الرئيس تبون يقبل استقالة حكومة جراد ويكلفه بتصريف الأعمال    الرئيس تبون يتلقى مكالمة هاتفية من الرئيس الأسبق اليمين زروال    تاجيل محاكمة الإرهابي "أبو الدحداح" إلى الجنائية المقبلة    تحرير تصدير المواد و المنتوجات المصنعة من نفايات المعادن الحديدية    المركبات الكهربائية: البروفيسور شيتور يدعو إلى تخفيف الرسوم    صناعة صيدلانية: الجزائر تودع اداة التصديق على اتفاقية انشاء الوكالة الافريقية للأدوية    خلال زيارته لقسنطينة.. زيتوني يأمر بتسليم السكنات خلال عملية التوزيع الكبرى يوم 5 جويلية    عبد السلام: "لاعبونا قدموا مباراة رجولية"    دورة تكوينية تأهيلية لفائدة الشباب الراغب في إنشاء مؤسسات مصغرة    توسيع نظام خطوط ومعدات الإنتاج المجدّدة إلى القطاع الفلاحي    رونالدو يُصر على التعاقد مع "فيغولي" !    نحو النهوض بقطاع السياحة في الجزائر .. 800 مشروع في طور الانحاز    المتحور "دلتا" يقلق ميركل    وزير المالية يشارك في أشغال المجالس السنوية للبنك الافريقي للتنمية    تبسة: وفاة شخص وإصابة أخر في حادث مرور    مؤتمر "برلين 2 " يدعو إلى إنسحاب جميع المقاتلين الأجانب من ليبيا "دون تأخير"    18 شهرا حبسا نافذا لمسرّب أسئلة البكالوريا في باتنة    الصحراء الغربية: جنوب إفريقيا تطالب بنهج أممي محايد ومتوازن    وزيرة الثقافة تؤكد على بقاء دعم الدولة للإنتاج السنيمائي وللمنتجين    غوغل يحتفي بمؤسس فنّ المنمنمات الجزائرية    موجة حر على المناطق الجنوبية تتعدى 48 درجة تحت الظل    مؤسسات مصغرة: برنامج عمل مشترك بين الجزائر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي    مخطط استعجالي لضمان تزويد سكان المدية بالمياه    إيران رئيسي رئيسًا    إيداع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز السجن    الزهراوي.. أشهر علماء الأندلس    بيت الحكمة.. كنز من كنوز الحضارة الإسلامية    بايدن وأوروبا وفجوة الثقة    الإطاحة بأربعة أشخاص مختصين في الابتزاز الإلكتروني    أسئلة التاريخ والجغرافيا في المتناول    وزارة المالية تحدد دفتر شروط إنتاج واستيراد الايثانول    لا بديل عن معالجة مصدر النزاع وفرض احترام الشرعية الدولية    10 وفيات.. 370 إصابة جديدة وشفاء 247 مريض    حماية الأبناء مسؤولية على عاتق الآباء    الرئيس الروسي يشدد على أهمية دور الأمم المتحدة    مجلة "أرابِسك".. الأدب العربي بعدسة جديدة    شباب الحي السفلي يطالبون بالسكن الريفي    مشاريع متأخرة وأخرى محل نزاع قضائي    "تيكا" ترمّم مصلى القلعة    توسيع الاستغلال المنجمي    أعجوبة تنقذ طفلين    تمديد اللقاح لكافة العمال    محياوي ينزع فتيل الخلاف بين المدربين واللاعبين    قديورة قد يعود إلى البطولة الإنجليزية    الفتح السعودي يقرر الاستغناء عن هلال سوداني    تتويج الوفاق باللقب    « أعشق عالم الطفل وأتمنى أن تُسجل أعمالي في التلفزيون»    الوجه المعاصر لجزائر ما بعد الاستقلال في 40 ملصقة    توقيف 8 عناصر دعم للجماعات الإرهابية ...    « سنكشف عن نمط جديد للمنافسة عقب الاجتماع الفيدرالي»    الطريق من أجل ضمان البقاء مازال طويلا    التماس 3سنوات حبسا ضد سمسار    مستغانم تسجل بين 5 و 8 حالات كورونا يوميا    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    الغش جريمة..    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشرطة الفرنسية تقابل المحتجين بالهراوات
نشر في الشعب يوم 29 - 11 - 2020

ندد الأمين العام لمنظمة «مراسلون بلا حدود»، أمس، بتعدي الشرطة الفرنسية بأعمال عنف «غير مقبولة» على مصور مستق،ل كان يغطي المظاهرات الاحتجاجية في باريس ضد قانون «الأمن الشامل» الذي يحذر نشطاء من تهديده لحرية التعبير في البلاد.
