يسدل الستار اليوم، على المركاتو الشتوي الذي انطلق آواخر شهر ديسمبر الماضي، وذلك بعد انتهاء الفترة القانونية التي حددتها الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم. وعرفت مرحلة الانتقالات الشتوية لهذا الموسم حركة متوسطة مقارنة بالأعوام الماضية، ولم تقم معظم النوادي بتدعيمات كثيرة سواء من ناحية الكم أو النوعية، باستثناء مولودية الجزائر التي استقدمت لاعبين أبرزهم أمير سعيود لاعب المنتخب الوطني الأولمبي والأهلي المصري سابقا. بالاضافة إلى شباب قسنطينة الذي واصل استهدافه للعناصر المغتربة على غرار يزيد منصوري وأكلول والحارس وبوخيث، واللاعب ياسين بزاز الذي وقع أمس قادما من إتحاد العاصمة بعد تجربة لم تدم سوى 6 أشهر، وقد وصل عدد المستقدمين إلى 7 خلال هذه الفترة وبذلك يتصدر قائمة النوادي الأكثر تدعيمها. ولم تحدث النوادي الأخرى أي مفاجأة خاصة شبيبة القبائل التي اكتفت بلاعبين افريقيين ولم تستطيع الظفر بصفقة المدافع الواعد بلعمري الذي رفضت إدارة النصرية التفريط فيه بأقل من 3 ملايير سنتيم، أما وفاق سطيف فكان عدد اللاعبين الذي خضعوا إلى التجارب أكثر بكثير ممن تم التوقيع لهم وعددهم خمسة كلهم من نوادي الأقسام السفلى. بينما اكتفى من جهته إتحاد العاصمة بمهاجم كاميروني فقط، وقد فضلت النوادي التركيز على التربصات التحضيرية خارج الوطن قصد تحسين الآداء ورفع المستوى أفضل من اللجوء إلى الاستقدامات التي غالبا ما تكون غير ناجحة في هذه الفترة. وميز هذا الميركاتو هو السجال القائم بين بعض النوادي والرابطة المحترفة التي هددت بعدم تأهيل لاعبيها الجدد قبل تسديد الديون وحدد تاريخ لذلك هو ال 17 جانفي المصادف لهذا اليوم.