وزير التعليم العالي يؤكد: خطوة توظيف 4200 دكتور اعتراف بالشهادة خارج أسوار الجامعة    حجز 9 قناطير من الكيف و223 ألف قرص مهلوس    شرحبيل يدعو لاحترام مبدأ السر الإحصائي    خبراء يكشفون: الجزائر مقبلة على زيادة "حادة" في الطلب العالمي على الغاز    الوفاق وشباب بلوزداد في مهمة صعبة    وفاة 40 شخصا وإصابة 1422 آخرين خلال 1183 حادث مرور    تأجيل محاكمة عبد الغني هامل وعائلته إلى 17 نوفمبر    تسجيل 76 اصابة جديدة بفيروس كورونا 3 وفيات و 61 حالة شفاء    "رئيس الجمهورية حريص على إعطاء الرقمنة الأولوية في جميع القطاعات"    البرلمان العربي يدين محاولة المساس بالهوية والإرث التاريخي للجزائر    وزير الاتصال يكرم كضيف شرف في افتتاح الدورة ال21 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بتونس    رئيس الجمعية العامة للأفريبول: تعزيز التعاون الشرطي بين الدول الإفريقية في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود    بقرار من مالديني. . ميلان يكافئ بن ناصر بعقد خيالي    بعد "سن اليأس": 36 بالمائة من الجزائريات تعاني من هشاشة العظام    محرز وصلاح.. سباق متواصل نحو الأفضل في ليلة أوروبية استثنائية مُكللة بالإبداع    إصابة مدنيين صحراويين في هجوم بطائرة مسيرة مغربية    يوسفي: رفع الحجر الصحي لا يعني التراخي    هلْ أصْبحَت المُؤسَّسة النَّقدِية العَربيَة «دارَ إفْتَاء»    قراءة في 50 رواية عربية… ومثلها أجنبية    حديث عن انطلاق قوارب للهجرة السرية من شواطئ جيجل    تسعة نقاط تلقيح ضد كوفيد-19 في مؤسسات التعليم العالي    كريم بوزناد: شهادة تحليل "بي سي آر" سلبي إجبارية لركوب السفينة    تأجيل الفصل في قضية جاب الخير إلى غاية رد المجلس الدستوري في العريضة التي قدمها دفاع المتهم    مشروع سد العنكوش بشطايبي سيرى النور قريبا    إل جي وان : أداة تواصل سريعة وابتكارية للعمل بطريقة فعالة    تعزيز العلاقات الثنائية في أجندة اللقاء ...    الرئيس تبون يتقدّم بخالص التهاني إلى الشعب الجزائري    رفع الحجر الجزئي لمدة 21 يوما    احتياجات بالقناطير وعرض بالأوقية    قصر الرياضة جاهز للألعاب المتوسطية بنسبة 90 بالمائة    رسميا مباراة الجزائر – بوركينا فاسو بحضور الجمهور    التخطيط للحياة...ذلك الواجب المنسي    روحانيات وتكريمات في مولد خير الخلق    غلام الله يحذر من مخاطر صهينة الإسلام    نهب الثروات الصحراوية يتواصل..    لبنان الجريح    لدينا 10 ملايين جرعة من اللقاح و إنتاجنا الوطني متوفر    الأطباء يثمّنون القرار ويحذرون من الاستهتار    بعث الشراكة على أسس متينة وواعدة    12 أمرية رئاسية مطروحة أمام النواب بداية من 26 أكتوبر    انعقاد أول مؤتمر وزاري دولي بالعاصمة طرابلس    الجزائر بالمرصاد لمحاولات التضليل الممنهج لأبنائها    جولة ركحية ل"كتاب العجائب"    شرم الشيخ يحتفي ب"سيدة المسرح"    يوسف وهبي.. الهارب من أجل الفن    اتفاقية لتكوين ذوي الاحتياجات الخاصة    مشاريع تحققت وأخرى تنتظر التجسيد    دواجي يلتحق ويحي شريف يعود إلى الفريق    المنتخب الوطني في تدريبات مكثفة بالسويدانية    إعادة النظر في نظام المنافسة من أولويات بن جميل    افتتاح شباك للصيرفة الإسلامية    ترسيم 1000 شاب في مناصب قارة    70 عونا لتنظيف شبكات تصريف المياه    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    من واجب الأسرة تلقين خصال النبي لأبنائها    في قلوبهم مرض    حقوق النبي صلى الله عليه وسلم علينا    قبس من حياة النبي الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«نتوقع موجة رابعة وسلاحنا الوحيد تلقيح 80% من المواطنين»
البروفيسور بوزيان كاراكاش (مختص في علم الكوارث الكبرى بجامعة مستغانم):
نشر في الجمهورية يوم 31 - 07 - 2021


* تنصيب لجنة تبرعات ولائية يشرف عليها الوالي
* جمعية الميثاق والإنسانية تستقبل التبرعات من خارج الوطن
صنفت منظمة الصحة العالمية جائحة كورونا المستجد منذ سنة 2020 ضمن الكوارث الطبيعية الكبرى و لا تزال يحصد الأرواح ، تعطل الاقتصاد و تهدد الحياة برمتها ، المختصون في علم الطب و الكوارث الطبيعية الكبرى أجمعوا على أن الحل الوحيد لمواجهة هذا الوباء الذي أعلن الحرب على البشرية هو التلقيح ثم البقاء على قيم التضامن واحترام البروتوكول الصحي ، خاصة بعدما اتضح أن وباء كورونا ينتشر عبر موجات متعاقبة و له قدرة التحور من موجة لأخرى ما يخلق إشكاليات صحية جديدة يستوجب التكيف معها وإيجاد حلول لها .
