ناصري يعطي إشارة إنجاز آخر حصة من برنامج «عدل 2»    خطة لتوظيف الجزائريين بميناء الحمدانية ومشاريع الزنك والفوسفات قريبا    الحرب بين القوات الصحراوية والمغربية تدخل أسبوعها الثالث    فرقاء ليبيا مطالبون بوقف تغذية الصراع    التفاف كبير للشباب حول جيش التحرير    إيران تتهم الكيان الصهيوني وتتوعد بالانتقام    الرابطة الأولى: نتائج مقابلات الجمعة    شبيبة القبائل تتعثر في افتتاح الموسم الجديد من البطولة    «أبناء سوسطارة» لتحقيق انطلاقة موفّقة من بوّابة الوفاق    عنيدة في الرسم ولا أهتم بالاستنساخ    أردت تصحيح بعد الأقاويل الخاطئة عن بن مهيدي    كورونا… تسجيل 1058 اصابة جديدة خلال 24 ساعة    جراد يعزي عائلة المرحوم الدكتور عيسى ميقاري    المواطن شريك رئيس في المعادلة الأمنية    شيء من "القسوة" في كلام الناخب الوطني الأسبق عن مارادونا    انتخابات مجلس الاتحاد الدولي : الجزائري زطشي يتوقع "منافسة شرسة"    أمطار رعدية مرتقبة على عدة ولايات ابتداء من مساء الجمعة    إجراءات جديدة لتسهيل إعادة جدولة ديون أصحاب "أنساج"    إنهاء مهام مدير الديوان المهني للحبوب    وزيرة الثقافة: "الأمير عبد القادر رجل كرّس مفهوم الإنسانية وحقوق الإنسان في الحرب والسلم"    الأورو يسجل ارتفاعا قياسي أمام الدينار الجزائري    البروفيسور رحال ينفي نقص الأكسجين بالمستشفيات    التهيئة تغيب عن حي 165 سكن تساهمي ببوتليليس منذ سنة 2015    "التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر خط أحمر "    فوضى أمام المركز التجاري باب الزوار في " Black Friday"    المحكمة العليا تقبل الطعن بالنقض في احكام قضية تركيب السيارات    رحال: لا ندرة للأوكسجين..ومن الضروري ان نوفر prc للاعبين    بعد اتهامها بالضلوع في خروقات المغرب.. لودريان يبرئ فرنسا مما يحدث بالصحراء الغربية    إلقاء القبض على عصابة تمارس الدعارة بالشلف    الدورة 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي: بوقدوم يترأس الوفد الجزائري    غرداية: ضبط سندات بقيمة مليون دولار صادرة من بنك ليبي    أسعار النفط تتراجع وسط مخاوف زيادة الطلب    رئيس شبيبة الساورة : إذا تعرضنا لحادث مرور أرواح اللاعبين في رقابكم    مسلسلThe Crown عن العائلة البريطانية المالكة يحقق نجاحا باهرا    حركة الإصلاح الوطني تندد بلائحة البرلمان الأوربي    الدكتور دامارجي :ظهور فحص PCR إيجابي لا يعني أنك مُصاب بكورونا    عنابة: توقيف 1322 شخصا بسبب مخالفة تدابير الحجر الصحي خلال أسبوع    وزارة التكوين المهني تدعو أزيد من 500 ألف متخرج إلى استلام شهاداتهم النهائية    إحصاء أزيد من 17690 موقعا أثريا بالحظيرة الثقافية الطاسيلي ناجر    نادية بن يوسف تفقد والدها    الشلف: الإطاحة بشخص يحتال على المواطنين    تحطم طائرة تدريب عسكرية هندية فى سماء بحر العرب    انشاء لجنة وزارية مختلطة بين الداخلية وقطاع الطاقات المتجددة قريبا    زرقان: اخترت الجزائر عن قناعة على حساب فرنسا والمغرب    السويد: إصابة الأمير كارل فيليب وزوجته بفيروس كورونا    غضب واسع في فرنسا بعد قيام رجال شرطة بضرب مبرح لرجل من البشرة السوداء وماكرون يتدخل!    هواوي توفر برنامجا تكوينيا ل 20 طالبا جزائريا    وزير الاتصال : "تغييرات عميقة" في قطاع الاعلام عبر ورشات    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي بكورونا    هبوب رياح قوية تتعدى 50 كلم/سا في هذه المناطق    هزة أرضية ثانية بقوة 5ر3 درجة بولاية المدية    من تكون سندي.. يبحث عن الأمل من جديد    الرئيس البرازيلي يرفض أخد اللقاح ضد كوفيد19    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هبة شعبية وسياسية ضد ماكرون.. ومطالب بحماية الجالية
وصفت تصريحاته ب"المتهورة" ودعت إلى تغليب لغة الحوار
نشر في الشروق اليومي يوم 25 - 10 - 2020

تواصلت ردود فعل الطبقة السياسية المنددة بتصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، التي أعلن فيها أن بلده لن يتخلى عن الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وللرموز الإسلامية، معتبرة إياها انحرافا خطيرا ودعوة واضحة للعنف والكراهية ضد الأديان والشعوب، داعية السلطات إلى التدخل وحماية الجالية من سياسات الكراهية والأحقاد التي تبررها خطابات الرئيس الفرنسي "المتهورة"، على حد وصفهم.
