أمطار غزيرة ستشهدها عدة ولايات الوطن    الولايات المتحدة الأمريكية تقدر جهود الجزائر    أم البواقي تدعيم السوق المحلي ب 11500 قنطارا من البقول الجافة لمحاربة المضاربة    الوزير الأول: مخطط الحكومة يؤسس لنموذج اقتصادي جديد بعيد عن الريع البترولي    عمار بلاني يستنكر "أكاذيب" و"تلاعب" السفير المغربي في جنيف    رونالد دوبور يدافع عن مواطنه ويطالب ببقاء كومان    الوزير الأول يتعهد بمكافحة الفساد بلا هوادة    الحماية المدنية تسخٍّر جهازا أمنيا للوقاية من حوادث مرور    ارتفاع أسعار الأدوات يثقل كاهل العائلات ذات الدخل الضّعيف    فيدرالية المستهلكين تطالب بعودة استيراد السيارات اقل من 3 سنوات    كورونا في الجزائر.. 182 إصابة جديدة و16 وفاة خلال 24 ساعة    وزير التربية يكشف عن مجموعة من الحلول للتخفيف من ثقل المحفظة    السودان: محاولة انقلابية فاشلة والسلطات تعلن عن احتواء الوضع    مجلس النواب الليبي يسحب الثقة من الحكومة    جامع الجزائر.. بقوة    لا تغييرات على المناهج مع تخفيف آليات التنفيذ وتناول الأنشطة وتسييرها    تقديم موعد إجراء مقابلة النيجر-الجزائر بثلاث ساعات    غلام يقترب من العودة إلى الميادين    نصف مليون ناخب جديد    الوزير الأول يعرض مخطط عمل الحكومة على أعضاء مجلس الأمة    وزير التربية الوطنية يشرف على انطلاق الموسم الدراسي    بريطانيا تحذر من أيام قريبة صعبة    "سوناطراك" أمام فرصة كبيرة لتحصيل مداخيل هامة من الغاز    حكار يشدد على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة لتدعيم وزيادة القدرات الإنتاجية    البروفسور محند برقوق: المغرب يتعرض لإنتكاسات دولية بسبب سياسته التوسعية في المنطقة    جلب 206000 من لقاح سبوتنيك الروسي    اتحاد بسكرة: التشكيلة دون مدرب قبل 4 أسابيع عن الانطلاقة !    الديوان الوطني لحقوق المؤلف يزور الفنان الفكاهي"حزيم" ويطمئن جمهوره    الجزائر حاضرة في الدورة ال 37 لمهرجان "الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط"    مدرب وفاق سطيف نبيل الكوكي للنصر: الوفاق كبير في إفريقيا وسيناريو هذا الدور درس لنا    يدخلان المنافسة منتصف أكتوبر: ممثلا الجزائر في كأس الكاف يتعرفان على منافسيهما    طلب منهم "الصفح" باسم فرنسا وأعلن رفع قيمة التعويضات: ماكرون يستخدم ورقة «الحركى» لمواجهة النكسات المتتالية    تبسة: توقيف 13 شخصا محل أحكام قضائية بالشريعة و بئر مقدم    الدرك الوطني يكشف عن حصيلة التحقيقات إثر الحرائق الأخيرة: توقيف 71 شخصا عبر 14 ولاية وإيداع 47 منهم الحبس المؤقت    جيجل: سنة حبسا نافذا لمتهم بترويج المهلوسات في الميلية    السيد لعمامرة يستقبل بنيويورك رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر    ..Xenophobia    أسعارالذهب السود ترتفع    حدف مسجد الجزائر الأعظم من صورة الموكب الجنائزي للرئيس السابق بوتفليقة إعتداء صارخ على القوانين    "إيساكوم" تثمّن ترشيح الناشطة الحقوقية سلطانة خيا    متابعة تطورات الوباء    إعفاء من غرامات التأخير لمنتسبي «كاسنوس» بسعيدة    الحاضنة العلمية للأطفال نافذة لولوج عالم الاختراع والابتكار    عروض ثقافية وتظاهرات في فن الطبخ    فتح سجل الاستقصاء لتدوين التراث المادي    حلمي أن ألتقي رئيس الجمهورية    بدائل لتغيير واقع متأزم    تثمين للفن الأصيل    دعوة إلى تحويل ملعب "ميلود هدفي" إلى قطب تكوينيّ    العثور على جثة متعفنة لخمسيني    النوعية السمة الغائبة عن صفقات المولودية    الشروع في تركيب مولّدات الأكسجين نهاية الأسبوع    تحقيقات بالمؤسسات العمومية التابعة إلى الولاية    هذه صفات أهل الدَرَك الأسفل..    هاج مُوجي    نعي ...الزمان    «صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»    العمل الخيري... تباهٍ أم دعوة إلى الاقتداء؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أطفال سرطان الدماغ يستنجدون
أزمة الأكسجين تمتد إلى مستشفى الأورام بالحاسي
نشر في الجمهورية يوم 29 - 07 - 2021


* نفاد الخزان الوحيد ذو سعة 10 آلاف لتر
* مرضى سرطان الدماغ يعيشون على الأوكسجين ويحتاجون إلى 14 لتر في أقل من ثانية

امتدت أزمة الأوكسجين التي تشهدها ولاية وهران منذ أزيد من 10 أيام إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في علاج الأورام الأمير عبد القادر بالحاسي، لتعلن مصلحة طب الأطفال حالة طوارئ بعد نفاد مخزون الأوكسجين بالخزان الوحيد ذي سعة 10 آلاف لتر، ما وضع الصغار المتواجدون في العناية المركزة أمام خطر الموت، ينتظرون من يزودهم بالكميات الكافية من الأوكسجين للتمكن من التنفس مرة أخرى.
