شهدت كمية النفايات التي تمت معالجتها على مستوى مراكز الردم التقني بولاية البليدة خلال العشرين يوم الأولى من شهر رمضان لسنة 2023 انخفاضا ب842 طن مقارنة بنفس الفترة لسنة 2022. أرجعت مديرية البيئة لولاية البليدة هذا الانخفاض في النفايات بارتفاع الوعي لدى المستهلكين بالقول: «لم نعد نرى التهافت الكبير على اقتناء كل شيء، كذلك ارتفاع الاسعار والمواد الاستهلاكية». أما فيما يخص الشق الاقتصادي، فقد تراجعت كمية النفايات – بحسب تفسير مديرية البيئة – بسبب انتعاش عملية استرجاع النفايات من قبل بعض المسترجعين غير النظاميين الذين يبيعون ما يجمعونه إلى شركات ناشطة في مجال رسكلة النفايات لاسيما المواد البلاستيكية المعادن والكرتون. وأكدت مديرية البيئة لولاية البليدة بأن البعض يٌفسر الارتفاع التدريجي لكمية النفايات بازدياد عدد السكان وتحسن في النمط المعيشي وهو أمر منطقي، مما يدفع للقول بأن الانخفاض أو الاستقرار في النفايات التي يٌخلفها المستهلكون قد تعود لتنامي ظاهرة الرسكلة وتنامي ثقافة الاستهلاك لدى المواطن بمقاطعة المواد التي ارتفع استهلاكها وعدم التهافت على شراء بعض السلع ونقص التبذير