توقيف مهربين بتمنراست وعين قزام    نحو تأجيل إنتخابات 4 جويلية    عدل 1 : توزيع 4759 سكن    عطال يتفوق على نيمار في هذا التصنيف    النجمة سامية رحيم تتحدث عن “مشاعر” عبر قناة “النهار”    الحكومة تقرر العمل بالبطاقة الوطنية للممنوعين من دخول الملاعب    بالفيديو...عسلة يصد 3 ركلات جزاء وينقذ الحزم السعودي من السقوط للدرجة الثانية    براهيمي على بعد 90 دقيقة من كأس البرتغال    تسخير 39 ألف عون حماية مدنية لتأمين الامتحانات الرسمية    بن ناصر: "في الوقت الراهن أفكر فقط في....."    الحديقة النباتية بالجلفة مقصد العائلات خلال السهرات الرمضانية    زطشي يعتزم القيام بثورة في التحكيم: إنهاء مهام أمالو و غوتي يستعيد الصلاحيات    المجمع الأمريكي "كا. بي. أر" يفوز بعقد إعادة تهيئة حقل "رود الخروف"    فيما تم ضبط الترتيبات تحسبا للامتحانات في الأطوار الثلاثة: هيئة رقابة البناء تحصي أقساما مهددة بالانهيار عبر 12 مدرسة بباتنة    حوادث المرور: وفاة 14 شخصا خلال 48 ساعة الأخيرة    توقيف مهربين اثنين و ضبط عدة معدات بتمنراست وعين قزام    التجاوزات في بعض البرامج الرمضانية تعتبر سقطة اعلامية وتمس بحرمة الشهر الفضيل    توقيف عصابة لسرقة المنازل و المحلات بأم البواقي    تدعيم الورشات لتدارك التأخر بمشروع القطب الجامعي    أمطار مصحوبة برعود بولايات شرق الوطن بدءا من اليوم السبت    الوضع السياسي أثر سلبا على النشاط الفندقي والسياحي    فتح مكة.. الثورة الشاملة التي انتصرت سلميا    منظمة الصحة العالمية تعلن الجزائر بلدا خاليا من الملاريا    الجزائر تتسلم شهادة بجنيف تثبت قضاءها على الملاريا    ورقلة.. سكان تقرت يحتجون ويطالبون بالصحة الغائبة    جهود الجيش مكنت من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية    في تصعيد جديد بالمجلس الشعبي الوطني    الجزائر لا ترى بديلا عن الحل السياسي للأزمة في ليبيا    في الجمعة 14 من الحراك: إصرار على رفض انتخابات 4 جويلية    أكدت حرصها على عدم المساس بالقدرة الشرائية للمواطن    بلغت قيمتها الإجمالية أزيد من 99 مليون دج: تسجيل 31 مخالفة تتعلق بالصرف منذ بداية السنة    الجزائر تأسف كثيرا لاستقالة هورست كوهلر    اسم "الحراك الشعبي الجزائري" سيكون حاضرا على سطح المريخ !    قال إن الجزائر بأشد الحاجة لتأطير الشباب وتوجيههم: وزير الشؤون الدينية يدعو الأئمة لتبني خطاب يحث على توحيد الصفوف    قوى الحرية والتغيير السودانية تعلن “الإضراب وبداية العصيان المدني “    فرنسا: 13 جريحاً في انفجار طرد مفخّخ في ليون والبحث جار عن مشتبه به    المجمع البترولي أول متأهل للدور النهائي    سعيدي لإدارة القمة بين شباب قسنطينة وإتحاد العاصمة    تأخر تسليم مشاريع "الألبيا" يثير مخاوف المكتتبين ببرج بوعريريج    لا يمكنني الاستمرار في بيتٍ شعار أهله انتهاك حرمة رمضان    ميهوبي في زيارة إنسانية للأطفال المصابين بأمراض مستعصية في مصطفى باشا    هل تعدم السعودية شيوخها؟    بسب تداعيات أزمة‮ ‬بريكست‮ ‬    كوسوب توقع على مذكرة تعاون متعددة الأطراف    خلال موسم الحصاد الجاري    بغية حشد التأييد والعلاقات العامة    مصدر مسؤول: الترخيص ل”فلاي ناس” بنقل الحجاج الجزائريين موسم 2019    مصانع تركيب السيارات التهمت‮ ‬2‮ ‬مليار دولار في‮ ‬4‮ ‬أشهر    بعزيز‮ ‬يطرب العاصميين    الساحة الفنية ببشار تفقد بادريس أبو المساكين    « تجربة « بوبالطو» كانت رائعة و النقد أساسي لنجاح العمل »    تقديم النسخة الجديدة لمونولوغ «ستوب»    هموم المواطن في قالب فكاهي    قال الله تعالى: «وافعلوا الخير.. لعلكم تفلحون..»    نصرٌ من الله وفتح قريب    بونة تتذكر شيخ المالوف حسن العنابي    الحجر يرسم جمال بلاده الجزائر    الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري خلال رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تَفرُّد الله تعالى بصفات الإبداع على غير مثال سابق
قراءة في آية - من بقي له شيء فليأخذه..

