وزير الخارجية''صبري بوقدوم'' يشرع في زيارة عمل إلى باماكو    الرئيس تبون ينصب اللجنة الوطنية المكلفة بإعداد مشروع مراجعة قانون النظام الانتخابي    مجلس قضاء الجزائر العاصمة: تأجيل جلسة الاستئناف في قضية رجل الأعمال علي حداد إلى 27 سبتمبر    كعروف: "نسعى لبرمجة مواجهة ودية خلال تربص مستغانم"    الامن يحجز حجز كمية من المؤثرات العقلية و الكيف المعالج بسطيف            القضاء على ارهابي بولاية جيجل    بلحيمر يشدد على ضرورة الشرح الموسع لمشروع تعديل الدستور    التحضيرات للاستفتاء على الدستور توقظ أحزاب وجمعيات من سباتها    رئيس الجمهورية يترأس مجلسا للوزراء    مؤتمر "برلين 2" حول ليبيا في 5 أكتوبر القادم    OPPOتطلق سلسلة هواتفها Reno3 بمزايا تصوير احترافية في الجزائر    "مقابر الأرقام".. الصندوق الأسود لجرائم العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين والعرب    تحسيس المواطن بضرورة التصويت دون التدخل في اختياره    السباعي الجزائري في تربص إعدادي بعنابة    "الخضر" يواجهون الكاميرون وديا بهولندا    زهير عطية يسحب ترشحه رئاسة مجلس الإدارة    عناصر الجيش تقضي على إرهابي بتاكسانة بجيجل        عدل توجه إعذارا ثانيا لمؤسسة إنجاز 2000 مسكن القنطرة بعنابة    أمطار مصحوبة برياح تسقط أشجارا    الوعود كثيرة والواقع مر والمواطن ضحية الانتظار    فتح تحقيق بشأن تحويل 10 ملايين دولار    العرض الأول للفيلم الجزائري "مطاريس" بمهرجان مالمو    أبطال ترسمهم الحبكة بلغة شعرية ممتعة    زهرة بوسكين تصدر مجموعتها القصصية "ما لم تقله العلبة السوداء"    طُرق استغلال أوقات الفراغ    المرأة الصحراوية.. نموذج لانتهاكات حقوق الإنسان    بن بوزيد: الوضعية الوبائية في الجزائر مستقرة    فوبيا الزلازل تلازم الجزائريين من جديد    نهاية أزمة "تيك توك"؟    وكالة دعم وتشغيل الشباب " لونساج "باتنة تسطر خرجات ميدانية لفائدة أماكن الظل    إيران تُسجل 183 وفاة و3097 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة    برناوي ينسحب من رئاسة اتحادية المبارزة    توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الجزائري للسينما والمدرسة العليا للصحافة    الولايات المتحدة تعلن عودة كل العقوبات الدولية على إيران    الفلاحون الشباب رهينة ممارسات بيروقراطية بأدرار    الوقاية من آفات النخيل بتندوف: تحقيق نتائج "جيدة" في مكافحة البوفروة وسوسة التمر    أمطار رعدية على 7 ولايات    كورونا.. أكثر من 30 مليون مصاب حول العالم    رغم التغيرات والتطورات الحديثة    في إطار حملة الحصاد والدرس الأخيرة بقالمة    بعد وفاة القاضية روث بادر غينسبورغ    المدير العام للديوان المهني للحبوب يلتقي بفلاحي تيارت    دفتر سفر لتراث و مواقع المدينة السياحية    أكثر من 160 دار نشر عربية في المشاركة    المضمر في الشعر الجزائري المعاصر (الحلقة الثانية)    قديل ...العثور على جثة خمسيني داخل شقة    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    عودة بن يحي غير واردة و فريفر يمدد بشروط    "حققت حلم الطفولة بالتوقيع في المولودية "    المدرب الجديد يعرف هذا الأسيوع    المتقاعدون يتنفسون الصعداء أخيرا    تعقيم مراكز تصحيح الامتحانات    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    رائحة الموت لا تغادر أنفي!    المجلس الإسلامي الأعلى ومشعل الشهيد يحتفيان بتوفيق المدني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر مطالبة بعرض حصيلة مكافحة الفساد أمام الأمم المتحدة ديسمبر المقبل
نشر في الشروق اليومي يوم 27 - 11 - 2006

انتقد الناطق الرسمي باسم الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد جيلالي حجاج تأخر الحكومة في إصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة بقانون الوقاية من الفساد ومحاربته، الذي قال بأنه لم يدخل حيز التنفيذ منذ أن صادق عليه البرلمان في 20 فيفري 2006، ووقعه رئيس الجمهورية في 8 مارس الفارط، وقال جيلالي حجاج بأن رئيس الجمهورية تنبه إلى ذلك، وسأل الحكومة خلال اقتتاحه للسنة القضائية الجارية عن سبب تأخر إصدار النصوص التطبيقية لهذا القانون.
