Refresh

This website www.djazairess.com/elmassa/264167 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
10 اقتراحات ل إثراء الدستور    وفد وزاري يزور بشار    إقبال كبير على جناح الجزائر    حيدار تُمنع من السفر    شياخة في النرويج    مجلة "الفكر البرلماني" تسلّط الضوء على جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر    قافلة حول دور الشباب في الحفاظ على مواقع التراث بالجزائر    رئيس الجمهورية يبرز الأهمية التي توليها الجزائر    الإعلام العمومي الفرنسي.. في الحضيض    ترامب يستعد لحرب جديدة    مجلس الأمّة يضع النقاط على الحروف..    الفاف تطعن في عقوبات الكاف    دماء جديدة في المنتخب الوطني؟    ورشات مجانية تغزو الفضاء الافتراضي    وزير العمل يقيّم نشاط الإدارة المركزية ويشدد على تحسين الخدمة العمومية وتعزيز الرقمنة    انطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال    يونيسف: الصراع في السودان يحرم أكثر من 8 ملايين طفل من التعليم ويهدد جيلًا كاملاً    رياح قوية وثلوج كثيفة على عدة ولايات: الأرصاد الجوية تطلق تنبيهات من المستوى الثاني    الجزائر تستعيد مكانتها في صيد التونة الحمراء بحصة تاريخية بعد 16 سنة من التجميد    معركة أم النسور بجبال ماونة: محطة حاسمة في الثورة التحريرية بقالمة    هجوم ممنهج على منظومة الأمم المتحدة والفلسطينيين    الأمم المتحدة تعيد ملف الصحراء الغربية إلى صدارة النقاش الدولي    دور محوري للميناء الفوسفاتي بعنابة في دعم التصدير    سلسلة من اللقاءات مع المجتمع المدني بتندوف    الدراسة بالولايات المتضررة من التقلّبات الجوية تحت مجهر الوزارة    اقتراح حلول علمية للمساهمة في التنمية الوطنية    مصنع "توسيالي" جاهز لاستغلال حديد غار جبيلات    قهوة الصباح روتين شائع يحذّر منه خبراء الصحة    متعة ممزوجة بكثير من الخطر    قطاع التكوين المهني يوفّر أزيد من 285 ألف مقعد بيداغوجي تحسبًا لدخول فيفري    تعزيز القيم الوطنية وتطوير مهارات الشباب    "ابن الجنية" من روائع ثقافتنا الشعبية المغمورة    انطلاق أيام الفيلم الجزائري–الإيطالي بالجزائر العاصمة إحياءً للذكرى ال60 لفيلم "معركة الجزائر"    "هضبة قسنطينة" منصة وطنية لدعم المشاريع المبتكرة    ثلوج في الصحراء    اتفاقية بين وزارة البيئة والأمن الوطني    مارسيليا لن ينتظر عبدلي كثيرا    صراع محتدم على البقاء في الجولة 16    حاج موسى هدافٌ وممررٌ حاسم    العودة إلى الدوّار مطية جديدة في أدب الواقعية السحرية    خواطر الكُتَّاب.. أفكار لا تنتهي    اكتشاف ورشة سرية لتعبئة وصناعة الذخيرة    المصادقة على نص قانون المرور    أهمية المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب و الغلو والتطرف    1300 خرق صهيوني لوقف إطلاق النار    مسعودي يعرض أعماله    شهر شعبان.. نفحات إيمانية    اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة متعددة القطاعات    تمديد بث إذاعة سيدي بلعباس    دعم التعاون مع الهند و"يونيسيف" في القطاع الصيدلاني    بطاقة إلكترونية للاستفادة من الأدوية    المرحلتان الأولى والثانية سجلت إقبالا كبيرا من طرف الأولياء    تحضيرًا لكأس العالم 2026..وديتان ل"الخضر" أمام الأوروغواي وإيران    شبيبة القبائل يفسخ عقد اللاعب مهدي بوجمعة بالتراضي    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



متعة ممزوجة بكثير من الخطر
ممارسة رياضة التزلج في شوارع العاصمة
نشر في المساء يوم 24 - 01 - 2026

