الاتحادية الجزائرية لكرة القدم: الرئيس عمارة يتعهد بإصلاحات عميقة للعبة    الجيش الصحراوي ينفذ هجمات جديدة مركزة ضد مواقع الاحتلال المغربي    يجب على الأمم المتحدة تنفيذ لائحتها بشأن تقرير المصير في الصحراء الغربية    بداية من ماي القادم.. ماكرون يريد رفع الإغلاق التام    أمطار رعدية تتصل إلى 50 ملم في هذه الولايات    ماندي على رادار برشلونة    بولتون وروس: على بايدن التراجع عن قرار ترامب بشأن الصحراء الغربية    16 أفريل يوم العلم ذكرى البحر الذي غاض بعد أن فاض..    ابن باديس.. المدافع عن الهوية والوحدة الوطنية    استيراد السيارات.. هل دقت ساعة الانفراج؟    الضباب يتسبب في اصطدام تسلسلي ل 34 سيارة    تمديد الحجر ب 9 ولايات بنفس التوقيت و التدابير    2 كلغ من الكيف داخل سيارة    جراد يشارك ببرازافيل في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الكونغولي    كأس الرابطة.. مولودية وهران تُقصي البرج وتتأهل للدور ثمن النهائي    أبناء الجزائر لن ينال من عزمهم خداع محاولي زعزعة الاستقرار    تأخر المشاريع السكنية غير مسموح    مذكرة تفاهم لترشيد استهلاك الطاقة    4 وفيات.. 181 إصابة جديدة وشفاء 121 مريض    البرفيسور مهياوي: صفر حالة في 26 ولاية وأكثر الإصابات بكورونا مسجلة ب 6 ولايات    فتح الرحلات الخارجية مستبعد    أزمة سياسية بالمغرب بعد تنامي الطابع التسلطي للنظام    المغرب مُطالب بوقف تدهور حرية التعبير    عصابة أشرار في قبضة الأمن    الدبلوماسية الجزائرية أسست لحركة تعاطف وتضامن دوليين    "سوناطراك" تفسخ عقدها مع "بتروسلتيك" في محيط إيزاران    تواصل إرتفاع أسعار النفط    تحديد كيفيات تطبيق التدابير الاستثنائية    الجزائر تدين بشدة جريمة اغتيال سيدي ابراهيم ولد سيداتي    الرئاسيات والتشريعيات بمالي في فيفري ومارس 2022    هل ينجح حكيم زلوم في تعويض صالح أوقروت؟    السوق التضامني الخاص برمضان يحد من المضاربة    على المريض استشارة الطبيب قبل الشروع في الصيام    داربي "الصومام" بست نقاط    الكاراتي الجزائري يفقد أحد مسيريه البارزين    ولاية المدية: تكريم الكاتبين أحمد طيباوي وعبد الوهاب عيساوي    ضرورة إبراز آلية التجديد الديني و الفكري    أمطار رعدية غزيرة على الولايات الشرقية والوسطى    جراد يمثل الرئيس تبون في مراسم أداء رئيس الكونغو لليمين الدستورية    وزير البريد يؤكد على «الإسراع» في التكفل بمطالب العمال    محمد سيداتي: فرنسا تحاول انقاذ المحتل المغربي بعد تدهور أوضاعه    شلل بالمؤسسات التربوية    إقامة تبادلات تجارية تعكس متانة العلاقات السياسية    كيف حالك يا بريد؟    «النُّخَب والحاجَة إلى قُوى سياسيّة جَديدة»    برنامج ثقافي وفني ثري في الشهر الفضيل    فنان حليمة سالم أمحمد يعرض باقة «الأرابيسك»    «لحّنت و غنّيت لأكبر أيقونات الفن الجزائري»    «《رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا» 》    المشروع انتهى و نحن في عملية التجارب    الهناني يكذب تصريحات مرسلي ويؤكد أن عهدته لم تنته    محاولات الرئيس حمري لوقف الإضراب تبوء بالفشل    ندرة حادة في حليب الأكياس بتيارت    المصابون بالسلالة المتحورة يغادرون مستشفى النجمة    بكم تبيع صيامك؟    رمضان.. وتعليم الإحساس بالزمان    «التاجر الصدوق»    في استقبال رمضان شهر القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبناء السّاقية الحمراء يستحضرون قيام الجمهورية الصحراوية
نشر في الشعب يوم 24 - 02 - 2021

يحيي شعب الساقية الحمراء ووادي الذهب ذكرى قيام الجمهورية العربية الصحراوية في خضم الكفاح المسلح الذي تقوده جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي ضد الاحتلال المغربي منذ 13 نوفمبر الماضي، عقب إسقاط الرباط اتفاق وقف إطلاق النار عقب حادثة الكركرات التي أعادت للعالم سيناريو الحرب المفتوحة إبان تسعينات القرن الماضي.