وأضاف المتحدث في هذا الصدد بأن "جهات خفية داخل وخارج الحكومة تعرقل إصدار المراسيم التطبيقية، لأنها متخوفة من بداية الحرب ضد الفساد وتبييض الأموال، وهذا ليس تحليل الجمعية، بل حتى الرئيس تفطن له عندما سأل الحكومة عن سبب تأخر هذه المراسيم"، يقول جيلالي حجاج، مما دفع الحكومة حسبه إلى الشروع في تحضيرها شهر أكتوبر الفارط، أي منذ شهرين فقط بالرغم من أن الرئيس‮ وقع‮ المرسوم‮ في‮ مارس‮ الفارط‮.‬
وأوضح الناطق باسم الجمعية أن إنشاء وكالة محاربة الفساد التي نص عليها القانون تأخر بسب عدم صدور هذه المراسيم، رغم أن الجزائر كانت من أوائل الدول المساهمة في إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الرشوة والفساد في مارس 2004، ورغم أنها شرعت منذ ذلك الحين في تحضير النصوص التشريعية المتعلقة بمحاربة الرشوة والفساد، إلا أن الفساد يتفشى في الجزائر حسبه بوتيرة أسرع من وتيرة مكافحته، في وقت توجد الجزائر على موعد مع الدول الأطراف في الإتفاقية الأممية لمكافحة الفساد من أجل عرض حصيلة تطبيقها لهذه الإتفاقية، خلال اللقاء الدولي الذي سينظم ابتداء من 10 إلى 14 ديسمبر المقبل بالأردن، وهو اللقاء الذي يقدر عدد المشاركين فيه ب 35 دولة من بينها الجزائر، حيث أنها مطالبة بتقديم حصيلة مكافحتها للرشوة منذ أن وقعت على الإتفاقية الأممية لمكافحة الرشوة ليناقشها ويقيمها خبراء الأمم المتحدة.
البنك‮ العامي‮ يجري‮ دراسة‮ حول‮ التصريح‮ بالممتكات‮ في‮ الجزائر
ضيف منتدى القناة الإذاعية الأولى "في الواجهة" أكد بأن كل الدراسات وعمليات سبر الآراء التي أجريت من طرف المنظمات الدولية والوطنية الحكومية منها وغير الحكومية وصلت إلى نفس النتيجة، وهي أن الجزائر في مرتبة صعبة جدا، إلى درجة أنها تؤكد كلها أن آفة الفساد والرشوة في الجزائر أخذت أبعادا خطيرة، مما يجعل الجزائر في مرحلة صعبة مقارنة بباقي الدول، وآخرها الدراسة التي نشرتها مؤخرا منظمة الشفافية الدولية والتي أظهرت بأن الجزائر ترتب في المرتبة 84 من حيث انتشار الرشوة والفساد من بين 163 دولة، وبنقطة ضعيفة جدا هي 3.1 من عشرة، وهو ما يؤكد أن الفساد منتشر في عدة مؤسسات من القطاعين العام والخاص، كما هناك خمسة مكاتب للدراسات والأبحاث قامت بسبر آراء في الجزائر وكلها وصلت لنتيجة واحدة، وهي أن علامة الجزائر تتراوح دائما بين 2.8 و3.3 من 10، سواء كانت هذه الدراسات مباشرة لتقييم الفساد أو غير مباشرة، وكل الدراسات بينت بأن الدول التي يواجه المستثمرون فيها عراقيل وصعوبات في إنجاز المشاريع والفوز بالصفقات هي الدول التي تتفشى فيها الرشوة والفساد، على غرار الجزائر، بالرغم من أن كل هذه الدراسات أظهرت أن الدولة الجزائرية لديها إرادة سياسية‮ لمحاربة‮ هذه‮ الظاهرة‮.‬
كما أكد جيلالي حجاج على أن قانون الوقاية من الفساد ومكافحته بالرغم من أهميته، إلا انه يتضمن الكثير من النقائص، حيث أنه لا ينص على أن وكالة مكافحة الفساد يجب أن تكون مفتوحة على المجتمع المدني ومستقلة تماما عن الإدارات التنفيذية والعمومية، وعلى وضعها على اتصال مباشر مع المجتمع، حتى لا تفشل في مهمتها مثلما فشل المرصد الوطني لمكافحة الفساد الذي تم إنشاؤه من قبل بسبب عدم منحه الوسائل والإمكانات، ومما جعل هذا القانون ليس في مستوى الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد حسبه أنه لا يتضمن مواد تضمن حق الوصول إلى مصدر المعلومة،‮ وهو‮ شرط‮ أساسي‮ لتحقيق‮ الشفافية‮ في‮ تسيير‮ مؤسسات‮ الدولة‮ وشؤون‮ البلاد،‮ في‮ حين‮ أن‮ اتفاقية‮ الأمم‮ المتحدة‮ تتضمن‮ عدة‮ مواد‮ تنص‮ على‮ الحق‮ في‮ الوصول‮ للمعلومة‮.‬
وكشف‮ في‮ سياق‮ متصل‮ بأن‮ خبراء‮ البنك‮ العالمي‮ في‮ واشنطن‮ اتصلوا‮ بالجمعية‮ من‮ أجل‮ إعداد‮ دراسة‮ عالمية‮ حول‮ التصريح‮ بالممتلكات‮ في‮ الجزائر،‮ تمس‮ 90‮ دولة‮ من‮ بينها‮ الجزائر‮.
جميلة‮ بلقاسم: [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.