الجزائر ليست في أحسن حال مقارنة مع باق دول العالم ، وهذا بعدما تعرضت هي الأخرى إلى موجتين في (2019/2020) لوباء كوفيد 19 ( سارس كوف 2 و فيروس كورونا المستجد ) وهي اليوم تعيش الموجة الثالثة من المتحور (دالتا) ، حسب الخبراء عليها التأهب لاستقبال خلال موسم الخريف الموجة الرابعة لذا يستوجب عليها وضع كل الإمكانيات لإنجاح عملية تلقيح المواطنين لرفع المناعة الجماعية بنسبة 80% وهي النسبة التي حددتها المنظمة العالمية للصحة لإبعاد هذا الوباء بشكل كبير . و لتوضيح الصورة أكثر أجرت اليومية هذا الحوار مع البروفيسور بوزيان كاراكاش مختص في الكوارث الكبرى بجامعة مستغانم .
* بداية كيف تقيمون لقائكم الأخير مع والي ولاية مستغانم بخصوص وباء كورونا ؟
- والي ولاية مستغانم السيد عيسى بولحية استقبل في آن واحد الجمعية التي أنا عضو فيها و هي جمعية الميثاق والإنسانية التي تتشكل من مقاولين ودكاترة في الطب ، العمران و كدا جمعية كافل اليتيم التي لها تجربة كبيرة في مجال العمل الخيري . اللقاء هذا كان مثمرا جدا ، خاصة وأنه جاء بعد القرارات الجريئة التي اتخذها والي الولاية كغلق كل الشواطئ ، و نزع الطاولات من المقاهي ، و إطلاق حملات تحسيسية عبر المساجد وإذاعة مستغانم ،و تخصيص فرق طبية لتلقيح المصلين عبر المساجد الكبرى ( 14 ) الموزعة عبر تراب الولاية ، تعقيم الشوارع و الأحياء ، تنصيب خيم لتلقيح المواطنين أمام المؤسسات العامة ، كل هذه القرارات تصب في توجهنا و ما دار من حديث بيننا .
* فيما تلخصت اقتراحاتكم ؟
-بعد القرارات المهمة التي اتخذها الوالي ، أعتقد أننا دخلنا نحن ممثلو المجتمع المدني و الإدارة مرحلة التأهب القصوى ، رغم هذا اقترحنا التوقف عن تسجيل المواطنين الراغبين في التلقيح الذي بلغ عددهم في أحد المراكز 2000 مواطن ، و قد استجاب والي الولاية لطلبنا واستبدله بقرار يسمح للمواطنين بأخذ جرعتهم في 24 ساعة ، خاصة وأن الدفعة الأولى من اللقاح المقدرة ب 50 ألف جرعة في متناول الملقحين ، أما بخصوص أجهزة إنتاج الأكسجين فقد طمأننا بوجود أرصدة مالية كافية لشراء ثلاثة أجهزة ضخمة لإنتاج الأكسجين . أضف أننا كجمعية بصدد استقبال تبرعات من خارج الوطن لذا نفكر أن نستلمها من خلال لجنة التبرعات الولائية التي يشرف عليها والي الولاية .
