جراد يهنئ رئيس الحكومة التونسية الجديد    رئيس الجمهورية يعود إلى أرض الوطن    نواب مطالبون بتحيين الأسئلة الشفوية    الجزائر في دور مهندس ترميم البيت العربي المتصدع    الموت يغيّب الدبلوماسي إدريس الجزائري    الجزائر تتمسك بموقفها الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره    الزمالك يضع خطوة في طريق الوصول لنصف نهائي رابطة الأبطال    تأجيل محاكمة عبد الغني هامل وبراشدي ليوم 19 مارس القادم    عنابة: وكيل الجمهورية يأمر بفتح تحقيق بعد وفاة شخص    جراد يسدي تعليمات لاتخاذ كافة التدابير الوقائية    السفير السعودي يطمئن المعتمرين الجزائريين    عرض التدابير الحديثة في المراقبة الطبية    خنشلة.. تفكيك شبكة مختصة في عمليات الإجهاض بحي طريق فرنقال    الأجندة الثقافية    المركز الوطني للبحث في علم الآثار يخصص العدد الثاني لمجلة "أن أ أ" لعلم الآثار المغمور بالمياه    الفخفاخ يتسلم مهامه رئيسا للحكومة التونسية الجديدة    بوتين وأردوغان يتفقان على إجراءات للتهدئة في سوريا    "نتائج الحالات المشتبه فيها بحاسي مسعود سلبية"    بن قرينة: “بقايا العصابة مازالت تقاوم التغيير وتعمل على التموقع مجددا”    الحراك يطالب في جمعته ال 54 بمحاكمة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة    أهالي الحراقة المفقودين يحتجون أمام مقر بلدية مستغانم    وهران: وفاة شخص بصعقة كهربائية    الأمين العام للجامعة العربية اليوم بالجزائر    رزيق يعد بإعادة إحياء مشروع “المراعي” في الجزائر    المسرحية الجزائرية “جي بي أس” تفتتح أيام الشارقة المسرحية بالإمارات غدا    صعوبات مالية وتنظيمية تغذّي يوميات الأندية    مواجهة واعدة بالإثارة بين «أبناء العقيبة» و «الكناري»    مقري يفتح النار على التيار العلماني    توقيف مسبوقين قضائيا حولا واحتجزا فتاة قاصر لمدة أسبوع بتبسة    أيام تكوينية في مجال الطاقة الشمسية بباتنة    “أعشق أحلام مستغانمي وبين طيات الذاكرة مولودي الأول”    “إلى بغداد”.. أول فيلم عراقي يعرض بالصالات منذ 2003    نتائج قرعة الدور ثمن النهائي للدوري الأوربي لكرة القدم    بلحوسيني: بعث سيارتي للعلاج في "أسبيتار" وبونجاح ساندني كثيرا    ليفربول قد لا يتوج بطلا هذا الموسم !    “مهند” يخسر ملايين الدولارات بسبب زوجته    آيت جودي: “بعض اللاعبين غابوا عن التدريبات لأنهم كانو “يبريكوليو” بحثا عن الأموال"    الصين الممون الأول للجزائر ... "كورونا" يهدد ب "تجويع" الجزائريين !    وزير خارجية لوكسمبورغ :لايمكن الإعتراف قانونيا بالمستوطنات الإسرائيلية في فلسطين    وزير الصحة يرد شخصيا على انشغالات المواطنين حول فيروس "كورونا"    سفارتا الجزائر وتونس بصربيا تحييان ذكرى ساقية سيدي يوسف    دزيري: لا يجب أن نكذب على الناس "سيربورت" لم توقع على أي شيء !    برنامج جديد للإدماج المهني “السريع” للشباب    20 مليون يورو القيمة المالية لتعميم الانجليزية والتخلي عن الفرنسية    كورونا يهبط بأسعار النفط إلى أدنى مستوياتها    الحكومة تفرض قيودا جديدة لحماية المصنعين المحليين من "مافيا" الحاويات    بورصة الجزائر: إطلاق أرضية جديدة للتداول الالكتروني قريبا    أول رئيس يخضع للحجر الصحي    Ooredoo تعيين بسام يوسف الابراهيم نائبا للمدير العام    الدكتور بوخليفة ل”الجزائر الجديدة”: التجربة المسرحية الجزائرية في مرحلة التأسيس ونفتقد لمشروع حقيقي    تركيا.. مهاجرون يتدفقون برا وبحرا باتجاه أوروبا    توقعات بتراجع نمو الإقتصاد العالمي جراء تفشي كورونا    تواصل ارتفاع دراجات الحرارة على معظم المناطق    رئيس الجمهورية يزور المسجد النبوي في المدينة المنورة    إجراءات خاصة بالمسجد الحرام بعد إلغاء العمرة    رجب شهر الله    الوعي التّاريخيّ مقومٌ أساسيٌّ للإصلاح    دموع من أجل النبي- (صلى الله عليه وسلم)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحيتان الكبيرة أمام العدالة

البلاد نت-حكيمة ذهبي- يعيش الجزائريون، اليوم الأحد 21 أفريل 2019، يوما مشهودا سيسجله التاريخ، أنه اليوم الذي شرعت العدالة الجزائرية في محاسبة "الحيتان الكبيرة" مثلما يصطلح عليها الشعب، وهي شخصيات نافذة في السلطة خلدت فيها عشرات السنين، ولطالما كانت محل شبهة في كبرى قضايا الفساد، لكنها تفلت منها كالشعرة من العجين.