قال «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه عندما نزل قوله تعالى "ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين"، "من بقي له شيء فليأخذه"، فهذه الآية الجامعة الكافية حددت حدود الإنسان التي يجب ألا يتخطاها، كما أثبتت للخالق سبحانه وتعالى ما يجب له وحددت للمخلوق ما لا يجب له، فالخلق إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء وعلى غير أنموذج سابق، ولهذا قال سبحانه وتعالى في الفصل بينه سبحانه وتعالى وبين خلقه "أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون"، والأمر هو الشأن وجمعه أمور، ويقال للإبداع أمر كما في آية "ألا له الخلق والأمر"، ويختص ذلك بالله تعالى دون الخلائق، وقد حمل على ذلك قوله تعالى "وأوحى في كل سماء أمرها" وقوله تعالى "قل الروح من أمر ربي" وقوله "إنما قولنا لشيء إذا أردناه كن فيكون"، إشارة إلى إبداعه سبحانه وتعالى كما قال «الأصفهاني» في مفردات ألفاظ القرآن والأمر هو التدبير والتصرّف فيها كما يشاء، وهو التقدم بالشيء سواء كان ذلك بقولهم أفعل ولا تفعل، فالله سبحانه وتعالى رب كل شيء ومليكه الخالق المبدع للنبات والإنسان والحيوان والكائنات الحية الدقيقة والجماد والملائكة والجان وجميع المخلوقات، وأنه سبحانه وتعالى خالق الخلق بميزان الحكمة وبالقدرة المطلقة، ولم يخلق عباده عبثاً كما يدعي البعض، من أن الخلق خلق بالصدفة والطفرة وتطور بالانتخاب الطبيعي، وهو إدعاء لا يقوم عليه دليل علمي واحد وتكذبه المخلوقات بلسان الحال والمقال، فالإبداع والتنظيم والاتزان في المخلوقات يوجب أن يكون الموجد عليما خبيرا لطيفا رحيما، بيده مقاليد الأمور وإليه جميع التدبير وهذه الصفات ليست إلا لله وحده، فالخالق سبحانه وتعالى واحد أحد فرد صمد "لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفؤا أحد"، ولله الأمر من قبل ومن بعد، فهو الآمر بالعمليات الحيوية، أعطى كل شيء خلقه ثم هدى بالخصائص العامة والخاصة، فكل ميسّر لما خلق له، ولا يمكن للخالق أن يترك عباده هملا، لذلك أرسل إليهم الرسل وأنزل معهم الكتاب والميزان وأمر بالعدل والإحسان ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، فلا مشرع إلا الله "له الحكم وهو أسرع الحاسبين"، ومن لم يأتمر بأمر الله فقد ضل سواء السبيل، والداعون إلى نبذ شرع الله واهمون جاهلون لا فقهون، فكل خلل في الكون مرده إلى البعد عن أمر الله، وكل مصلحة للعباد تكمن في طاعة العباد لرب العباد، فهو المحلل والمحرم والمشرع والمجازي على الإحسان والمعاقب على المعصية والكفران، فلا يحق أن يكون هناك أمر بعد أمر الله تعالى ولا نقض لحكم الله ولا بديل لأمر الله.
ما دام الخلق لله والأمر لله ونحن عبيد الله تعالى، فعلينا أن نحمده سبحانه وتعالى ونعبده وحده ولا نشرك به أحداً من خلقه، وعلينا أن نستعين بصحاب الخلق والأمر في كل دقائق حياتنا ونطلب منه وحده الهداية إلى الصراط المستقيم وأن يجنبنا صراط المغضوب عليهم والضالين، ومادامت الأمور محصورة في الخلق والأمر، فهذه الآية من الآيات الجامعات الكافيات، وهي تكفي لصلاح الأمة وسعادتها وأمنها وأمانها.
فإذا علم المسلمون أن الخلق لله والأمر لله فما بالهم لا يطيعون ربهم ولا يعمرون كونه بنواميسه في الخلق ويحصرون عبادته في الشعائر ويهملون الشرائع، والبعض يستعين بالعباد ويترك رب العباد، ويرفع العباد إلى درجة رب العباد ويدعوهم ويترك صاحب الخلق والأمر، ولو فهمنا هذه الآية فهماَ صحيحا ما تركنا شبراً في هذا الكون لم نعمره بشرع الله وبنواميس لله في الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.