أطلقت مديرية الثقافة بسيدي بلعباس قافلة كبرى ضد حرائق الغابات، استهلاك والمؤثرات العقلية والاتجار لها والانتحار. الحملة التي تشارك فيها عدة مديريات، جمعيات نشطة وفعاليات المجتمع المدني والمصالح الأمنية والحماية المدنية تصبو إلى تحسيس المواطنين وتوعيتهم حول أخطار إضرام النيران بالمساحات الغابية والخسائر الكبرى التي تنجم عن ذلك ومدى تأثيرها على البيئة وصحة المواطن، الحيوانات والنبات وأيضا حول أهمية الحفاظ على نظافة المحيط البيئي والأحياء. كما تهدف مديرية الثقافة والفنون إلى تحسيس فئة الشباب والأطفال بمخاطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية وما ينجم عنها من مشاكل صحية ونفسية لمتعاطيها وعلى مستقبله ووسطه العائلي، هذه المخدرات التي قد تتسبب في انتحار الشخص المدمن لأتفه الأسباب وأقل المشاكل وهو ما يستوجب دق ناقوس الخطر والرفع من حملات التحسيس والتوعية. وقد تجوب القافلة التي انطلقت من ساحة المقطع، ساحة الوئام، الساحة الالفية وبعض المراكز التجارية التي يتردّد عليها المواطنون بكثرة وانتقلت أيضا نحو بحيرة سيدي محمد بن علي، حيث يتوافد الزوار للنزهة وطلب الراحة. وأوضحت المكلفة بالإعلام لدى مديرية الثقافة والفنون أن الحملات التحسيسية تأتي للمحافظة على الغابات من الحرائق التي انتشرت بقوة خلال الصائفة عبر مناطق عديدة من الوطن والتي اندلعت لأسباب عدة منها تهاون المواطنين في إطفاء الشعلات قبل ترك المكان. وأكد ذات المتحدثة أن مشاركة المواطنين في الوقاية من أخطار الحرائق لاسيما في فترات الحر تقلل من اندلاعها وتمنع إتلاف المئات من الهكتارات ونفوق المئات من أصناف الحيوانات وانقراضها. وقد تقدم منظمو القافلة الكبرى العديد من النصائح والإرشادات مع نشاطات ترفيهية لفائدة الأطفال.