عرفت شوارع العاصمة خلال السنوات الأخيرة، انتشارا لافتا لاستعمال الزلاجات، سواء الكهربائية منها أو العادية، من قبل فئات واسعة من الشباب، بل وحتى الأطفال والفتيات. وما كان يُنظر إليه في البداية كوسيلة ترفيه بسيطة أو بديل عصري للتنقل، تحوّل اليوم إلى ظاهرة مقلقة، تهدد السلامة المرورية، وتثير تساؤلات جدية حول مدى جاهزية الشارع لاستيعاب هذا النوع من السلوكيات الجديدة.
وفي جولة قصيرة عبر شوارع وأحياء العاصمة، يمكن المرءَ أن يرسم صورة واضحة عن حجم الخطر، خصوصا في الشوارع الواسعة في العاصمة كديدوش مراد، وشارع محمد الخامس، وغيرهما من الشوارع التي بها منحدرات حادة جدا، والتي يبدو أنها أكثر ما يستهوي ممارسي هذا النوع من "الرياضة" إن صح التعبير بزلاجات تسير بين السيارات، وأخرى تقطع الطريق دون انتباه، وشباب لا يضعون خوذات واقية، ولا يحترمون إشارات المرور! هذا المشهد اليومي لا يعرّض مستعملي الزلاجات، فقط، للخطر، بل يربك السائقين، ويهدد سلامة المارة، خاصة في الطرقات المزدحمة، والمفترقات الحساسة.
وللوقوف أكثر على أبعاد هذه الظاهرة كان ل«المساء" حديث مع فريد تريرات، عضو بجمعية "طريقي" للسلامة المرورية، الذي عبّر عن قلقه الشديد مما وصفه ب«السلوكيات العشوائية الدخيلة عن الطريق العام"، والتي لا ينطبق عليها أي قانون حتى وإن كان ضحية سلوكه المتهاون، ليبقى صاحب السيارة هو المتهم الأول، والوحيد. وأوضح: "إن الطريق لا بد أن يكون فضاء منظما تحكمه قوانين دقيقة. وأي استعمال غير منضبط له مهما كانت الوسيلة، يؤدي، حتما، إلى حوادث، قد تكون عواقبها وخيمة"، مضيفا أن أخطر ما في الأمر هو أن أغلب مستعملي الزلاجات من فئة صغار السن، الذين يفتقرون إلى الخبرة المرورية، ولا يدركون حجم المخاطر المحيطة بهم. وبالرغم من كل ذلك تجدهم يمارسون حركاتهم البهلوانية بين السيارات، غير آبهين بحجم الخطر المحدق بهم، وحتى بتهديدهم سلامة المارة؛ إذ يمكن أن يسبب الاصطدام بسبب السرعة الفائقة لهم في المنحدرات، بشخص مار، أضرارا جسيمة خطيرة جدا.
وأشار محدث "المساء" إلى أن انتشار هذه الثقافة حديثاً، يعود إلى عدة عوامل، من بينها توفر الزلاجات بأسعار معقولة، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي التي تروّج لها كرمز للحرية، والموضة، وكنشاط جديد بين الشباب، إضافة إلى غياب بدائل آمنة ومؤطرة لممارسة هذا النشاط. كما أكد أن تقليد ما يشاهَد في مدن أجنبية دون توفير نفس البنية التحتية والتنظيم، يؤدي الى بروز فوضى بين هذه الأنشطة، موضحا: « بالرغم من وجود فضاء مخصص لهذه الألعاب ببلدية باب الزوار، إلا أنه غير كاف، ولا يغطي احتياجات هؤلاء الشباب المتعطشين لهذا النشاط ».
وفي حديثه عن الحلول شدد المتحدث على أن المنع وحده ليس كافيا، بل يجب التفكير في تنظيم هذا النوع من الأنشطة، مقترحا تخصيص مسارات خاصة بالزلاجات، وإنشاء فضاءات آمنة مثل محطات أو متنزهات مهيأة لهذا الغرض، حيث يمكن الشباب ممارسة هوايتهم بعيدا عن مخاطر الطريق العام؛ فتلك الفضاءات، حسب قوله، تضمن السلامة، وتشجع، في الوقت نفسه، على الترفيه الصحي والمنظم. وفي ختام حديثه أكد على ضرورة تكثيف حملات التحسيس سواء في المدارس أو عبر وسائل الإعلام؛ لغرس ثقافة مرورية سليمة في الأطفال مع تفعيل دور الأسرة والسلطات المحلية في المتابعة والتأطير؛ فحماية الأرواح مسؤولية جماعية. والتنقل الآمن لا يتحقق إلا باحترام القانون، وتوفير البدائل الآمنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.