أصيب أمير الحلبي «بجروح في وجهه بضربة هراوة» من عناصر الشرطة أثناء مواجهات مع المتظاهرين ونقل إلى المستشفى للعلاج من كسر في الأنف وجروح في الجبهة. ويتعاون أمير مع وكالة الأنباء الفرنسية ومجلة «بولكا»، كما أنه حاصل على عدد من الجوائز الدولية. وكان أثناء الاعتداء عليه يغطي المظاهرة في ساحة الباستيل بصفته صحافيا مستقلا.
وتجمّع آلاف المتظاهرين في العاصمة الفرنسية باريس، ومدن بوردو، ورين، ومونبليي وليون للاحتجاج على مشروع قانون «الأمن الشامل» الذي أقره البرلمان، والذي يرى معارضوه أنه ينتهك حرية التعبير وسيادة القانون.
وطالب المحتجون باستقالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما شهدت الاحتجاجات أعمال عنف واشتباكات متفرقة بين محتجين وأفراد الشرطة في باريس.
وذكر مراسلون، أن قوات الأمن قابلت المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع بعد أن رشق ملثّمون رجال الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وأقاموا حواجز على الطرق. وأضافوا بأن المحتجين على مشروع قانون الأمن الشامل يرون في المادة 24 من المشروع تهديدا للحريات العامة والمبادئ التي قامت عليها الجمهورية الفرنسية، كونها مادة ستلجم الصحافيين عن القيام بدورهم الرقابي على مؤسسات الدولة، ومن بينها جهاز الشرطة.
وأوردت العديد من المصادر الإعلامية بأن متظاهرين أضرموا النار في بعض الممتلكات العامة في الشوارع، واشتبكوا مع الشرطة أثناء محاولتهم منع الوصول إلى بعض الشوارع، وأضافت أن آلاف الفرنسيين احتجوا في مدن ليل ورين وستراسبورغ ومارسيليا وغيرها على مشروع القانون الذي يجرّم تداول صور رجال الشرطة في ظروف معينة.
تراجع الحكومة
في السياق، عبّر ممثلو النقابات والصحافيون عن استغرابهم من تراجع رئيس الحكومة جان كاستيكس، عن وعده لممثلي الصحافيين بأن تقوم لجنة خاصة مستقلة بإعادة صياغة المادة المثيرة للجدل، إذ تراجع بعد 24 ساعة من الوعد، وذلك إثر تعرضه لضغوط من الأغلبية الحاكمة في البرلمان، التي ترفض صياغة المادة خارج قبة المؤسسة التشريعية. وصرّح كاستيكس بأن البرلمان هو من سيصيغ المادة 24، وأن لجنة مستقلة سيكون لها دور استشاري داعم لعمل المشرعين.
المادة المثيرة للقلق
وتنص المادة 24 على عقوبة بالسجن سنة، ودفع غرامة قدرها 45 ألف يورو لمن يبثّ صورا لعناصر من الشرطة والدرك بدافع «سوء النية». وتقول الحكومة، إن هذه المادة تهدف إلى حماية العناصر الذين يتعرضون لحملات كراهية ودعوات للقتل على شبكات التواصل الاجتماعي، مع الكشف عن تفاصيل من حياتهم الخاصة.
غير أن معارضي النص يشيرون إلى أن كثيرا من قضايا العنف التي ارتكبتها الشرطة ما كانت لتكشف لو لم تلتقطها عدسات صحافيين وهواتف مواطنين.
الاعتداء على منتج موسيقي
وأذكت الاحتجاجات اعتداء أفراد من الشرطة بالضرب والسب، قبل أسبوع، على منتج موسيقي من أصول أفريقية داخل أستوديو يعمل فيه بأحد أحياء باريس. وأثار نشر فيديو لكاميرا المراقبة داخل الأستوديو، موجة غضب وتنديدا واسعا في البلاد، فقد قالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون «مصدوم جدا» بصور ضرب الشرطة للمنتج الموسيقي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.