الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
توحيد تطبيق آليات التسوية الجبائية وتطهير الديون
إجلاء المصابين في حادث حافلة مجاز الباب إلى مستشفى البوني بعنابة في ظروف محكمة
ليلة روسية–مكسيكية ساحرة تضيء المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية بالجزائر
الجزائر وتونس تعززان التعاون الثقافي بإطلاق مشروع أوركسترا نسائية مشتركة وبرامج فنية متبادلة
سيدي بلعباس تحتفي بالذاكرة الثقافية للغرب الجزائري في فعاليات شهر التراث
انطلاق أول فوج من حجاج الغرب الجزائري إلى البقاع المقدسة عبر مطار وهران الدولي
وفد برلماني إيطالي يحل بالجزائر لتعزيز التعاون البرلماني الثنائي
الجيش الوطني الشعبي يقضي على مهربين مسلحين في إن قزام ويسترجع أسلحة وذخيرة
تهنئة عربية بانتخاب جزائري على رأس البرلمان الإفريقي ودعم للتعاون العربي الإفريقي
على الطاولة إما نهاية قريبة جدا أو صراع يأكل الجميع
صدام تكنولوجي رفيع أمام المحاكم
انطلاق أول فوج من حجاج ولاية البيض نحو البقاع المقدسة في أجواء روحانية
مكاسب مهنية واجتماعية غير مسبوقة للعمال
التجارب النّووية الفرنسية جرح لم يندمل للجزائريين
أتمنى أن يكون حجّاجنا خير سفراء للجزائر بالمملكة السعودية
مضاعفة التعبئة لمواجهة الأزمات الصحية بكفاءة وفعالية
إدانة دولية للاعتداء الصهيوني على "أسطول الصمود"
منصة رقمية لاقتناء العجلات المطاطية قريبا
تحضيرات جادة لتجهيز حظائر بيع الأضاحي بالعاصمة
التحكّم في الأموال العمومية لدعم التنمية الاقتصادية
مؤتمر دولي لحقوق الإنسان في كولومبيا
الجزائر تتمسك بخلوها من الملاريا وتواجه خطر الحالات الوافدة
"الحمراوة " يعودون إلى المنصة
اتحاد العاصمة ينتزع الكأس العاشرة
انطلاق بيع تذاكر ودية "المحاربين" وهولندا
الأصالة الجزائرية والتشيكية في افتتاح مميز
اقتراح إنشاء مركز "مادور" للثقافة والفكر
إشراك أوسع للمواطن في التشريعيات واختيار مترشّحين أكفاء
توعية المواطنين لتفادي اندلاع الحرائق في الغابات
وعي بثقافة التبليغ وسط المتمدرسين
المساهمة في مد جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين
الفرقة المسرحية لجامعة "جيلالي اليابس" تفتك جائزتين دوليتين
"باتيماتيك 2026".. موعد دولي لتعزيز الابتكار في قطاع البناء بالجزائر
الحكومة تراجع الصفقات العمومية وتبحث استراتيجية وطنية لمكافحة السرطان في أفق 2035
خبير اقتصادي: العامل الجزائري محور أساسي في تحقيق النمو ودفع التنمية الوطنية
وزارة العمل: قفزة نوعية في التشغيل وتوسيع الحماية الاجتماعية بالجزائر
بين الطب الحقيقي والطب البديل
كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟
هجوم هولندي جديد على أنيس حاج موسى
قدّم عرضًا فنيًا لافتًا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة: رياض محرز.. ساحر يفتح شوارع بطل اليابان
تجديد عقد بيتكوفيتش مع "الخضر" يقترب من الحسم
زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين
ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج
03 وفيات و 195 جرحا
نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر
الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين
أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم
الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف
الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
اللُّغْزُ المُبْتَسِمُ غُمُوضًا
"لاوْرَا"..
