أعطيت بولاية سكيكدة إشارة انطلاق القافلة التضامنية الرمضانية الكبرى التي نظّمتها مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية، بمساهمة كبيرة من وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة. وتتضمّن القافلة إعانات عينية، ومواد غذائية متنوّعة، توزَّع على نحو 900 عائلة متواجدة ب 26 بلدية بإقليم الولاية. تعيش ولاية سكيكدة منذ بداية شهر رمضان الكريم، على وقع العديد من الأعمال التضامنية والخيرية التي تعكس، بصدق، قيم فعل الخير المتجذرة داخل المجتمع السكيكدي. وفي إطار تنفيذ البرنامج المسطر من قبل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف للولاية بمناسبة الشهر الفضيل في شقه الخيري والتضامني، نُظمت زيارة تضامنية لدار الطفولة المسعفة؛ حيث تمّ توزيع بعض مستلزمات الأطفال، وهدايا متنوعة أدخلت الفرحة والسرور على قلوب هذه الفئة الهامة والحساسة والهشّة في المجتمع، ومنه محاولة غرس بذور الخير في نفوس تلاميذ المدرسة القرآنية منذ الصغر، الذين شاركوا في هذا العمل التضامني. ختان جماعي بمستشفى عزابة وفي إطار البرنامج السنوي التضامني لا سيما خلال شهر رمضان الجاري الذي ضبطته المؤسسة الاستشفائية محمد دندن لعزابة، انطلقت عملية الختان الجماعي لعدد من الأطفال الصغار، أشرف عليها طاقم طبي وجراحي متخصص، وسط ظروف صحية وتنظيمية محكمة، في أجواء ملأت المستشفى بالزغاريد. وحسب مدير المؤسسة، فإنّ عملية الختان ستستمر طيلة أيام الشهر الفضيل إلى غاية نهايته. إفطار جماعي لفائدة الأشخاص المسنين شهدت دار الأشخاص المسنين بمدينة سكيكدة، مؤخرا، تنظيم إفطار جماعي أشرف عليه الوالي السعيد أخروف بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، حضره أعضاء اللجنة الأمنية للولاية لفائدة الأشخاص المسنين المقيمين في الدار، في أجواء مفعمة بالأحاسيس، تركت الانطباع الحسن لدى هذه الفئة، التي ثمّنت المبادرة التي ساهم فيها محسنون، فكان إفطارا مميّزا، أنسى هؤلاء الذين أرغمتهم الظروف لسبب أو لآخر على التواجد على مستوى هذه الدار ولو لتلك اللحظة، لوعة الفراق عن الأهل والأحباب. وحتّى تكون الفرحة فرحتين تمّ على هامش هذه المناسبة التضامنية، منح عمرتين لمقيمين بالدار من وكالتين للسياحة والأسفار، إلى جانب توزيع بعض الهدايا على المقيمين في أجواء أخوية متميّزة جدّا، ومؤثّرة في آن واحد.