* ماذا عن الأكسجين الذي بات لا يلبي الطلبات بمستشفيات مستغانم ؟
- هذه الإشكالية اتضحت بقوة بعد ظهور الموجة الثالثة "دالتا" التي ضربت بحدة المواطنين ما أدى إلى رفع في وقت قياسي عدد المصابين واكتظاظ المستشفيات بالمرضى ، عندها عجزت المؤسسات المختصة في إنتاج الأكسجين عن تموين المستشفيات ، خاصة وأن هذه المؤسسات لا تتجاوز طاقاتها التموينية 25 إلى 30 قارورة لكل مستشفى ، باستثناء مستشفى " شي قي فارا " بمستغانم الذي يحتوي على خزانين تم إنجازهما بفضل المحسنين خلال الموجة الثانية ، الأول بطاقة 5 آلاف لتر والثاني ب 10 آلاف لتر رغم ذلك لا تكفي الكمية لتغطية حاجيات المرضى لأكثر من أسبوع في حال بلغ عدد المرضى 100 مريض ، أضف أن هناك خزان واحد في الخدمة ، أما فيما يخص مستشفيات بوقيراط ، سيدي علي ، عين تادلس ، عشعاشة فالتمسنا نقصا كبيرا لمادة الأكسجين و الممونين غير القادرين على تغطية الطلبات .
* وماذا عن مستشفى 240 سريرا لاستقبال المصابين فيروس كورونا ؟
- حسب والي الولاية فإن مستشفى 240 سريرا خصص منه فضاء لاستقبال 120 مريضا مصابا بكوفيد 19 سيفتح خلال الأيام القليلة القادمة وعليه تقرر تجهيز غرفة العمليات ، وربط أنابيب الأكسجين في انتظار ملئ الخزان ، هذا القرار جاء في ظل ارتفاع وباء كورونا المتحور (دالتا ) بمستغانم ، حيث بلغ عدد المصابين بكوفيد 19 يوم الأربعاء الماضي 109 حالات و لم يسجل هذا العدد بمستغانم منذ ظهور الوباء علما أن المصابين الذين يعالجون في منازلهم غير معروفين و عليه نطلب من الأطباء الخواص تزويد مديرية الصحة بمعطيات حول المرضى الذين سُلمت لهم وصفات طبية خاصة لمعالجة كوفيد 19 حتى يضبط العدد الصحيح ، اليوم نحن في الموجة الثالثة ، فإذا كنا بالأمس نجهل كيفية التعامل مع هذا الوباء خلال الموجة الأولى والثانية واعتمدنا على جرعات الكلوروكين والتوجيه الطبي فخلال الموجة الثالثة والحمد لله بات لنا القدرة على حصر الأعراض و تقديم الوصفات الطبية الناجعة إضافة إلى اكتشاف اللقاح . علينا الآن التحضير للموجة الرابعة التي يتنبّأ الأطباء حدوثها في الخريف المقبل ، للعلم دخلت تونس في الموجة الرابعة أما فرنسا فهي في الموجة السادسة .
* كمختص في الكوارث الكبرى هل قَدرنا العيش مع كوفيد 19؟
- يمكننا الخروج من هذه الأزمة في حالة واحدة و هي تلقيح 80% من المواطنين ، هذا ما جاء به علماء الأوبئة ، في هذه الحالة يمكن أن نحقق ما يعرف بالمناعة الجماعية ، دون ذلك سنبقى تحت رحمة هذا الوباء ، على المواطنين أن يعلموا أننا في حرب مباشر مع وباء كورونا وعلى الجميع إدارة و جمعيات و مجتمع مدني الإتحاد لربح المعركة ، كما يتوجب علينا مواصلة عمليات الوقاية و التضامن و التلقيح ، هذه التجربة استقيناها من البرازيل و دول أوروبا .
* ما قولك حول المشككين في نجاعة اللقاح ؟
- الخوف هو الذي يدفع بعض المواطنين إلى الشك ثم الأفكار السلبية التي يروجونها عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ، و ما هو أكيد أن اللقاح هو الحل الوحيد للقضاء على الفيروس لأنه يحمي الملقح من الأعراض الخطيرة و إن تعرض لفيروس كورونا فإن مناعته تستجيب بسرعة والأعراض تكون خفيفة لا تأثر على المصاب ، لذا أقول لهم حياتكم لا تكون محمية إلا باللقاح .
* كلمة أخيرة
- في الأخير أطلب من مسؤولي قطاع الصحة بولاية مستغانم إقحام الطواقم الطبية و شبة الطبية العاملة في العيادات متعددة الخدمات لتخفيف الضغط على الأطباء الذين يواجهون وباء كورونا دون انقطاع منذ سنتين ، ثم كمختصين في الكوارث الطبيعية الكبرى نأسف لعدم إشراكنا ضمن جلسات مديرية الصحة و خلية الأزمات المتواجدة على مستوى الولاية وهذا لتقديم لهم ما لدينا من اقتراحات في هذا المجال .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.