مُحَّمْد حِلْمِي الرِّيشَة
نشر في
الأيام الجزائرية
يوم 23 - 02 - 2009
لا أَدْرِي لِمَ وَجَدْتُنِي (بَعْدَ أَنْ صَدَرَتْ لِي الأَعْمَالُ الشِّعْرِيَّةُ- غَيْرُ الكَامِلَةِ) أُقَلِّبُ أَوْرَاقَ العُمْرِ القَدِيمَةِ، لِنَقُلْ أَوْرَاقَ البِدَايَاتِ الشِّعْرِيَّةِ؟! حَيْثُ وَجَدْتُ قَصَائِدَ شَتَّى لَمْ أَنْشُرْهَا فِي مَجْمُوعَاتِي، أَوْ فِي أَمَاكِنَ أُخْرَى، وَمِنْ ضِمْنِ تِلْكَ القَصَائِدِ، هذِهِ القَصِيدَةُ المَخْطُوطَةُ قَبْلَ وَاحِدٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً، وَهِيَ عَنْ شَاعِرٍ أَحَبَّ حُبًّا مُسْتَحِيلاً دَامَ وَاحِدًا وَعِشرِينَ سَنَةً، وَعَاشَ وَمَاتَ فِي المَنْفَى بَعِيدًا عَنْ وَطَنِهِ، وَهذَا الحُبُّ هُوَ امْرَأَةً لَمَحَهَا فِي كَنِيسَةٍ ذَاتَ صَبَاحٍ مِنْ شَهْرِ نَيْسَانَ.. امْرَأَةً تَمُوتُ بَعْدَ لَمحَةِ العَيْنِ تِلْكَ بِوَاحِدٍ وَعِشرِينَ سَنَةً بِالتَّمَامِ.. إِنَّهَا لاوْرَا مِينِيأَتُورَا، وَإِنَّهُ الشَّاعِرُ الإِيطَالِيُّ فْرَانْتْشِيسْكُو بِتْرَارْكَا (1304-1374).
"لاوْرَا"..
هَيْفَاءٌ / شَقْرَاءٌ / بَيْضَاءْ
فِي الظُّلْمَةِ دَثَّرَهَا اللَّوْنُ الأَسْوَدُ، وَالظِّلُّ الخَابِي
لكِنَّ الشَّاعِرَ وَارَاهَا فِي عَطْفِ قَصِيدِهْ
أَتْلَفَ بُرْقُعَ عَيْنَيْهَا بِسِهَامِ شُعُورِهْ،
وَامْتَصَّ الرُّؤْيَةَ كَالشَّمْسْ..
فَالنَّظْرَةُ رُدَّتْ لِلأَعْقَابِ بِنَظْرَةْ،
وَوَحِيدًا كَانَ الشَّاعِرُ يَنْتَهِكُ العِشْقْ،
وَيَبُوحُ العَالمََ عَنْ "لاوْرَا"
عَنْ سِرِّ الصِّدْقْ.
"بَارْمَا"..
أَتْرُكُ حَوْلَكِ طَاعُونَ المَوْتِ، وَ"لاوْرَا"
فِي خَصْرِ الدَّائِرَةِ تَظَلُّ بِذُهْنِي وَالقَلْبْ..
أَذْهَبُ نَحْوَ القَصْرِ المُبْتَلِّ بِأَنْدَائِكْ
كَيْ أُوْدِعَ بُؤْبُؤَ حُبِّي المُتَهَالِكِ بِالصَّبْرْ
لكنْ..
رَاعَتْنِي النَّظْرَةُ مُفْعَمَةً بِالعَطْفِ وَبِالرَّوْعَةْ..
وَظَلَلْتُ شُهُورًا سَبْعَةْ
فِي المَنْفَى،
وَالظِّلِّ المُفْتَرِسِ الخَفَقَانْ،
وَالرُّؤْيَةُ كَانَتْ كَالخِنْجَرِ قَاتِلَةً؛
تَقْتَاتُ الذِّكْرَى وَاللَّحَظَاتْ.
"لاوْرَا" مَاتَتْ..
مَاتَتْ "لاوْرَا" بِالطَّاعُونْ
فِي نَفْسِ الزَّمَنِ القَاسِي/ فِي نَيْسَانْ
كَانَ يُكَلِّمُهَا فِي بَحْرِ النَّوْمِ ،
وَيَقْرَأُ سُورَةَ رُؤْيَاهَا بِالحُلْمْ..
لَمْ يَرْجِفْ فِي بَطْنِ البَرْدِ الهَابِطِ فُجَأةْ
لكِنْ،
شَعَرَ الصَّمَمَ/ الخَرَسَ/ وَفَقْأَ العَيْنْ
شَعَرَ الأَمْوَاهَ تَجِفُّ بِعِرْقِ بَقَائِهْ..
فَارقَتِ الرُّوحُ الجَسَدَ المَطْوِي
طَيَّ الفَرْحَةِ فِي الغُرْبَةْ.
فِي الَمنْفَى؛
عَاشَ وَمَاتَ بِدُونِ الوَطَنِ/ الأُمْ
عَانَقَهُ الحُبُّ صَغِيرًا
طَهَّرَ قَلْبَ الشَّاعِرِ فِيهْ
لكِنْ..
كَانَتْ أَبْوَابُ العِشْقِ تُطِلُّ
عَلَى
قَعْرِ
البَحْرِ،
وَكَانَتْ أَسْوَارُ العَالَمِ تَمْتَدُّ
إِلَى
عُنُقِهْ،
وَحُدُودِ الرَّجْفَةِ وَاللَّوْمْ.
"فِلْكُوزٌ" هذَا
نَبْعٌ يُشْرِقُ مِنْ صَخْرِ الجُرْحِ، وَيَسْرِي
فِي نَهْرِ "السُّورْجْ"..