مزق الحراك الشعبي السلاسل الحديدية التي كُبلت بها أيادي جهاز العدالة، ليرى الجزائريون نور الحساب في يوم مشهود، استُدعي فيه أكثر المسؤولين التنفيذيين مكوثا في السلطة، أحمد أويحيى، متنقلا بين مسؤوليات في الجهاز التنفيذي مترئسا تسع حكومات وبين رئاسة الجمهورية على مدار ثلاثة عقود من الزمن.
أويحيى، الذي سيمثل في هذه الأثناء أمام محكمة سيدي امحمد، لن يكون وحيدا، حيث سيتبعه في التحقيق مدير البنك المركزي السابق، محمد لوكال، الذي كان مديرا لبنك الجزائر الخارجي قبل ذلك، والمسؤول عن حركة الأموال إلى الخارج ثم "رُقي" وزيرا للمالية، سيراه الجزائريون اليوم، وهو الوزير في حكومة بدوي المطرودة شعبيا، يمثل أمام المحكمة الابتدائية بسيدي امحمد.
الحراك يمزّق سلاسل كبلت جهاز القضاء على مدار عقود من الزمن
لم يكن الجزائريون بعد ثمان جمعات من المظاهرات المليونية، يبحثون عن التغيير بقدر ما كانوا يرفعون شعار "حاسبوهم"، الواضح أن قناعتهم ثابتة أن لا تغيير مادام جهاز القضاء لم يكبل "السُراق". اليافطات المرفوعة عبر كبرى المدن والولايات يطالب بالعدل شعارات ضخمة يؤكد فيه الشعب للحكام أن "العدل أساس الحكم".
الجيش يرمي الكرة في مرمى القضاء
وبدا واضحا أن المؤسسة العسكرية، التي تلعب إلى غاية اليوم دور المراقب، وتكتفي بتقديم توجيهات لتسيير الأزمة السياسية التاريخية التي تعيشها الجزائر، قد وجهت رسالة واضحة إلى جهاز القضاء، بأن الدور اليوم يقع عليها، بعدما حررها الحراك الشعبي من التعليمات الفوقية، أبعد من ذلك أمر الجيش بفتح ملفات "الخليفة"، "سوناطراك" و"البوشي" وقضايا أخرى، يرى الجزائريون في غالبيتهم أنها لم تُعالج بالصورة العادلة الصحيحة، وأفلت منها مسؤولون نافذون في السلطة، كل من استُدعوا إليها انتهى دورهم ك "شهود". وبعد حوالي شهرين من شروع الأجهزة الأمنية في التحقيقات، لاسيما مصلحة الدرك الوطني بباب جديد، بلغت اليوم الملفات مرحلة تحريك الاستدعاءات لمثول النافذين أمام المحكمة باسم الشعب.
الجزائريون يستقبلون أويحيى بعلب الياوورت
وكان الجزائريون منذ الساعات الأولى من الصبيحة، قد التفوا حول مداخل محكمة سيدي امحمد، حاملين علب وقارورات "الياوورت" لاستقبال أويحيى ومرافقه محمد لوكال. الشعارات كانت تطلب الحساب "الشعب يريد يتحاسبو قاع"، "يا أويحيى دزاير ماشي سوريا"، وأخرى تدعو إلى محاسبة البقية: "مازال مازال مازال سلال".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.