انطلاق اللقاء التقييمي للحكومة والولاة تحت اشراف الرئيس تبون    أسعار النفط ترتفع بعد إنخفاض في المخزونات الأمريكية    استعراض آفاق الشراكة بين سوناطراك و أوكسيدنتال بتروليوم        صلاة مع سبق الإصرار    وزير الصحة الروسى: إنتاج أول دفعة من لقاح كورونا خلال أسبوعين    تبسة: تعديل الحجر المنزلي في 6 بلديات لمدة 15 يوما    كورونا : وزير الصحة يتطرق مع سفير روسيا بالجزائر الى مدى جاهزية اللقاح    سكان "مشتة فايجة البل" ببئر العاتر في تبسة يُعانون في صمت        تنصيب رئيس مجلس قضاء قالمة    تحديد شروط الالتحاق بالتكوين في مرحلة الدكتورة    وزير السياحة يتحادث مع السفير الإماراتي ويؤكد على توسيع سبل التعاون    الحكومة تعقد إجتماعا مع الولاة اليوم    العاصمة: غلق أزيد من 13 ألف محل تجاري و17 سوقا بلديا    رئاسة : إنهاء مهام رؤساء دوائر وتوقيف رؤساء بلديات مع إحالتهم على التحقيق بسبب التلاعب في إنجاز مشاريع بمناطق الظل    موجة حر شديدة تجتاح الولايات الشرقية    بوفلاقة يسلط الضوء على سيرة خادم الثورة والعلم محمد خطاب الفرقاني    ولاية الجزائر : إعادة فتح 429 مسجد وفق التدابير الوقائية والصحية بداية من السبت المقبل    صيدال تشرع في إنتاج المزيد من دواء الهيدروكلوروكين    رزيق..التصريح عبر التطبيق الالكتروني عن بعد سيكون اجباريا في 2021    الهند: مقتل شخصين في احتجاجات عنيفة خرجت للتنديد بمنشور مسيء للنبي محمد    "فيسبوك" يحذف 7 ملايين منشور في 3 أشهر يتضمن معلومات خاطئة عن كورونا    قضاء عسكري: وضع قرميط ودرويش رهن الحبس وأمر بالقبض ضد بلقصير بتهمة الخيانة العظمى    الوزير الأول يعزي عائلة الممثلة "نورية قزدرلي"    وضع تصورات جديدة لتصنيف المعالم في قائمة التراث الوطني    مشاريع الحظائر التكنولوجية عبر الوطن قيد الدراسة    تسليم 282 شاحنة من علامة مرسيدس- بنز محلية الصنع    في أعقاب الانفجار المروع    بعد استكمال الإجراءات الإدارية والمالية    تخرج دفعة جديدة من الضباط المهندسين    بعد تعرضهم لعدة خسائر مادية    سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد    قد يرحل في الميركاتو الحالي    ميركاتو ساخن لنادي الكناري    تزامنا والانتهاء من اشغال تهيئة الطرقات بعدة مناطق    بعد اقرار العودة التدريجية إلى نشاطهم    الهلال الأحمر الجزائري يؤدي مهمة مكملة لمجهودات الدولة    تقية يشارك في الدورة الرقمية الاستثنائية    تحف أثرية بحاجة إلى تثمين    أااا.. يا "صوفيا"... أمس واليوم و.. بعد غدٍ    تقييم الموسم الفلاحي بعنابة    عرض مسوَّدة العمل نهايةَ أوت    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الكاتب روان علي شريف سيكرم في القاهرة أكتوبر القادم    تأثرت بالفنان أنطونين آرتو في أعمالي الركحية    استخراج رفات ثلاثة شهداء لإعادة دفنها    الغموض سيد الموقف    حمليلي : «خليفي ومسعودي غير قابلين للتحويل»    تنصيب عبد السلام ومقبل.. وضم اللاعب حدوش    إبعاد حشود وبورديم ودرارجة    المكتب المسيّر يعلن عن نهاية مهمته    عزم راسخ على محاربة الإرهاب    تطوير العلاقات أكثر    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ولد عباس يتنازل عن الحصانة "لحفظ ماء الوجه"!

البلاد.نت - حكيمة ذهبي - بعد شهرين من المد والجزر، أعلن السيناتور جمال ولد عباس، تنازله طواعية عن الحصانة البرلمانية، وذلك بعد يوم واحد من تنازل زميله في المجلس وسابقه في وزارة التضامن الوطني والأسرة، عن الحصانة.
وكتب السيناتور عبد الوهاب بن زعيم، على حسابه عبر "فايسبوك"، إنه: "بعد ضغط الأعضاء تنازل جمال ولد عباس عن الحصانة البرلمانية".
كما سبقه سعيد بركات، زميله في السينا، وسابقه في وزارة التضامن، التنازل عن الحصانة بيوم واحد.
وتنص المادة 127 من الدستور الجزائري أن "لا يجوز الشّروع في متابعة أيّ نائب أو عضو مجلس الأمّة بسبب جناية أو جنحة إلاّ بتنازل صريح منه، أو بإذن، حسب الحالة، من المجلس الشّعبيّ الوطنيّ أو مجلس الأمّة الّذي يقرّر رفع الحصانة عنه بأغلبيّة أعضائه". مما يعني أن مكتب مجلس الأمة، الذي يفترض أنه كان سيجتمع يوم الأربعاء المقبل، للبت في تقرير لجنة الشؤون القانونية، كان سيبرمج جلسة علنية لإحالة التقرير على تصويت أعضاء المجلس، المفترض أن يكون بالأغلبية حتى يتم رفع الحصانة قانونيا.
كما يوجد اسم الوزير السابق للأشغال العمومية، عمار غول، الذي يعتبر من بين السيناتورات الحاليين والوزراء السابقين المتابعين في قضايا فساد، والذي لم يباشر بعد البرلمان إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عنه.
ومعلوم أن عمار غول، ذُكر اسمه في بيان للمحكمة العليا، التي قررت إعادة فتح ملفات فساد سبق للقضاء أن عالجها لكن أحكامها كانت محل انتقاد وتشكيك. وتتعلق اتهامات غول بقضية الطريق السيار، الشهيرة التي تحولت إلى فضيحة القرن، وأفلت منها غول رغم أنه كان وزيرا للأشغال العمومية حين جرت الوقائع.
ويوجد بالغرفة السفلى للبرلمان، وزير سابق، يتابع هو الآخر بتهم فساد، لم يشرع المجلس الشعبي الوطني في إجراءات رفع حصانته، ويتعلق الأمر بالوزير السابق للنقل والأشغال العمومية بوجمعة طلعي، الذي أعلنت المحكمة العليا قبل أسبوعين أن اسمه يوجد ضمن قائمة الوزراء السابقين الذين أحيلت ملفاتهم عليها لاستكمال التحقيقات في تهم فساد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.