أشاد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، ونائب وزير الشؤون الخارجية للجمهورية التركية، موسى كولاكليكايا، ب"الروابط التاريخية وبالمستوى المتميّز الذي بلغته العلاقات الجزائرية التركية خلال السنوات القليلة الماضية، كما نوّها بالخطوات الهامة التي يتم تحقيقها على درب توطيد الشراكة التي تجمعهما في شتى الميادين لاسيما الاقتصادية والتجارية منها". ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية لوناس مقرمان، أول أمس، بمدينة اسطنبول، مناصفة مع نائب وزير الشؤون الخارجية للجمهورية التركية، أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية التركية، وسمحت المحادثات الثنائية ب"استعراض رزنامة الاستحقاقات الثنائية المقبلة، وبحث سبل توظيفها على أكمل وجه بغية تحقيق الرقي بعلاقات التعاون والشراكة، تماشيا ورؤية وإرادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان". كما تبادل الطرفان خلال هذه المشاورات السياسية "وجهات النّظر والتحاليل بما ينسجم مع تقاليد التشاور الراسخة بين البلدين حيال العديد من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والأراضي الفلسطينية المحتلّة، وكذا قضية الصحراء الغربية ومنطقة الساحل الصحراوي".