أول رحلة بحرية بين الجزائر وفرنسا منذ الاغلاق    تبسة: توقيف شخص وحجز 10 ألاف قرص مهلوس    رئيس الجمهورية لا علاقة تنظيمية له بأي حزب سياسي معتمد    ضرورة إجماع وطني حول السياسة الخارجية    رئيس اتحادية كرة اليد مستعد لاستئناف البطولة بشروط    الكاف تعلن خطتها لاستكمال منافسة رابطة الأبطال    انتقال الصحافة المكتوبة إلى الرقمنة ضرورة حتمية    تأجيل محاكمة كريم طابو ليوم 29 جوان    119إصابة، 146 حالة شفاء و8 وفيات    بن بوزيد: وضع استراتيجية وطنية موحدة    نرحب بتمديد مهلة صرف منحة 10 ألف دج لصالح المتضررين    الجلفة: قتيلة وجريحان في إنقلاب سيارة بحد الصحاري    اعتقال أكثر من 4 آلاف شخص وسط دعوات للهدوء    غالي يذكّر إسبانيا بمسؤوليتها في تحرير الصحراء الغربية    مقتل 5 مدنيين بقصف عشوائي وسط طرابلس    تفاصيل وشروط إستئناف الأنشطة التجارية    أول وثيقة قانونية باللغة الأمازيغية    الممثل الفكاهي بنيبن يحول للعلاج الى مستشفى أوّل نوفمبر الجامعي بوهران    الاقتصاد تحت صدمة الركود العالمي والأزمة الصحية    اتفاقية إطار بين التكوين المهني والصيد البحري    سعداوي يتمسك بأقواله و حلفاية ينتظر نتائج التحقيق    دولي جزائري يُزاحم غولام على مكانة مع فيورنتينا!    “ريال بيتيس” متفائل ببقاء “ماندي” !    باتنة: انطلاق موسم الحصاد والدرس    الجزائر تترأس مجلس السلم والأمن للإتحاد الإفريقي خلال شهر جوان 2020    مكافحة التهريب: توقيف سبعة أشخاص ببرج باجي مختار    هذا ما قاله بلادهان حول الجزائريين العالقين بالخارج    مواطنو ورقلة يدعون المنتخبين المحليين إلى التحرك    تيبازة.. الإنطلاق الرسمي للحملة التطوعية لتنظيف الشواطئ تحضيرا لموسم الإصطياف    شهادات حية حول المجازر عندما يتبنى المستعمر الفرنسي العمل الاجرامي لحرمان الجزائر من الاستقلال    مقري.. مسودة الدستور لحد الآن ليست وثيقة توافقية    الإنتاج الروسي للنفط يتراجع إلى 9.39 مليون برميل يوميا    تندوف.. توقيف 14 رعية أجنبي من جنسية موريتانية    حيمد حامة يرفض عرض إتحاد العاصمة !    خالدي: “استئناف المنافسات الرياضية مرهون برفع الحجر الصحي”    مشاكل إدارية ترافق مسيرة الدولي الجزائري نوفل خاسف    وزير التربية: “لا إدماج في قطاع التعليم إلا عن طريق مسابقة”    مستشار وزير الإتصال: هذه “عقدة” نظام المخزن تجاه الجزائر    قسنطينة: تفكيك جمعية أشرار احترفت التزوير في محررات طبية    الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الصهيوني: أشتية يعلن استكمال الخطط المتعلقة بالوقف    حملة اعتقالات واستدعاءات في القدس: الاحتلال اعتقل أكثر من (750) فلسطينياً من القدس منذ مطلع عام 2020    ليكن في علم الأطفال        الطفل عبد القادر بومعزة يفتك المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة الدولية لكتابة الرسائل للأطفال    تنصيب مصطفى حميسي على رأس يومية الشعب    أحمد عبد الكريم يستلم مستحاقته بعد أشهر من تتويجه بجائزة “الجزائر تقرأ للإبداع الروائي”    فيروس كورونا: هل سيكون السفر بالطائرات آمناً بعد رفع الإغلاق؟    من أجل النهوض بالرياضة في البلاد..محمد مريجة:    مصطفي غير هاك ينفي اصابته بكورونا    وجوب المحافظة على الصحة من الأمراض والأوبئة    الأستاذ محمد غرتيل عطاء بلا حدود وحفظ لأمانة الشهداء    «زينو» غائب في عيد الطفولة    تألق وتميز في تحدي القراءة العربي    الطفل الذي تحدى المرض بالريشة والألوان    أحكام القضاء والكفارة والفدية في الصوم    علاج مشكلة الفراغ    فضل الصدقات    إعادة فتح المسجد النبوي (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العشر الأواخر من رمضان عشر الجد والاجتهاد

كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان، ما لا يجتهد في غيرها ومن ذلك انه كان يعتكف فيها ويتحرّى ليلة القدر خلالها ففي الصّحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره «.وقوله «وشد مئزره»كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد فيها زيادة على المعتاد ، ومعناه التشمير في العبادات، وقيل هو كناية عن اعتزال النساء وترك الجماع ،وقولهم»أحيا الليل « أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها .
وقد جاء في حديث عائشة الآخر رضي الله عنها:«لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القران كله في ليلة ولا قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا كاملا قط غير رمضان» سنن النسائي فيحمل قولها « أحيا الليل « على أنه يقوم أغلب الليل، أو يكون المعنى أنه يقوم الليل كله لكن يتخلل ذلك العشاء والسحور وغيرهما فيكون المراد أنه يحيي معظم الليل . وقوله : « وأيقظ أهله « أي : أيقظ أزواجه للقيام ومن المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في سائر السنة ، ولكن كان يوقظهم لقيام بعض الليل ، ففي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال:«سبحان الله ماذا أُنزل الليلة من الفتن!، ماذا أُنزل من الخزائن! من يوقظ صواحب الحجرات؟ ، يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة « البخاري وفيه كذلك أنه كان عليه السلام يوقظ عائشة رضي الله عنها إذا أراد أن يوتر . لكن إيقاظه صلى الله عليه وسلم لأهله في العشر الأواخر من رمضان كان أبرز منه في سائر السنةوفعله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على اهتمامه بطاعة ربه ، ومبادرته الأوقات ، واغتنامه الأزمنة الفاضلة.
فينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة ، والجِدّ والاجتهاد في عبادة الله ، وألا يضيّع ساعات هذه الأيام والليالي ، فإن المرء لا يدري لعله لا يدركها مرة أخرى باختطاف هادم اللذات ومفرق الجماعات والموت الذي هو نازل بكل امرئ إذا جاء أجله ، وانتهى عمره ، فحينئذ يندم حيث لا ينفع الندم . ومن فضائل هذه العشر وخصائصها ومزاياها أن فيها ليلة القدر ، قال الله تعالى : حم . والكتاب المبين . إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق كل أمر حكيم . أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين . رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ).
واختصاص الاعتكاف فيها بزيادة الفضل على غيرها من أيام السنة، والاعتكاف لزوم المسجد لطاعة الله تعالى ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف هذه العشر كما جاء في حديث أبى سعيد أنه اعتكف العشر الأول ثم الوسط ، ثم أخبرهم انه كان يلتمس ليلة القدر ، وانه أريها في العشر الأواخر ، وقال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ) وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده متفق عليه ولهما مثله عن ابن عمر. وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة.وقال الأئمة الأربعة وغيرهم رحمهم الله يدخل قبل غروب الشمس ، وأولوا الحديث على أن المراد أنه دخل المعتكف وانقطع وخلى بنفسه بعد صلاة الصبح ، لا أن ذلك وقت ابتداء الاعتكاف ويسن للمعتكف الاشتغال بالطاعات ، ويحرم عليه الجماع ومقدماته لقوله تعالى: ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ). ولا يخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.