يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم للمحليين مساء اليوم نهائي كأس العرب للأمم أمام المنتخب التونسي في قمة مغاربية وأفريقية خالصة بملعب البيت في الخور بقطر بداية من الساعة 16:00، بعدما أزاح في مباراة نصف النهائي منتخب البلد المنظم قطر في مباراة بطولية تحدى فيها رفقاء براهيمي كل الظروف بما فيها التحكيم المثير للجدل. وبعد وصولهم إلى هذا الدور. أصبح محاربو الصحراء أمام مهمة واحدة ووحيدة وهي التتويج وتدعيم رصيد المنتخب الجزائري بأول لقب عربي، ليضاف إلى نجمتي كأس أمم أفريقيا 1990 و2019، خاصة وأن طبعة 2021 لكأس العرب لها طابع أكثر أهمية بما أنها منظمة تحت مظلة الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وهناك مطالب بتنظيمها بشكل مستمر لتصبح تقليدا. ويعتبر الهاجس الوحيد للعناصر الوطنية في مباراة اليوم هو التعب والإرهاق الذي يكون قد نال من كتيبة بوقرة، بعدما خاضت 3 مباريات متتالية بمثابة نهائيات أمام كل من مصر والمغرب التي امتدت إلى الشوطين الإضافيين وضربات الترجيح وقطر التي احتسب خلالها الحكم 18 دقيقة كاملة كوقت بدل ضائع في سابقة فريدة من نوعها، فيما تأهلت تونس على حساب مصر في الوقت بدل الضائع خلال نصف النهائي. هذا وينتظر أن يزج الناخب الوطني بنفس التشكيلة الأساسية التي واجهت قطر، مع إمكانية إجراء تغيير أو تغييرين بإقحام مريزاق مكان دراوي في وسط الميدان، كما لا يستبعد أن يستعيد توقاي مكانته الأساسية في محور الدفاع مكان بلعمري. وفي هذا السياق، تعتبر هذه المباراة خاصة بالنسبة لرباعي دفاع المنتخب الوطني المشكل من بدران وتوقاي وبن عيادة والشتي بما أنهم ينشطون في البطولة التونسية ويعرفون جيدا الكرة التونسية وبعض لاعبي نسور قرطاج. وسيكون الطاقم الفني الوطني أمام كل الخيارات المتاحة في ظل جاهزية الجميع، بمن فيهم بونجاح الذي لا يعاني من الإصابة حيث كان خروجه خلال مباراة قطر بسبب الإرهاق فقط حسبما أكده بوقرة وليس للإصابة. ويعمل الطاقم الطبي ل«الخضر» في سباق مع الساعة لتجهيز رفقاء أحسن لاعب في الدورة بدون منازع بلايلي خاصة من ناحية الإسترجاع، بما أن توقيت النهائي لا يبعد عن توقيت نصف النهائي سوى بأقل من 72 ساعة. ومعلوم أن المنتخب التونسي يشارك بالمنتخب الأول في غياب بعض العناصر القليلة، وأن آخر مباراة جمعته بالمنتخب الوطني الأول كانت بتونس وانتهت بفوز «الخضر» (0-2)