الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
التجمع الوطني الديمقراطي يدعو من سطيف إلى مشاركة واسعة في التشريعيات المقبلة
الزخرفة بين المعمار والحرفة... معرض بالقصبة يعيد اكتشاف جمال التراث الجزائري
انطلاق أول فوج من حجاج ولاية البيض نحو البقاع المقدسة في أجواء روحانية
سفيان شايب يشدد بمدريد على عصرنة الخدمات القنصلية وتحسين التكفل بالجالية الجزائرية
مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي يختتم دورته السادسة بتتويجات مميزة وحضور فني لافت
افتتاح مبهر للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية في طبعته ال15 بأوبرا الجزائر
"باتيماتيك 2026".. موعد دولي لتعزيز الابتكار في قطاع البناء بالجزائر
خبير اقتصادي: العامل الجزائري محور أساسي في تحقيق النمو ودفع التنمية الوطنية
الحكومة تراجع الصفقات العمومية وتبحث استراتيجية وطنية لمكافحة السرطان في أفق 2035
رئيس الجمهورية يؤكد صون حقوق العمال والمتقاعدين ويشيد بدورهم في بناء الاقتصاد الوطني
رئيس الجمهورية يتمنى لحجاج الجزائر حجًا مبرورًا مع انطلاق أول رحلة إلى البقاع المقدسة
وزارة العمل: قفزة نوعية في التشغيل وتوسيع الحماية الاجتماعية بالجزائر
دخول فريق إعداد وطبع المواضيع فترة العزل
نؤسّس لصناعة حقيقية للسيارات..لا لنفخ العجلات
إرهابي يسلّم نفسه وتوقيف9 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
آليات رقابة وضبط جديدة لحماية الاقتصاد الوطني
حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية
سائقو سيارات الأجرة يحتجون
معرض تفاعلي يحاكي واقع سوق العمل
19 مليار دينار قيمة تعويض المتضررين
سكيكدة تستحضر مناقب البطل مسعود بوجريو
قمة عاصمية للظفر بالكأس العاشرة
جدل في السعودية بسبب المطالبة برحيل رياض محرز
تنصيب لجنة متابعة موسم الحج 1447ه/2026م لضمان مرافقة الحجاج
بين الطب الحقيقي والطب البديل
تنظيم عملية تسويق الأدوية بالصيدليات
تنديد واسع ب"حائط مبكى جديد" لليهود بمراكش
عشتُ وجع "حدة" بصدق
أناقة بذاكرة تراثية
الجزائر تحصد ثلاث ذهبيات
جون راكيش يشيد بالإمكانات الإبداعية
عنابة تحتفي بسينما الذكاء الاصطناعي
كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟
عصرنة قطاع التطهير وتثمين المياه المصفاة: توجه استراتيجي لتعزيز الأمن المائي
الشعوب المستعمرة تلجأ للمقاومة بسبب انتهاك حقوقها المشروعة
متابعة أشغال ورشة التقييم الذاتي لنظام الأدوية واللقاحات
لانتخاب مجالس بلدية..الفلسطينيون يُدلون بأصواتهم في أول انتخابات بلدية منذ حرب غزة
وزارة الدفاع الإيرانية:الولايات المتحدة تبحث عن سبيل للخروج من مستنقع الحرب
هجوم هولندي جديد على أنيس حاج موسى
قدّم عرضًا فنيًا لافتًا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة: رياض محرز.. ساحر يفتح شوارع بطل اليابان
تجديد عقد بيتكوفيتش مع "الخضر" يقترب من الحسم
زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين
ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج
03 وفيات و 195 جرحا
نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر
الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين
أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم
الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف
الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تلك المرأة العجوز..
عبد القادر رابحي
نشر في
الجمهورية
يوم 23 - 12 - 2019
تلْك المرأةُ العَجوز
التي تأْتي كُلَّ صبَاح
إلى رُكنِ الشّارعِ المُنْهك..
تجْلسُ في مكانِها المُعتاد
قُبالَةَ مقْهى المُسافِرين
و تمُدّ يدَها للمَارَّة..
كان بإمْكانِها أنْ تكون،
كمَا في رُسوم الأطْفَال،
دُميةَ حبِّ بدِيلة
في خُطّة جِنِرالِ حرْب،
أوْ زَعيمةَ حِزْبٍ عَتِيد
ترْشفُ دَمَ الكادِحِين
تحْتَ شمْسِ البحْرِ الميِّت،
أوْ أرْملةَ مُقاوِلٍ كبير..
تتغنَّجُ في الطّريق السيّار
كحَمَامِ الأُنْسِ الزّاجِل..
°°° °°° °°°@@@
كانَ بإمكانها أنْ تكونَ كاتبةَ رواياتٍ كبيرة،
أوْ طليقةَ لاعبٍ مشْهور،
أوْ طَبيبةَ أطْفالٍ مُتوَحِّدين،
أوْ زوْجَةَ رجُلٍ صالِح...
@@@°°° °°° °°°
كان بإمْكانِها أنْ تكونَ،
كَمَا في القَصَص القدِيم،
ماكِثةً ببيتِ عِزٍّ عَتيق
تفًكُّ لوثَةَ الجدّ السّابع،
أوْ تقيًّةً تستيْقِظُ كُلّ صبَاح
على بِرِّ ابنِها الوَحِيد،
و تسْتحِمّ كالإوِزَّةِ البيْضاء
بقهْقَهاتِ حَفيداتِها الجَمِيلات..
