الجزائر- تونس: علاقات متميزة وحرص على تعميق سنة التشاور    بلعابد يتحدث عن "ثقل المحفظة المدرسية"    فلاحة: هني يحث الفاعلين في القطاع على ضرورة إنجاح عملية الحرث و البذر ل2021- 2022    وهران: الإطاحة بشبكة إجرامية منظمة مختصة في التهريب الدولي للمخدرات    كاس العرب فيفا 2021 /الجزائر: الخضر يستأنفون التدريبات بعد يوم راحة    وزير الصناعة: دفتر شروط استيراد السيارات نهاية جانفي وتسليم فوري للاعتماد    باتنة: "غصة عبور" تشارك خارج المنافسة في أيام قرطاج المسرحية    12 عملا في الطبعة السادسة من "الأيام الوطنية للفيلم القصير" ببشار    حوادث المرور: وفاة 12 شخصا وجرح 362 آخرين خلال أسبوع على مستوى المناطق الحضرية    هذه حقيقة تعيين حكم صهويني لإدارة الربع النهائي بين الجزائر والمغرب    أسعار النفط تواصل الارتفاع اليوم الخميس    فيلم "فرحة" رحلة سينمائية ثرية لتدعيات النكبة الفلسطينية    صناعة : إعادة إنعاش وبعث نشاط 51 مؤسسة اقتصادية عمومية    محاضرات ومعارض للكتاب بالجزائر العاصمة تخليدا لذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960    غموض قانوني يعقد تنصيب الأميار في الكثير من البلديات    الصحة العالمية تطالب بالتعجيل في التطعيم    باتنة فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات توقيف 03 أشخاص و حجز 1800 قرص مهلوس    عناصر مفارز الجيش وعبر الحدود مع المغرب إفشال إدخال كمية تقدر ب 4,7 قنطار مخدرات    أبرزها حملة تبرع بالدم لصالح مستشفى باتنة عين جاسر تحتفل باليوم العالمي للتطوع    على اثر تسجيل عدد من الإصابات بكوفيد-19 في الوسط المدرسي وزارة التربية تقرر انطلاق العطلة الشتوية بداية من اليوم    مسؤول في منظمة الصحة العالمية "أوميكرون" لم يظهر زيادة في الخطر    افتتاح الصالون المحلي الأول لترقية الصادرات بتيارت    أحداث حطمت أحلام فرنسا الاستعمارية    حجز 220 وحدة من المشروبات الكحولية    تدعيم المجمعات السكنية الجديدة بحافلات لمتعاملين خواص    تشمل جميع الفصائل الفلسطينية بالجزائر قريبا تاج يثمن قرار الرئيس تبون تنظيم ندوة جامعة    التصدّي للتهديدات السيبرانية والجريمة المنظمة    تسوية البنايات غير المطابقة.. بشروط وغرامات    بونجاح يطمئن جمهوره بخصوص حالته الصحية    نحن جاهزون    ورشات تكوينية وقرابة 100 لوحة أمام الزوار    ".. متْحف و تُحَف"    صرح بمعايير عالمية    فرنسا ترغب في إرساء علاقة ثقة يطبعها الاحترام مع الجزائر    صبّ الشطرين السادس والسابع من منحة "كوفيد-19" قريبا    «المؤسسة الاستشفائية للكرمة بدون أجهزة إنعاش»    مصلحة "كورونا" بمستشفى كناستيل تقترب من طاقتها الاستيعابية    الترسانة القانونية هائلة وميكانيزمات الحماية قوية جدا    ميكانيزمات الحماية المتعددة    كرامة عظيمة لأجل الصلاة على النبي المصطفى    احتجاج المستهلك يتصدر قائمة الشكاوى    اجتماع لدعم الصحراء الغربية    انتخاب أولاف شولتز مستشارا جديدا لألمانيا    الشارع المغربي متمسك بمسيراته إلى غاية إسقاط اتفاق التطبيع    لن ننخرط في أي عملية سلام في ظل الإرهاب المغربي    ترقّب تسليم قاعة أرزيو شهر جانفي القادم    تحطم مروحية تقل رئيس الأركان الهندي    شراكات مع الخواص لإنعاش الاستثمار بالبليدة    خروج بونجاح أثر علينا وسنسعى جاهدين للفوز على المغرب    كنا قادرين على قتل المباراة، ولقاء المغرب داربي كبير    توطين للتراث وهيمنة للتاريخ    تحصيل 97 مليار دينار خلال 2020    أشغال إعادة التهيئة تتواصل بأنفاق العاصمة    جامعة الفِتن !    المشاركة في الندوة الأوربية للجان مساندة الشعب الصحراوي بإسبانيا...    ظاهرة فلكية تشهدها سماء الجزائر    أقسم أن هذا البلد محروس..    الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من هو المشيشي الذي كلفه الرئيس التونسي بتشكيل الحكومة؟
بعد استقالة الفخفاخ قبل عشرة أيام
نشر في الشروق اليومي يوم 26 - 07 - 2020

كلف الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء السبت، وزير الداخلية الحالي هشام المشيشي بتشكيل الحكومة الجديدة.
