في حديث خص به يومية لوكوريي دالجيري،عمار بلحيمر    الأستاذ معقال يحذر من محاولات اختراق الحراك الشعبي    راوية : رصد 70 مليار دينار لمواجهة تداعيات “كورونا”    وزير التجارة “كمال رزيق “رمضان مرّ في أحسن الظروف    " الفيفا" لن تتدخل في قضية التسجيل الصوتي    الحكومة تدرس قرار تسليح أعوان الغابات    بشار: وضع 92 مركبة في المحشر    الجزائر لن توقف استعمال الكلوروكين    رئيس منظمة حماية المستهلك،مصطفى زبدي    الحكومة أمام تحدي "كمامة لكل مواطن"    أمريكا: روسيا تدعم حفتر بطائرات مقاتلة    فدائيون يرون بألم : ممارسات بربرية منافية للإنسانية تدين الجيش الاستعماري الفرنسي    غليزان : مركز التعذيب بعمي موسى…شاهد على بشاعة جرائم المستعمر الفرنسي    شنقريحة يشرف على ندوة حول آثار كورونا غدا    النيجيري أحمد موسى: “لو عرفت أن محرز سيبقى في ليستر سيتي لما أتيت”    فيغولي على أعتاب الليغا الاسبانية ؟    اللجنة الطبية للكاف تنصح بإلغاء جميع المنافسات    تأجيل محاكمة عبد الغاني هامل وإبنه إلى 2 يونيو    الشلف: إحباط محاولة هجرة غير شرعية ل 17 شخصا من شاطئ تنس    76 عملية تحسيسية بالعاصمة    انتشال جثة الشاب الغريق بسد ولجة ملاق بتبسة    تذبذب في توزيع الماء الشروب اليوم    ولاية الجزائر: الكشافة تحيي الذكرى 79 لاستشهاد محمد بوراس    سوق أهراس: توقيف 175 مخالفا لإجراءات الحجر خلال يومي عيد الفطر    لقاء بين وزيرة الثقافة و وزير العمل حول الوضعية الاجتماعية و المهنية للفنانين    لونيس آيت منقلات يحيي حفلا بمناسبة يوم افريقيا رفقة فنانين من العالم أجمع    خلاف حول بث حصة “الألغاز الخمسة”: سلطة ضبط السمعي بصري تثمن التوصل الى “حل يرضي الجميع”    رئيس الجمهورية يتلقى تهاني عيد الفطر من نظيره التركي    مناقشة مذكرات الماستر والدكتوراه خلال دورتين في جوان وسبتمبر    تجاوب معتبر وخلل في التموين ببومرداس    194 إصابة جديدة و8 وفيات بكورونا في الجزائر    السفارة الأمريكية تستذكر ذكرى وفاة الأمير عبد القادر    «الحكاية الحزينة لماريا ماجدالينا» رواية تيمتها الثقافة والتسامح بين زمنين    قرار أحادي لايخدم منظومة الأمن    الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون هذا العام حرمان مضاعف    متى تقرير المصير؟    خوفا من موجة هجرة.. مساع أوروبية لدعم اقتصاديات الجزائر وجيرانها    الإشعاع الثقافي تنظم ورشة للكتابة الروائية    حكيم دكار يطمئن جمهوره وينفي شائعة مرضه بتصوير عمله الاخير    شنين : “تداعيات أزمة كورونا تفرض مراعاة استعجال دراسة عدد من النصوص القانونية”    “سوناطراك” ترفع سعر بيع الخام الصحراوي    عودة الرحلات اليومية بين الجزائر والعاصمة الفرنسية    التسجيل في ” ANEM” عن طريق “الواب كام”    مستشفيات مستغانم تستقبل 253 جريح و مريض يومي العيد    مدرب بنين ميشال دوسوير يشيد ببلماضي    استقرار سوق النفط مؤشر على عودة حركية التجارة العالمية    حكيم دكار ينفي إشاعات إصابته ب"كورونا" اثناء تصوير مسلسل    استقالة وزير في الحكومة البريطانية على خلفية خرق مستشار جونسون للعزل    تبون يهنأ الجزائريين بعيد الفطر ويؤكد:    مودعو الحسابات الاجتماعية لم يتجاوزوا 45%    برناوي يطالب بإعادة هيبة اللجنة الأولمبية الجزائرية    الاستئناف في أوت ليس ي صالح الفرق    تجنيد 880 مداوما يومي العيد    " أركز على اللون الطربي وتقديم أعمال تخدم مجتمعي "    قضاء الصيام    الثبات بعد رمضان    صيام ستة أيام من شوال    الجزائر وجل الدول الإسلامية تحتفل بعيد الفطر المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيما تراوحت مواقف أحزاب السلطة بين التجاهل والتحذير: المعارضة تثمن المظاهرات السلمية ضد العهدة الخامسة
نشر في الجزائر الجديدة يوم 23 - 02 - 2019

وقال التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في بيان أمس ، أنه "يحيي الجماهير التي تظاهرت في هدوء للتعبير عن كراهيتها لنظام الحقرة والغموض والفساد" مشيرا إلى أنه "من المستعجل فتح منفذ يعيد الأمل ويؤطر البلاد من أجل بديل ديمقراطي وسلمي".
