حذرت جبهة العدالة والتنمية لرئيسها عبد الله جاب الله، مما سمته المؤامرات التي تستهدف هوية الأمة وثوابتها على مستوى المنظومة التربوية. وتمسكت بدعم مطالب الأساتذة المتعاقدين، فيما دعت في المقابل إلى تنظيم انتخابات مسبقة تكون "حرة ونزيهة" تفرز مؤسسات قوية. وتحاشت الحركة الخوض في الحملة المسعورة التي تقودها السلطات الفرنسية ضد الجزائر، واكتفت في بيانها عقب اجتماع مجلس الشورى، بالتحذير مما سمته "المؤامرات التي تستهدف هوية الأمة وثوابتها على مستوى المنظومة التربوية" وتوقف بيان الحزب عند وزيرة التربية نورية بن غبريت قائلا "الدور المشبوه الذي تقوم به الوزيرة لطمس الهوية لدى الجزائري"، وتابع البيان "ندعو الشعب إلى التمسك أكثر من أي وقت مضى بدينه ولغته وتاريخه"، معربة عن تمكسها بموقفها الداعم لمطالب الأساتذة المتعاقدين المحتجين، حيث دعت جبهة العدالة السلطات إلى التكفل الحسن بمطالب الأستاذة المتعاقدين، التي وصفها بالشرعية، وأعلنت "نسجل موقفنا الثابت والدائم بالوقوف مع الفئات المهضومة الحقوق في أي قطاع، ومن أي شريحة كانت". وعبرت التشكيلة السياسية لعبد الله جاب الله، عن قلقها الشديد من تردي الوضع الاجتماعي للشعب الجزائري، جراء "السياسات الخاطئة المنتهجة من قبل السلطة في المراحل السابقة، والآذان الصماء عن كل نصح أو تنبيه يقدم لها، والمعالجات الخاطئة في هذه المرحلة لإفرازات السياسات السابقة، الأمر الذي تجلى في ضعف القدرة الشرائية وغلاء الأسعار وخفض قيمة الدينار"، اجتماعيا كذلك.