النقابات والأولياء: "ظروف الدورة ليست أحسن بكثير من دورة جوان" رؤساء المراكز يحذرون الأساتذة من أي تهاون في الحراسة ويهددونهم بالعقاب في حالة الغياب
أمر رؤساء مراكز إجراء البكالوريا امس خلال اجتماعهم بالأساتذة الحراس عبر مختلف ولايات الوطن، بالتجند لمحاربة أي محاولات غش من طرف المترشحين، مشددين على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح الدورة الاستثنائية تطبيقا لتعليمات المسؤولة الاولى عن القطاع، محذرين إياهم من أي تهاون في الحراسة. وهدد رؤساء المراكز، الأساتذة المتغيبين عن الحراسة، بعقوبات شديدة بالرغم من تخصيص بين 15 و20 استاذا احتياطيا على مستوى كل مركز تحسبا لأي طوارئ. بالموازاة مع ذلك تنطلق امتحانات البكالوريا اليوم وسط مخاوف من تكرار سيناريو التسريبات التي عرفته الدورة السابقة ووسط ظروف ليست احسن بكثر من التي ميزت الدورة السابقة بسبب موجة الحرر الشديدة التي تعرفها اغلبية الولايات. وتسلم الأساتذة المعنيين بحراسة البكالوريا الاستثنائية امس خلال اجتماعهم مع رؤساء المراكز جداول توقيت الحراسة، حيث تم تخصيص يومين حراسة لكل استاد عوض خمسة ايام التي كانت تعتمد في دورات البكالوريا العادية وجاء هدا الاجراء لتفادي الضغط على الأساتذة الذين تم استدعاؤهم للعمل، بالرغم من كونهم في عطلة. وطالب رؤساء المراكز، الأساتذة، بالتجند لمحاربة أي محاولات غش، حيث كل استاذ سيتحمل مسؤولية حدوث اية تجاوزات في القاعة التي يحرس فيها. كما حدر رؤساء المراكز، الأساتذة، من أي تهاون في الحراسة. وشدد هؤلاء على ضرورة تجند الأساتذة في المراكز ابتداء من الساعة الثامنة وتفادي أي تأخير أو غياب. وشدد هؤلاء على أن الغيابات ستعرض اصحابها لعقوبات صارمة، حيث سيتم إحالة المعنيين على مجالس التأديب. علما أن كل مركز إجراء خصص حوالي 20 استاذا احتياطيا تفاديا لأي غيابات أو اية طوارئ. كما تم مطالبتهم بعدم إدخال الهواتف النقالة إلى المراكز والتجند لإنجاح هذه الدورة. بالموازاة مع ذلك، تنطلق امتحانات البكالوريا اليوم وسط مخاوف من تكرار سيناريو التسريبات التي عرفته الدورة السابقة ووسط ظروف ليست احسن بكثير من التي ميزت الدورة السابقة، بسبب موجة الحرر الشديدة التي تعرفها اغلبية الولايات وسيجري اليوم ازيد من مئة الف تلميذ امتحانات البكالوريا في دورتها الاستثنائية، على وقع مخاوف عودة التشويش على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر مواضيع مزيفة، بالرغم من تجند المصالح الامنية من فرق مكافحة الجريمة الالكترونية وتطمينات وزارة التربية على تجنيد كل الجهات الوصية لانجاح هذا الامتحان. وابدت نقابات التربية املها في أن تنجح مصالح بن غبريت رفقة الجهات الامنية في ضمان بكالوريا استثنائية دون غش ودون تسريبات ودون غيابات، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحراراة التي قد تؤدي إلى غيابات وسط الاحرار، مضيفة أن ظروف هذه الدورة ليست احسن بكثر من التي ميزت الدورة السابقة بسبب موجة الحرارة الشديدة . وقال في هذا الشأن المنسق الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني "السنابست" مزيان مريان، عن الاجراءات، إن مجريات الدورة الاستثنائية للبكالوريا ستكون وفق الدورة الاولى من خلال تجنيد وسائل بشرية ومادية لضمان السير الحسن للامتحانات على مستوى 48 ولاية، مبديا امله في أن تنجح هذه الاجراءات في صد اية تسريبات ربع ساعة الأخير بعد توزيع المواضيع وشدد على اهمية تحكم الامن في القضية والحد من الظاهرة، مستحسنا في المقابل قضية نقل جميع المترشحين لمركز الولاية بالنظر الى قلة عدد المترشحين، واكد على اهمية تنفيذ مديريات التربية وعودها بنقل جميع المترشحين عبر وسائل نقل خاصة. وأكدت وزارة التربية على ضرورة تجنيد كافة الاساتذة الحراس لمنع استعمال وإدخال اجهزة الغش على غرار الهاتف النقال والسماعات والبلوتوث وغيرها على مستوى مراكز الإجراء. علما أن كل التصرفات التي قد تقصي المترشح من المشاركة في الامتحان مدونة في الاستدعاء، خاصة في ظل تخوفات من تكرار سيناريو التسريبات على مستوى مراكز الاجراء بعد تسليم الممتحين الاوراق. من جهة أخرى، من المنتظر أن تتواصل موجة الحرارة اليوم، حسب نشرية الارصاد الجوية، على أن تبدأ في الانخفاض قليلا في الولايات الشمالية في حين تستمر موجة الحر بولايات الجنوب وفي الولايات الداخلية، ما سيجعل مجددا اجتياز شهاد البكالوريا بهذه المناطق امرا شاقا، حسب جمعيات اولياء التلاميذ وتلاميذ الولايات الجنوبية والداخلية، إلا أن الظروف احسن مقارنة بتلك التي نظمت في شهر رمضان الماضي. للإشارة سيتم إعلان نتائج البكالوريا في أواخر شهر جويلية الجاري ليستطيع الفائزون في هذا الامتحان التسجيل في الجامعة ابتداء من 1 أوت وهو تاريخ بداية التسجيلات الاولية على الأرضية الالكترونية التي خصصتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لهذا الغرض.