واعتبر الارسيدي أن " الوقت حاليا ليس للانتخابات" داعيا إلى " تنصيب لجنة عقلاء تقود مرحلة انتقالية تفضي سريعا إلى تنظيم انتخابات عامة وشفافة من أجل خلق مؤسسات شرعية وذات مصداقية" ملفتا إلى أن ذلك "يتطلب استقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تقوم بإجراءات تقود البلاد إلى العودة للشرعية الشعبية".
ودعت حركة مجتمع السلم ، "دعاة العهدة الخامسة إلى التعقل وفهم رسالة الشعب التي جاءت في مسيرات أمس الأول" وجاء هذا عقب انعقاد اجتماع مكتبها التنفيذي في لقاء مفتوح لمتابعة تطورات الحراك الشعبي المناهض لترشح الرئيس بوتفليقة ".
واشادت حمس ب " السلمية والمستوى الحضاري الذي تميز به الجزائريون في مسيراتهم ".
وعلى نفس الخطى سار رئيس الحكومة الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات على بن فليس, الذي وصف في تصريح صحفي مسيرات الجمعة بأنها " استفاقة شعبية وجماعية وممثلة لكل الأطياف وهي مظاهرات سلمية ومتحضرة ومعبرة بوعي واضح عن رغبات جامعة في التغيير".
وقال بن فليس إن "الجزائريين عبروا عما يرونه مستقبلا وحلا لمشكلاتهم, وهو التغيير السلمي لوضع سياسي أصبح منهكا لبلد بحجم قارة".
أما جبهة المستقبل التي أكدت عزمها على مشاركة رئيسها في رئاسيات 18 أفريل القادم فلقد دعت السلطة "للاستجابة إلى مطالب المتظاهرين الذين خرجوا في المسيرات السلمية" الرافضة للعهدة الخامسة أمس الأول .
واعتبر المكتب الوطني للحزب, في بيان له، أن الاستحقاق الرئاسي القادم يعتبر الوسيلة الديمقراطية الوحيدة والكفيلة لتحقيق طموحات الشعب الجزائري, وأكد أن تكريس إرادة الشعب على الواقع ممكنة إذا كانت في منأى عن ما وصفه ب " الخروقات " و " التجاوزات " فيما يخص شفافية الانتخابات.
و أعربت زعيمة حزب العمال لويزة حنون, عن تخوفها على مستقبل الجزائر وتكاملها, لأن في نظرها الساحة السياسية تشهد احتقان لا نظير بسبب ترشح القاضي الأول للبلاد للمرة الخامسة على التوالي, ووصفته ب " الغضب المشروع وطبيعي جدا, لأن الخوف يكمن في وجود مغامرين يعملون على تحويل هذا الغضب المشروع نحو متاهات لا يمكن التحكم فيها ".
بالمقابل، تجاهل رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول المحسوب على السلطة، المغزى من مظاهرات الجمعة التي كانت ضد العهدة الخانسة. اذ قال إن "خروج الجزائريين كان من أجل الإصلاحات ونداءات المواطنين كانت تطالب بإصلاحات عميقة ".
وأضاف ان " تشكيلته السياسية تقدر هذه المطالب ونذكر أننا كنا أول من دعا إلى تنظيم ندوة وطنية جامعة بهدف لم الشمل ورفع التحديات ", والأدهى من هذا أن غول شبه مطالب الرافضين للعهدة الخامسة بمطالب أصحاب " السترات الصفراء " في باريس, وقال إن " السترات الصفراء في فرنسا تطالب الحكومة بإصلاحات سياسية, رغم أن الرئيس الجزائري منتخب وشرعي ".
أما منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني, معاذ بوشارب, فلقد لعب على وتر " الأمن والاستقرار " وشبح الربيع العربي, اذ قال في تجمع أمس بوهران إن " دول تعرفونها ورأيتموها خرج فيها المتظاهرون بعشرات الآلاف من أجل مطالب سياسية واجتماعية، وفي آخر المطاف حين تسربت بعض طوائف الفتنة ضاع حلمها فلا نالت مطالبها ولا تحققت أهدافها ".
وأضاف متهما "هناك ناس تريد إشعال الفتنة ولكن هيهات هيهات، الفتيل الذي يريدون اشعاله مسقي بدماء الشهداء ودماء الشهداء لا تحرق".
وثمن رئيس حركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، الذي يدعم حزبه "العهدة الخامسة" ، امس من البليدة "الأسلوب المتحضر" الذي انتهجه الشعب للتعبير عن "مطالبه المشروعة" .
وأضاف غويني أن" المظاهرات السلمية التي نظمت الجمعة على مستوى العديد من ولايات الوطن و التي عرف مشاركة المئات من المواطنين عكست مدى الوعي و المسؤولية التي يتحلى بها الشعب الجزائري الحريص على أمن و استقرار بلاده".
كما أشاد بموقف السلطات العمومية في "التعامل مع هذا الحراك الشعبي الذي يعكس مدى الحرية و الديمقراطية التي ينعم بها الشعب الجزائري"، واصفا مطالبه بالمشروعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.