يبدو أن تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، خلال حفل تأبين المعلم صامويل باتي الذي قتل في أحد شوارع العاصمة باريس، لا تزال تثير الجدل في أوساط الطبقة السياسية في البلاد، التي ترى فيها تجاوزا خطيرا في حق المسلمين الأمر الذي يستدعي – حسبها- تدخلا سريعا من قبل السلطات لحماية الجالية المسلمة في فرنسا، وهو ما أكد عليه رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، الذي شدد على ضرورة حماية الإسلام والدفاع عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرض احترام مقدسات المسلمين من كل جهة تسعى للنيل منها.
وحسب بن قرينة، فإن الساحة العالمية تشهد العديد من محاولات تشويه الإسلام سواء من خلال فرض التطبيع على بعض الدول العربية أو عبر إطلاق تصريحات نارية ضد الإسلام والمسلمين والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما دفع الحركة – حسبه – للتحرك رفضا لسياسات العدوان والصراع على الدين الإسلامي من خلال دعوة الرأي العام الفرنسي إلى مراعاة مصالح فرنسا، ومستقبل علاقاتها مع العالم الإسلامي، وحماية الأجيال القادمة من سياسة الأرض المحروقة التي تمارسها الحكومة الفرنسية بالإساءة للإسلام.
بالمقابل، يربط رئيس حركة البناء الوطني، بين ما تشهده الساحة اليوم والحملات الصليبية والسياسات الاستعمارية التي لا تزال آثارها على المسلمين – حسبه -، قائلا: "ندعو عقلاء الساحة الفرنسية إلى كبح التهور الحكومي الذي يحاول تبرير الفشل بصناعة المعارك الخارجية دون مراعاة ما ينجر عنه من انعكاسات على مصالح فرنسا في ساحات الأمة الإسلامية سواء في المجال الاقتصادي أو الثقافي.
من جانبها، نددت حركة النهضة في بيان لها ما وصفته بالاعتداءات "الوحشية" التي طالت الجالية المسلمة في الخارج والتي تغذيها – حسبها – الخطابات السياسية البغيضة الصادرة عن اليمين الفرنسي المتطرف الذي يسعى في كل مرة لترويج الإساءة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم عبر نشر الصور المسيئة له في كتاب وتوزيعه بين الطلبة مجانا دون اعتبار للعلاقات مع الدول العربية والإسلامية ومشاعر الشعوب الإسلامية، في الوقت الذي يتم فيه تجريم كل من يشكك في المحرقة اليهودية أو المساس بسمعتهم تحت عنوان "معاداة السامية" – حسبهم -، مذكرين بحادثة الجزائريتين اللتين تعرضتا للاعتداء بالطعن في العاصمة الفرنسية باريس.
وهو الموقف الذي تبناه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي، الذي استغل الحملة الاستفتائية للدستور، أمس، لإعلان استنكار واستهجان الآفلان للحملة المسيئة للمسلمين في الخارج والتي لم يتوان في وصفها بالتكالب الخطير، حيث خص بالذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعرب عن تشجيعه للرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين.
ولم يختلف الموقف الشعبي من الحملة الفرنسية المسيئة للمسلمين عن موقف الطبقة السياسية في البلاد، حيث استغل الجزائريون الفضاء الأزرق ومواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفضهم لتصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، داعين لمقاطعة المنتجات والسلع الفرنسية، في حين طالب آخرون السلطات الرسمية للتحرك وإصدار موقف رسمي حول هذه الأحداث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.