6 أطفال مصابون بأورام سرطانية على مستوى الرأس وصلوا إلى وضعية صحية جد متدهورة بسبب إنعدام الأوكسجين منذ نهار أمس الأربعاء، يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة، ليجدوا أنفسهم أمام أزمة تنفس بعد ألم الداء والدواء الذي تحملته أجسادهم الضعيفة في مشوار العلاج اليومي على مستوى ذات المصلحة التي قدم طاقمها الطبي وشبه الطبي وكذا إدارة المؤسسة كل ما يلزم لإنقاذ الأرواح البريئة التي صمدت أمام السرطان وأمام العلاج الكيماوي القاسي وقد لا تستطيع الصمود دون هواء..، ورغم ذلك لم يتمكنوا الحصول على الكمية التي يحتاجها المستشفى من وحدة ليندغاز بسبب الأزمة الخانقة وارتفاع حجم الطلب لدى مصالح علاج مرضى كورونا بالمستشفيات الخمسة، فضلا على طلبات المواطنين من عائلات مرضى كوفيد.
وعلمنا من مصادر من المؤسسة الإستشفائية لعلاج الأورام بالحاسي أن الأطفال الستة في حالة صحية حرجة، إذ تعقدت عملية إنعاشهم بسبب نفاد كل الكميات الإحتياطية من الأوكسجين وقد تنتهي حياتهم في أي لحظة إذا لم يتم تزويد المصلحة بالكميات اللازمة في ظرف ساعات، وأضافت أن مرضى السرطان وخاصة المصابون بسرطان الدماغ يعيشون بالتنفس الإصطناعي وهم بحاجة إلى كميات كبيرة من مادة الأكسجين يوميا، إذ يتطلب كل مريض 14 لترا في كل نفس أي في أقل من ثانية، وأكدت مصادرنا أيضا أن باقي مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج على مستوى مصالح المستشفى يحتاجون في الأيام العادية إلى كميات تتراوح بين 5 حتى 30 لتر، و 10 آلاف لتر التي يوفرها الخزان الوحيد كانت كافية قبل تفجير أزمة الأوكسجين بوهران والوضعية الكارثية التي تعيشها مصالح كوفيد بسبب نقص هذه المادة.
* مستشفى السرطان بالحاسي يستغيث
وبعد استنفاد كل الحلول الممكنة لإنعاش البراءة، رفع الأطباء مصلحة طب الأطفال بمستشفى الأورام بالحاسي أمس نداءات الاستغاثة، مناشدين الوصاية والمحسنين إمدادهم بكميات ولو قليلة من الأوكسجين، لتمكين الرئتين الصغيرتين استنشاق الهواء من جديد، وإنقاذ حياة الأطفال الذين يصارعون الموت في صمت.. ورغم ما يوفره الكادر الطبي وشبه الطبي والإدارة من إمكانيات طبية واستشفائية من أجل حياة الأطفال المرضى إلا أن الأزمة كانت أقوى من كل الجهود
وفي ظل هذا الوضع المتأزم لا يمكن وصف حالة الأولياء الهستيرية وهم يشاهدون فلذات أكبادهم التي لم يقض عليها السرطان رغم حدة الوجع تحتضر تحت جهاز التنفس الاصطناعي دون أن تجد الهواء الذي تحتاجه، ودون أن يقدروا على شيء، لتزيد أزمة الأوكسجين على همهم هما أكبر، فزيادة على نقص الدم الذي يحتاجونه يوميا وما يواجهون من أزمة ترهن حياتهم في ظل تراجع عدد المتبرعين بسبب الجائحة سيزيد الأوكسجين الوضع تعقيدا إذا لم تتخذ إجراءات استعجالية واستثنائية للحد من عذاب مرضى السرطان بالجزائر.
وبالموازاة تشهد وحدة ليند غاز ضغطا كبيرا يوميا، وهي تضمن توزيع عادل للقارورات الصغيرة للأوكسجين وكذا الصهاريج لكل من المستشفيات والأشخاص شرط إرفاق الطلب بملف طبي، وتوزع يوما 8 آلاف قارورة، وحصرت توزيع هذه المادة على المستشفيات والمرضى فقط للتمكن من تغطية الاحتياجات اليومية المتزايدة، إلا أن التركيز على مصالح كوفيد وما فرضه الوضع الصحي الخطير سمح بإهمال باقي المصالح الطبية بما فيها مصالح الاستعجالات وغرف العمليات على مستوى المستشفيات وأيضا مرضى السرطان الذين لا تستحمل حالتهم الصحية أي مخاطرة أو استثناء خاصة إذا تعلق الأمر الأوكسجين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.