°°° °°° °°°@@@
كانَ بإمكانها أن تفْرحَ كالأطْفال
بعِيدِ ميلادِها السّبعين
و هي تستقبِلُ المدْعُوّاتِ
بِأسْنانِ عاجٍ لامِعة،
و بَشرةٍ مَدهُونةٍ بعرَقِ الحَلزُون..
تُشِيرُ بسبّابتِها الأنيقة إلى الخَدَمِ الطّائِعين،
و تدَّعِي أمجادًا كاذِبَةً
وسطَ نمِيمةِ الحُضور
و مُفَرْقَعاتِ ليْلةِ المِيلاد..
°°° °°° @@@°°°
كان بإمْكانِها أنْ تكونَ،
كمَا في الأفْلامِ الطّويلَة،
أميرةً منْزوعةَ الزُّبدَة
و نجْمةً مُتْخمةً بالدَّلال،
تقْتاتُ من كاريزْما السُّلالَة
في قصْرِها المحْفوفِ بالوُرود..
تُقلّب ألْبومَ الأيّام،
و تُعِيدُ قصّة الحُبّ المجنونة
التي عصَفتْ بقلبَها البريء
ذَاتَ رَبِيعٍ طائِش..
°°° °°° °°°@@@
كانَ بإمكانِها أن تكون،
كمَا أرادَ لها الأبَوَان،
مُمثِّلةَ أَدْوارٍ أُولَى،
تنْسجُ فُسْتانَ الغُرُوب
و تَعُدُّ على أَصَابِع العُلّيْق
رهْطَ الرِّجالِ المتسلِّلِين
مِن نافِذةِ حُلمها المكسور
إلى شاشاتِ الحياةِ الملوّنة..
تُعيدُ شَريطَ الأوسْكار
في ليالِي الشّتاءِ الطّويلة
قبلَ أن تخْلُد إلى النّوْم
منْ دُونِ أقراصٍ مُهَدِّئة..
°°° @@@°°° °°°
كانَ بإمكانها أنْ تنْزِلَ إلى السُّوق
بِسيّارةِ الكادِياكْ السّودَاء
تصْحبُها خادمةٌ وفيّة،
و سائقٌ شبْه نزيه،
و حُرّاسٌ كاتِمُو أسْرَار..
تقْتني قبّعةً شتويّة
و نظّاراتٍ سَوْداء
و فرْوَ دُبٍّ غيُور..
تتصدّقَ على المرأة العجوز،
تلك التي تمدُّ يدَها للمَارَّة
قبالةَ مقهى المسافرين،
بفساتينِ العام الفائِت..
*****
كانَ بإمكانِها أنْ تشاهِدَ،
كمَا في دارِ المُسِنّين،
مُسلْسَلَ الموتِ السّريع
الذِي يطْحَنُ الأطفالَ كلَّ يوم
في ساحاتِ الحُروبِ التّعيسة،
و هي مُمدّدةٌ على فِراشِ الحياة ..
يَنْبحُ كلْبُ الخزَف الأبْكم
مِن فوْق طاولةِ النُّعاس
و لا تُحرِّك ساكِنًا..
*****
كانَ بإمْكانِها أن تطْرُق بابَ الله
في شهْرِ عاشوراءِ الحَزين
و تُوزّع فائِضَ الشُّحوم
على صديقاتِ الطّفولَة
اللائي خَذلهُنّ الرِّجال
في مُنْتصَفِ الدّرْبِ الشّائك،
فانتهيْنَ بيْن أرْبعةِ جُدْران
يُدثِّرْنَ الأبناءَ الواقفين
في عِمارةِ الحياةِ القَديمَة..
*****
كانَ بإمكانِها أنْ تموتَ بِصِحَّةٍ جيِّدة،
و تعيشَ كما يعيشُ الجميع،
أيّامًا مليئةً بالرّوتِين
في قَفَصِ الوقْتِ المسْفوك
مِن دُونِ زيادةٍ أو نُقصان..
تَبيعُ النِيَّةَ بفِلْسَيْن،
و تَشْتري الودَّ بابتسامةٍ صفْراء..
و تُراقب واجباتِ الأطْفال
في انتظارِ عَوْدَة الزَّعيم..
*****
كانَ بإمكانِها أنْ تكون..
لكِنَّها تأتِي كلّ صباح
إلى رُكْنِ الشّارِع المُنْهَك،
تجْلِسُ في مكانِها المُعتاد،
قُبالةَ مقْهى المُسافِرين
و تمُدّ يدَها للمارَّة..
تِلك المرأةُ العجُوز.!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مشرّدون جياع يفترشون "الكرطون"ويقاسون برد الشتاء في صمت
وسط غياب برامج فاعلة للتكفل بهم
شعراء وكتاب يتحدثون عن شحرورة الغناء العربي
شعراء وكتاب يتحدثون عن شحرورة الغناء العربي
النصر ترافق عائلات في أول قطار من تقرت إلى شواطئ سكيكدة: عربات تتحوّل إلى أفران و التأخر يقلب الرحلة إلى جحيم
شاي جزائري.. بالنعناع.. هل كان حلماً.. ما رأيتْ؟!
أبلغ عن إشهار غير لائق