وقعت محكمة الدار البيضاء في العاصمة، نهاية الأسبوع الفارط، عقوبة سنتين حبسا نافذا في حق شابين موقوفين بالمؤسسة العقابية، إثر تورطهما في عملية اقتحام لأحد المنازل وسرقة قطع مجوهرات من المعدن الأصفر ومبلغ مالي معتبر، ترصدا صاحبه أثناء غيابه، غير أن مصالح الشرطة وضعت لهما حدا وتم توقيفهما بعد اكتشاف أمرهما من خلال آثار بصماتهما بالمكان. التحقيق في القضية انطلق بناء على شكوى تقدم بها الضحية، تفيد بتعرض منزله للسرقة من قبل مجهولين استغلوا فترة غيابه وتحين اللحظة المناسبة من أجل التسلل إلى داخل المسكن بعد تحطيم الأقفال، وأثناء ولوجهم تمكنوا من سرقة مبلغ مالي قيمته 100 مليون سنتيم، وكذا كمية من المجوهرات بلغت قيمتها 125 مليون سنتيم ولاذوا بالفرار، وعليه باشرت مصالح الأمن تحرياتها في القضية استنادا لأقوال الضحية، حيث استرجعت عناصر الشرطة العلمية عينات من البصمات الموجودة بالمكان أين تبين أن إحداها تعود لمشتبه فيه مسبوق في عدة قضايا إجرامية، وتعلق الأمر بجار الضحية بعدما حامت الشكوك حوله مباشرة بعد اكتشاف حادثة السرقة، واستغلالا لذلك تم إلقاء القبض عليه رفقة شريكه وإيداعهما رهن الحبس المؤقت بالحراش، وهي الوقائع التي فنداها خلال المحاكمة وحاولا التملص من المسؤولية الجزائية، غير أن النيابة واجهتهما بالدليل العلمي، الذي أثبت ضلوعهما في عملية السرقة.