تكليف المشيشي يأتي بعد نحو عشرة أيام من قبول سعيد، استقالة إلياس الفخفاخ من رئاسة الحكومة.
تلك الاستقالة جاءت بعد أزمة سياسية تصاعدت حدتها مؤخراً، نتيجة تصاعد الخلافات بين الفرقاء السياسيين، وشبهات "تضارب مصالح" أجبرت الفخفاخ على ذلك.
خلافات يأمل الكثيرون أن ينجح المشيشي في إنهائها، لا سيما أنه يعرف بكونه شخصية مستقلة، وبعدم انتمائه إلى أي حزب أو قوى سياسية، كما أنه لم ترشحه أي من تلك القوى ضمن الترشيحات التي طلبها سعيد للمنصب.
والمشيشي، الذي تم تعيينه وزيراً للداخلية بحكومة الفخفاخ، في فيفري الماضي، يعول كثيرون أيضاً على كونه رجل قانون ودارساً للعلوم السياسية، إضافة إلى كونه في سن الشباب (46 عاماً).
ولد المشيشي في جانفي 1974، وحصل على الأستاذية في الحقوق والعلوم السياسية بتونس، وعلى الماجستير في الإدارة العمومية من المدرسة الوطنية للإدارة بستراسبورغ.
وتخرج الرجل، في كلية العلوم السياسية بتونس سنة 2007، وشغل منصب مدير ديوان لوزير النقل سنة 2014، ثم شغل نفس المنصب على التوالي في وزارتي الشؤون الاجتماعية، والصحة.
المشيشي شغل أيضاً منصب مستشار أول لدى رئيس الجمهورية مكلفاً بالشؤون القانونية، قبيل تعيينه على رأس وزارة الداخلية.
كما تقلد رئيس الحكومة المكلف، منصب رئيس ديوان بوزارات المرأة والنقل والصحة والشؤون الاجتماعية، وعيّن في منصب مدير الوكالة الوطنية للرقابة الصحية والبيئية للمنتجات، وعمل أيضاً خبيراً مدققاً باللجنة الوطنية لمكافحة الفساد.
مهمة صعبة
تعهد رئيس الوزراء المكلف بالاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية التي أثارت احتجاجات مستمرة في البلاد.
وقال المشيشي: "سأعمل جاهداً على تكوين حكومة تستجيب لتطلعات كل التونسيين وتعمل على الاستجابة لاستحقاقتهم المشروعة والتي طال انتظارهم لها طيلة السنوات الأخيرة".
وأمام المشيشي، شهر لتشكيل حكومة يمكنها ضمان تحقيق أغلبية في البرلمان وإلا فإن الرئيس سيحل المجلس وسيدعو لانتخابات جديدة.
وفجرت استقالة الفخفاخ هذا الشهر أزمة سياسية في البلاد وسط توتر وصل مداه إلى البرلمان حيث تسعى بعض الأحزاب لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة. ويعقد المجلس جلسة سحب الثقة، الخميس المقبل.
وباختيار المشيشي، نحى سعيد جانباً كل الترشيحات التي قدمتها الأحزاب السياسية وهو ما يجعل النتيجة غير مضمونة داخل البرلمان.
وقال سعيد خلال تكليف المشيشي، إن "الاستجابة لمطالب شعبنا المشروعة والطبقات المحرومة من أوكد الأولويات".
وأضاف في إشارة إلى أن اختياره مختلف عن مقترحات الأحزاب الرئيسية: "نحترم الشرعية لكن آن الأوان لمراجعتها حتى تكون بدورها تعبيراً صادقاً وكاملاً عن إرادة الأغلبية".
ويُنظر للمشيشي على نطاق واسع باعتباره مقرباً من سعيد وكان مستشاراً له في السابق.
كان المشيشي أيضاً عضوا بالهيئة الوطنية للتقصي حول الفساد التي تشكلت في عام 2011 عقب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
لكن محللين يقولون، إن المشيشي ليس له خلفية اقتصادية بينما تعاني المالية العامة وضعاً حرجاً للغاية، وتحتاج البلاد لإصلاحات عاجلة يطالب بها المقرضون الدوليون.
وقالت تونس هذا الشهر، إنها تتفاوض مع أربعة بلدان لإرجاء تسديد ديون في خطوة تظهر صعوبة الوضع المالي للبلاد والذي تفاقم بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.
تصريح السيد هشام المشيشي إثر تكليفه من رئيس الجمهورية قيس سعيد بتكوين الحكومة
Julkaissut Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية Lauantaina 25. heinäkuuta 2020
رئيس الجمهورية قيس سعيد يكلف السيد هشام المشيشي بتكوين الحكومة
Julkaissut Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية Lauantaina 25. heinäkuuta 2020


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.