصه فقط بل على العكس يجب عليه أن يتفاعل مع كل التغيرات التي تحدث في العالم والمجتمع.
في الأخير هل لديكم كلمة أخيرة تختمون بها لقاءنا معكم؟
ما أريد التأكيد عليه أن لدا القارئ الجزائري تعطش لاقتناء وقراءة الكتاب العربي والمشرقي بالذات للإطلاع على رأي المشرقيين في كافة الأمور، ما يجعل معرض الجزائر من المعارض المهمة بالنسبة لنا، لكن أرجو من إدارة المعرض إعادة النظر في توقيت إقامة المعرض لأن الجو يبقى حار في مثل هذا الوقت، كذلك إعادة النظر في تسعير الأجنحة المكلفة إذ يشتكي جميع الناشرين من هذا الأمر، وفي الأخير لا يسعني إلا تمني التوفيق والمزيد من النجاح والتطور لمعرض الجزائر للكتاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.