مزيد من الأسماء على رادار بيتكوفيتش دماء جديدة في المنتخب الوطني؟ شقيق مبابي في مقدّمة الوافدين الجدد المنتظرين.. ب. م أفادت مصادر بأن المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش يدرس الاستعانة بدفعة جديدة من أصحاب الجنسية المزدوجة في تربّص مارس المقبل كجزء من الإستراتيجية أو الخطة المتفق عليها مع الجهاز الفني في فترة ما بعد نهائيات كأس الأمم الإفريقية والتي ترتكز على فكرة اختبار أكبر عدد من اللاعبين سواء من القدامى أو الدماء الجديدة قبل أن يستقر على القائمة التي سترافقه في كأس العالم 2026. ووفقا لما أوردته منصة Win Win الرياضية نقلا عن مصادرها داخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم فإن المدرب السويسري سيعطي الفرصة لعدد لا بأس به من الوجوه الجديد من أصحاب الجنسية المزدوجة في أوروبا بحد أدنى ثلاثة لاعبين دفعة واحدة في مقدمتهم إيثان مبابي شقيق نجم المنتخب الفرنسي وريال مدريد كيليان مبابي الذي يتواصل معه الوسطاء والمسؤولين منذ فترة ليست بالقصيرة بهدف إقناعه بتمثيل منتخب الوالدة على المستوى الدولي في ظل حاجة مشروع بيتكوفيتش للاعب بنفس جودته ومواصفاته بإمكانه اللعب في كل مراكز وسط الملعب والجناح الأيمن. وجاء في نفس التقرير أن الاسم الثاني في القائمة هو إلياس زيدان ابن الأسطورة زين الدين زيدان ليكون أحدث الوجوه المنضمة من عائلة زيزو إلى منتخب محاربي الصحراء بعد شقيقه الأكبر لوكا زيدان الذي قرر في نهاية العام الماضي تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية ليحصل على المكافأة السريعة بحجز مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب الذي شارك في الكان المغربي بعد تعرض الحارس الأول أليكس قندوز لإصابة سيئة قبل أسبوعين من ضربة بداية المعترك الإفريقي. كما تشمل القائمة ماكسيم لوبيز الذي سبق له أن تمنع على المسؤولين وأصحاب القرار في الاتحاد الجزائري وذلك في بداية صعوده الناري مع أولمبيك مارسيليا في فترة ما بعد العام 2017 حيث كان مراهقا يحلم باللعب لمنتخب الديوك الأول في المستقبل قبل أن يعترف على الملأ في أكثر من مناسبة صحافية في الأشهر القليلة الماضية بندمه على التأخر في خطوة تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية وهذا بالتزامن مع عودته جزئيا إلى الأضواء بفضل ظهوره اللافت مع ناديه باريس إف سي منذ بداية الموسم الجاري أما الاسم الرابع فهو نجم صاعد في دوري البوندسليغا الألماني لم يتم الإفصاح عن هويته. وكان المنتخب الجزائري قد ودع كأس إفريقيا من الدور ربع النهائي بعد هزيمته أمام المنتخب النيجيري بهدفين نظيفين في واحدة من قمم الثمانية الكبار وهو ما ساهم في تعويض الجماهير نوعا ما عن صدمة الخروج المبكر من آخر نسختين في الكاميرون وكوت ديفوار ليبدأ المدرب بيتكوفيتش في التحضير لنهائيات كأس العالم والتي سيستهلها بمباراتين وديتين في مارس المقبل في الغالب أمام إيران وأوروغواي استعدادا لمواجهة حامل اللقب منتخب الأرجنتين وكل من النمسا والأردن في المجموعة العاشرة في المونديال الأمريكي.