تأتي الذكرى ال45 لإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية في 27 فبراير 1976، في سياق متميز يعيشه الشعب الصحراوي فرضته عودة الحرب بين الطرفين رغم استمرار التكتّم على مجريات عمليات الكر والفر التي تقول قوات الجيش الصحراوي إنها تنفذها يوميا على طول الجدار العازل وتجاوزته أحيانا أخرى إلى داخل التراب المغربي وسط تخوّف المجتمع الدولي من استمرار النزاع وتأثيره على الجانب الإنساني في المنطقة.
تحديات جديدة فرضت على الشعب الصحراوي اليوم وهي ذكرى قيام الجمهورية التي كان لها الفضل في قطع مؤامرة دولية للالتفاف على حقوقه المشروعة في تأسيس دولة مستقلة كاملة غير منقوصة بشبر واحد، وها هو اليوم يعود الحلم الذي خطّط له المؤسسون الأوائل للجبهة الشعبية للساقية الحمراء ووادي الذهب، بعودة الكفاح المسلح رغم مرارة الحرب، لكن الخيار فرض على الصحراويين بعد فشل كل المساعي الدبلوماسية لإنهاء الاحتلال المغربي.
ومع استمرار شبه صمت دولي على ما يحدث يوميا في الصحراء الغربية تتزايد قناعة الشعب الصحراوي بأن لا مفر من الحرب لتحرير كل الوطن أو الشهادة التي جعلوا منها شعارا رسميا يتصدّر حناجرهم كلما حلّت ذكرى إعلان قيام الجمهورية الصحراوية. ولم يعد بالإمكان الحديث عن العودة إلى مربّع السلم أمام استمرار الوضع الراهن وسط سياق دولي خاص أملته جائحة كورونا التي رفعت من مستوى البراغماتية في العلاقات الدولية بشكل يشبه في مظهره الوضع إبان الحرب العالمية الثانية.
كل هذه الظروف تواجه المنطقة المغاربية التي لا تشكل الاستثناء من باقي العالم، لكن من دون شكّ وقعها على الشعب الصحراوي سيكون أكثر ضررا بالنظر لتقدّم النزاع المسلح بين الطرفين جبهة البوليساريو والمغرب، وبروز خلافات بين دول الحلفاء للطرفين تؤكد لا محالة تعمّق الأزمة على المدى القريب، في انتظار تحرّك من الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة تبّني سياستها القديمة في النزاع بعد إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.
كما أن الوحدة الوطنية للشعب الصحراوي لا تقتصر على الحروب فقط، إنما تتّضح في السلم أيضاً، من خلال تضافر أبناء المجتمع، وتزداد ضرورة وأهميّة الوحدة الوطنية في هذه المرحلة، حيث يواجه هذا الشعب كثيراً من التحدّيات تختلف عن تحدّيات الماضي. فمخططات الاحتلال، والتآمر الدولي، والخذلان القاري، تتطلّب إستراتيجية لمواجهتها عن طريق تنمية الوحدة الوطنية والعمل على ترسيخها، ونبذ كل أشكال التفرقة والعمل على بناء الإنسان وتنمية مهاراته من أجل الصمود أمام تحدّيات المرحلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.