لعمامرة يستقبل من قبل الرئيس الرواندي    مصادقة على مشاريع قوانين تخص 12 أمرا رئاسيا    الجزائر قادرة على تزويد اسبانيا بالمزيد من الغاز    حتى لا تضيع الفرصة    درس نموذجي عن الثّورة بالمؤسّسات التّكوينية    بيوت الوضوء بالمساجد ستبقى مغلقة    إفلح محمد: الديون تؤثر سلبا على استثمارات الشركة    تغليب المصلحة العليا للوطن والابتعاد عن الفرقة والتنازع    تنسيق أكبر بين قطاعي الصّحة والتّعليم العالي    سبل تعزيز التعاون الشرطتين محور تباحث المدير العام للأمن الوطني ونظيره النيجيري    غياب خذايرية لعدة أسابيع بسبب الإصابة    لجنة الكاف تتلقى تقريرا شاملاً حول التحضيرات    انطلاق حملة تطعيم الأنصار في ملعب مصطفى تشاكر    تسجيل 87 إصابة جديدة بفيروس كورونا 5 وفيات و71 حالة شفاء    إطلاق سراح رجل الأعمال التونسي نبيل القروي وشقيقه    البطولة العربية للسباحة -2021: عرجون يضيف ميدالية ذهبية جديدة لرصيد الجزائر    ورقلة: غرس 30 ألف شجيرة إلى غاية نهاية مارس 2022    الشرطة تطيح بشبكة تدير محلا للدعارة وتحجز 1425 قرصا مهلوسا بجيجل    البرهان: لم نقم بانقلاب وحمدوك ليس معتقلا بل في منزلي    بلحيمر: الهجمات العدائية ضد الجزائر "دليل قوي على أننا نسير على النهج القويم"    المخرج انيس جعاد يعود بفيلم روائي طويل بعنوان "الحياة ما بعد"    ضرورة مرافقة مؤسسات صناعة السفن لرفع قدرتها الإنتاجية    تساقط أمطار تكون أحيانا في شكل زخات رعدية على عدة ولايات من الوطن    أيمن بن عبد الرحمان يتحادث مع نظيرته التونسية بالرياض    "مراجعة النقطة الاستدلالية والضريبة على الدخل سيكون لها أثر على معيشة عمال القطاع"    صحيفة تهاجم مدرب ليون بسبب يوسف عطال    تسهيلات للوكالات السياحية لاستئناف نشاطها    بن بوزيد يدعو المواطنين للإقبال بكثافة على التلقيح    الفاف يطالب "كاف" بالمعاملة بالمِثل..    انتشار الفقر في الوطن العربي بسبب الفساد وفشل التنمية (الجزء الثاني)    تعليمات باستخدام مواد البناء التقليدية للمحافظة على البيئة والمساهمة في ترقية السياحة المحلية    تصفيات كأس إفريقيا لكرة القدم سيدات : الكاف تقرر تأجيل مباراة السودان/ الجزائر إلى موعد لاحق    رزيق: إحصاء نحو 6000 مستورد وهمي عبر الوطن    اصابة 7 أشخاص في 3 حوادث بطرقات بلعباس    ملتقى وطني حول الذاكرة التاريخية واشكالية كتابة التاريخ يوم 8 نوفمبر القادم    إعجاب بالعراقة والتاريخ    أهمية الوحدة الفلسطينية لتحقيق المطامح المشروعة للشعب الشقيق    وفاة شخصين وإصابة 128 آخرين بجروح خلال 24 ساعة الماضية    الرئيس تبون يحيي النجوم القدماء للمنتخب الوطني    تسهيلات لدفن البيروقراطية    العدالة والقانون فوق الجميع    تعليمات لإعطاء الجرعة الثالثة من لقاح كورونا    وزير داخلية النيجر يزور مؤسسات تابعة للأمن والحماية المدنية    5 سنوات للص لواحق المركبات    في معرض لوس أخوس ديل موندو    المتاجرة بالأدب جريمة    صدور الترجمة الإيطالية لرواية "سكرات نجمة"    البجاويون عازمون على رفع التحدي    متهم مبني للمجهول !    الجزائر ستكون منصة لتجسيد الصيرفة الإسلامية بإفريقيا    تحفيزات للاستثمار و توسيع نشاطات سوناطراك و سونلغاز    «احتمال الموجة الرابعة قائم مع ظهور متحورات جديدة»    سورة البقرة.. سنام القرآن    بعث مشروع العلامة "نحاس قسنطينة" الأشهر المقبلة    هذه قصة النبي سليمان مع الهدهد الفصيح    الأطباء هم سادة الموقف..    مكسورة لجناح    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطّابور
كلام آخر
نشر في الشعب يوم 28 - 09 - 2021

طويلة هي الطّوابير التي نشاهدها أمام المكتبات ومختلف نقاط بيع الكتاب المدرسي..تدافع وانتظار، وتضحية بالوقت والمال، للحصول على الكتب قبل انطلاق الدّراسة فعليّا..ليست النّدرة هي السبب، يقول المسؤولون المباشرون عن الملف، بل يتحدّث هؤلاء عمّا يفوق الثمانين مليون كتاب مدرسي.
هذا هو الوجه السّلبي لطوابير الكتب، وفي غياب النّدرة، لا يمكن أن نعزو ما يحدث سوى لسوء التّسيير والتّدبير..ولكن، هل يوجد وجه آخر إيجابي لما نراه؟
بلى: قد تكون هذه الطّوابير خير دليل على أنّ المواطن حريص كلّ الحرص على التّحصيل العلمي لأبنائه..قد نراه يقصّر في جوانب أخرى، لأسباب اختيارية أو اضطرارية، ولكن لا الفاقة ولا الحاجة، ولا وطأة الأزمات، قد تجعله لا يتمنّى أن يتلقّى ابنه أفضل تعليم، وأن يواصل الدّراسة إلى أبعد الحدود.
وهنا تكمن المعضلة: فالجانب الأول، المظلم، أي «فوضى» بيع الكتب المدرسية، قد يبدو نوعا من «العقوبة» تجاه الجانب الثّاني، المشرق، وهو حبّ العلم، وتقديس التعليم.
يوجد خطّ رفيع جدا يفصل بين الاستثمار والاستغلال، فالعمل على الاستفادة (اقتصاديا) من حرص الجزائري على تعليم أبنائه يسمّى استثمارا، أمّا اغتنام «الفرصة» ونقطة الضّعف هذه للاحتكار أو زيادة الأسعار، فهو مجرّد استغلال لا أخلاقي بشع.
كذلك الأمر في التّعامل مع الحاجة إلى الغذاء، والدواء، وغيرهما من الأساسيات..إذ يمكن، في لحظة، أن نجد أنفسنا انتقلنا من خانة الاستثمار والرّبح، إلى خانة الاستغلال والجشع..وفي هذه العلاقة اليومية المترنّحة بين الاستثمار والاستغلال، يبقى الثّابت الوحيد هو: الطّابور..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.