يفتقر حي 724 مسكن تساهمي، بجنان السفاري، التابع لبلدية جسر قسنطينة للعديد من المرافق الضرورية، حيث ما يزال سكانه يتخبطون في العديد من المشاكل بسبب عدم برمجة مشاريع تنموية تغنيهم عناء التنقل الى المناطق المجاورة للاستفادة من خدمات بسيطة. كشفت الجولة التي قادت،»الشعب» الى حي 734 مسكن بجنان السفاري، جملة النقائص التي يعاني منها سكان هذا المجمع السكني الذي يفتقر لأغلب المرافق الضرورية، حيث يأمل سكانه ببعث مشاريع تنموية ترفع عنهم الغبن على غرار الهياكل التربوية والمؤسسات الصحية والهياكل الإدارية والتجارية. وأكد سكان الحي، في حديثهم مع «الشعب»، أن الكثافة السكانية بالمنطقة تستدعي بعث مشاريع خاصة بإنجاز مرافق خدماتية جديدة، من شأنها أن تحسّن من المستوى المعيشي لهم وتستجيب لمختلف حاجياتهم وطلباتهم اليومية، لاسيما ما تعلق بالهياكل البيداغوجية المفقودة، فالحي بضخامته لا يحتوي على مؤسسات تربوية، الأمر الذي أثار استياء أولياء التلاميذ الذين طالبوا بضرورة تدارك هذا النقص الذي يشكل مشكلا حقيقيا بالنسبة لهم. كما يفتقر الحي، على حد قول متحدثينا، إلى مركز جواري للصحة العمومية، وكذا قاعة علاج من شأنها أن تضمن حقهم المشروع والطبيعي في العلاج، خاصة في الحالات الاستعجالية، وهو المطلب الذي ألحّوا عليه في عديد المرات، غير أنّ التجسيد والتحرك الميداني بقي غائبا من جانب السلطات المحلية والجهات المعنية ولفتوا الى أن غياب هذا المرفق الهام دفع بالعديد منهم إلى اللجوء إلى المرافق الصحية بالمناطق الأخرى على غرار البلديات المجاورة والمستشفيات لتلقي الرعاية الطبية. مشكل آخر طرحه المشتكون، وهو النقص الفادح للمرافق الخدماتية وعلى رأسها الملاحق الإدارية ومركز للبريد بالمنطقة، حيث أشار السكان أن وجود هذا المرفق سيجنبّهم التنقّل الى الأحياء المجاورة للاستفادة من خدمات جد بسيطة. وواصل متحدثونا طرح بعض النقائص التي يعرفها الحي كغياب سوق جواري لبيع الخضر والفواكه، وفي هذا الصدد، أفاد العديد من المواطنين أن الموقع لا يتوفر على سوق للخضر والفواكه ما يضطر بمعظمهم للتنقل نحو حي عين المالحة أو سوق بئر خادم للتبضع واقتناء ما يلزمهم من أغراض ومستلزمات للاستعمال اليومي. وعلى صعيد آخر، طالب شباب الحي برمجة مشاريع خاصة بقطاع الشباب والرياضة،كالملاعب الجوارية وقاعات متعددة الرياضات، إضافة الى تخصيص فضاءات للعب الأطفال ومساحات خضراء للاستجمام.