مجلة "الفكر البرلماني" تسلّط الضوء على جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر    رئيس الجمهورية يبرز الأهمية التي توليها الجزائر    مجلس الأمّة يضع النقاط على الحروف..    طبعة ثانية من المجموعات الشبابية    قافلة حول دور الشباب في الحفاظ على مواقع التراث بالجزائر    الإعلام العمومي الفرنسي.. في الحضيض    ترامب يستعد لحرب جديدة    غرينلاند: الحسابات الأوروبية والاندفاعة الأمريكية    الفاف تطعن في عقوبات الكاف    دماء جديدة في المنتخب الوطني؟    ورشات مجانية تغزو الفضاء الافتراضي    انطلاق ندوة وطنية حول التعديل التقني للدستور وقانون الانتخابات    وزير العمل يقيّم نشاط الإدارة المركزية ويشدد على تحسين الخدمة العمومية وتعزيز الرقمنة    انطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال    وفد حكومي رفيع ببشار تحضيرًا لدخول الخط المنجمي الغربي حيّز الاستغلال    يونيسف: الصراع في السودان يحرم أكثر من 8 ملايين طفل من التعليم ويهدد جيلًا كاملاً    رياح قوية وثلوج كثيفة على عدة ولايات: الأرصاد الجوية تطلق تنبيهات من المستوى الثاني    الجزائر تستعيد مكانتها في صيد التونة الحمراء بحصة تاريخية بعد 16 سنة من التجميد    جمعية كتالونية تدين منع أمينتو حيدار من السفر وتصفه بانتهاك صارخ لحقوق الإنسان    معركة أم النسور بجبال ماونة: محطة حاسمة في الثورة التحريرية بقالمة    دور محوري للميناء الفوسفاتي بعنابة في دعم التصدير    هجوم ممنهج على منظومة الأمم المتحدة والفلسطينيين    الأمم المتحدة تعيد ملف الصحراء الغربية إلى صدارة النقاش الدولي    اقتراح حلول علمية للمساهمة في التنمية الوطنية    سلسلة من اللقاءات مع المجتمع المدني بتندوف    الدراسة بالولايات المتضررة من التقلّبات الجوية تحت مجهر الوزارة    مصنع "توسيالي" جاهز لاستغلال حديد غار جبيلات    قهوة الصباح روتين شائع يحذّر منه خبراء الصحة    متعة ممزوجة بكثير من الخطر    قطاع التكوين المهني يوفّر أزيد من 285 ألف مقعد بيداغوجي تحسبًا لدخول فيفري    تعزيز القيم الوطنية وتطوير مهارات الشباب    "ابن الجنية" من روائع ثقافتنا الشعبية المغمورة    انطلاق أيام الفيلم الجزائري–الإيطالي بالجزائر العاصمة إحياءً للذكرى ال60 لفيلم "معركة الجزائر"    "هضبة قسنطينة" منصة وطنية لدعم المشاريع المبتكرة    اكتشاف ورشة سرية لتعبئة وصناعة الذخيرة    ثلوج في الصحراء    اتفاقية بين وزارة البيئة والأمن الوطني    صراع محتدم على البقاء في الجولة 16    حاج موسى هدافٌ وممررٌ حاسم    مارسيليا لن ينتظر عبدلي كثيرا    العودة إلى الدوّار مطية جديدة في أدب الواقعية السحرية    خواطر الكُتَّاب.. أفكار لا تنتهي    مباحثات جزائرية تشادية    أهمية المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب و الغلو والتطرف    مسعودي يعرض أعماله    شهر شعبان.. نفحات إيمانية    اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة متعددة القطاعات    تمديد بث إذاعة سيدي بلعباس    الخضر في كيغالي.. لبلوغ المونديال    دعم التعاون مع الهند و"يونيسيف" في القطاع الصيدلاني    بطاقة إلكترونية للاستفادة من الأدوية    المرحلتان الأولى والثانية سجلت إقبالا كبيرا من طرف الأولياء    تحضيرًا لكأس العالم 2026..وديتان ل"الخضر" أمام الأوروغواي وإيران    شبيبة القبائل يفسخ عقد اللاعب مهدي بوجمعة بالتراضي    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



غونكور.. النص يولد كبيرا
نشر في الشعب يوم 09 - 11 - 2021

تريثت قليلا.. قبل أن أطلق أحكاما تكون بعيدة عن أعين الحقيقة أو مجحفة في حق أجيال من الكتّاب والأدباء، تؤمن الإيمان العميق بأن سلطة الإبداع دون حاجة إلى بهارات أو إيعاز تكون فاعلة ومن هذا المنطلق، تؤكد نظرة الغرب تجاه افريقيا المستعمرة بالأمس واليوم «بتحفظ» طفيف، أنها لا تتغير بالتقادم والمفهوم السليم لمصطلح «الكولون» أو»النيو- الكولون» ظل يراوح مكانه وليس من الصدفة بمكان أن تتغيّر نظرة الآخر حوله، وأقصد هنا «السلطة السياسية والاقتصادية» أو ما يقابلها في قوانين اللعبة، وهي بقية الشعوب المستضعفة كما هو الشأن في الأدب الهامش والمركز، التأثير والمتأثر.
الثقافة والسياسة خطان متوازيان يلتقيان في نقاط معينة تفرضها الظروف، وقد ترفضها قوانين الهندسة بهدف كسب الآخر وتجسيد قيمة التباين والاختلاف، وقد لا يلتقيان في الأصل ولكن في الحقيقة هما روح واحدة والأساليب تختلف من منظومة فكرية إلى أخرى حسب موازين القوى ومناطق التأثير.
لم ترسو جائزة غونكور منذ إنشائها سنة 1903 إلى غاية السنة الجارية، على أية شخصية إفريقية لا في الرواية ولا في الفنون الأخرى سوى أربعة أسماء عربية، توجت أعمالها لنيل هذا الاستحقاق وهم، الطاهر بن جلون سنة 1989 عن روايته « ليلة القدر»، أمين معلوف سنة 1994 عن روايته «صخرة طانيوس»، عتيق رحيمي سنة 2010 عن إصداره «حجر الصبر» وليلى سليماني عام 2016 عن إصدارها السردي «أغنية هادفة» وخامسهم السينغالي الإفريقي محمد مبوغارسار الذي توجت روايته «ذاكرة البشر الأكثر سرّية» بالجائزة في طبعتها الأخيرة للسنة الجارية.
ميوغار لم يتعدّ العقد الثالث من العمر، وبالرغم من ذلك صنع الاستثناء كثاني كاتب شاب يبتسم له حظ الفوز، الأمر الذي يحيل إلى طرح السؤال الجوهري هل يشيخ النص؟ أم أنه يولد كبيرا ليفرض هيبته واحترامه؟ ودون البحث عن الإجابة فإن المحتفى به ذكر في تصريحاته فور الإعلان عن فوزه، بأن الأدب لا عمر له «ويمكن خوض غماره في سنّ مبكرة، أو في عمر السابعة والستون عاما أو في الثلاثين عاما أو السبعون عاما، وأن تكون لدينا بالرغم من ذلك خبرة طويلة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.