ظَلَّ اللَّيْلُ عَلَى أَعْتَابِ جُفُونِهْ،
وَالخَوْفُ يُكَرِّرُ فِيهَا اليَقَظَةْ..
هذِي الوَاحَةُ تَهْدَأُ مِثْلَ سُكُونِهْ
لكِنَّ البُرْكَانَ يُهَدِّدُ مَعْنَى الصَّمْتِ الكَاذِبِ فِيهْ..
كَانَ خَرِيرُ المَاءِ يُنَاجِي النَّاسَ/ الشَّجَرَ / البُرْعُمْ،
وَيثَورُ المَاءُ فَيُطْلِعُ كُلَّ الأَفْكَارِ إِلَى السَّطْحْ،
فَتَعَلَّمَ شَاعِرُنَا المَعْنَى المَخْفِي
فِي قَلْبِ الإِنْسَانِ وَسِرِّهْ؛
فَهُنَالِكَ وْقْتٌ مَحْدُودٌ
تَظْهَرُ فِيهُ الصَّيْحَاتُ الأُخْرَى لِلْكَوْنْ:
صَوْتُ الشِّاعِرِ/
صَوْتُ المَحْبُوبَةِ/
صَوْتُ المَنْفَى/
صَوْتُ الثَّأرِ/
وَصَوْتُ الحُبِّ.
... وَتَمُرُّ سُنُونٌ،
وَالشَّاعِرُ
يَتَسَاقَطُ
شَعْرَهْ
فِي لَوْنِ الثَّلْجِ المُغْبَرْ،
وَالشِّعْرُ يَظَلُّ حَزِينًا
لكِنْ..
يَزْدَهِرُ وَيَنْمُو؛
بَحْثًا عَنْ وَطَنٍ/ حُبٍّ/ نَهْرٍ يَمْتَصُّ رَحِيقَهْ.
لَمْ يَرَ "لاوْرَا" إِلاَّ فِي حُلُمِ المَوْتْ؛
ذَهَبَتْ نَحْوَ الوَجْهِ، وَكلَّمَتِ الشَّاعِرَ وَجُنُونَهْ،
فَارْتَجَّ، وَشَدَّ اللَّيْلَ لِكَي تَبْقَى قُرْبَهْ
لكِنَّ الظِّلَّ طَوَى نَفْسَهْ،
وَتَمَنَّى الشَّاعِرُ أَنْ يَلْحَقَ بِجِوَارِهْ،
فَتَصَدَّى المَوْتُ، وَأَغْلَقَ نَافِذَةَ الشَّمْلِ بِهَا،
وَبَكَى الشَّاعِرُ نَهْرًا
يَنْبُعُ مِنْ رَأْسِ الجُرْحِ
إِلَى
أَخْمَصِ قَدَمِهْ.
... وَيَعُودُ المَوْتُ،
وَيَرْتَحِلُ الشَّاعِرُ فِي عِيدِ المِيلاَدِ إِلَيْهَا
***
وَتَمُرُّ سُنُونٌ أُخْرَى..
يُكْتَشَفُ القَبْرُ وَ"لاوْرَا" قَابِعَةٌ فِيهِ بِعَظْمٍ وَرَمَادْ،
وَالشَّمْعُ الأَخْضَرُ حَوْلَ الرِّقِّ
يَضُمُّ الفَكَّ الذَّهَبِيَّ، وَ"سُونَاتَا" عِشْقٍ
تَتَحَدَّثُ عَنْ رَوْعَةِ "لاوْرَا"..
سَتَظَلُّ إِلَى الأَبَدِ اللُّغْزَ المُبتَسِمَ غُمُوضًا
بِالفَكِّ الذَّهَبِيِّ الهَامِدِ وَسْطَ رَمَادْ.
***
"لاوْرَا" الثَّانِيَةَ أَنَا فِي الظَّمَأِ المُجْدَبِ كَالعُقْمْ
مُدِّي الكَأْسَ إِلَيَّ مَلِيئَةْ
كَيْ أَجْرَعَ كَفَنَكِ وَالعَظْمْ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الشاعر السوري شاهر خضرة ل"المساء":
المرأة هي التي دفعتني إلى نشر قصائدي
ياسين عرعار ل''الحوار'': الشعر العربي ستظل صفحاته ماطرة بروائع الوجد وزاخرة بالرؤى
روايتي''الذروة'' لا تتحدث عن مشكلة الفساد الأخلاقي وتعسف السلطة
الشاعرة والأديبة ربيعة جلطي في حوار ل ''الفجر''
في حوار له مع "الأمة العربية"، الشاعر الشعبي أبو القاسم الشايب :
ميلود حميدة: الشاعر لا بد أن تمتزج بداخله روح الأديب والفيلسوف والناقد
أبلغ عن إشهار غير لائق