بن ناصر أكثر من قام بمراوغات ناجحة في الدوريات الكبرى    موبيليس يشجع المنتخب الوطني أمام زامبيا    توقيف باروني مخدرات وحجز أزيد من قنطار “زطلة” في النعامة    غرداية: مواطنون يعبرون عن تأييدهم للإنتخابات الرئاسية المقبلة    مركز جهوي لتخزين الحبوب يدخل حيز الخدمة بتيبازة    نحو إعداد جهاز معلوماتي لمكافحة الغش في الامتحانات بقسنطينة    أصحاب عقود ما قبل التشغيل ينتفضون    هذه رزنامة العطلة الشتوية الجامعية    الخضر سيواجهون زامبيا باللون الأبيض    محكمة باب الوادي : البراءة ل 5 موقوفين بتهمة المساس بالوحدة الوطنية    ديوان الحج والعمرة يحذر من التعامل مع وكالات السياحة والأسفار الوهمية    الجزائر-زامبيا: تحقيق إنطلاقة موفقة و تفادي التعثر    كرة السلة - البطولة العربية للأندية اناث: "مرتبتنا الثالثة هي ثمرة لمجهودات اللاعبات "    ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي إلى 18 شهيدا    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    بن فليس: “لا بد من اعتذار فرنسا على الاستعمار والابادة الجماعية.. لكن ليست لدينا القوة للحصول عليه”    العرض الشرفي الأول للفيلم الروائي الطويل "مناظر الخريف" لمرزاق علواش    بن فليس.. يجب مسح الديون لأصحاب مشاريع “أونساج” الفاشلة    إنهيار عمارة بالقصبة بالجزائر العاصمة: عدم تسجيل خسائر بشرية    وزير الصحة يلتقي بعدة وزراء و مسؤولين أجانب على هامش قمة نيروبي للسكان والتنمية    غسان سلامة : أدعو إلى حضور الجزائر لمؤتمر برلين حول ليبيا ومجلس الأمن وصل الى حالة العقم    تبون: ''بإمكاني رفع احتياطي الصرف في ظرف سنة أو سنتين''    طارق الجاني: “مهمتنا لن تكن سهلة أمام بارادو وحسنية أغادير”    إقبال ضغيف على تذاكر موقعة زامبيا    الإحتلال الإسرائيلي يصعد عدوانه على قطاع غزة وحماس تتعهد بالثأر للقتلى    مطار هوراي بومدين: حجز أزيد من 50 الف يورو ومسدس أتوماتيكي    فيكا 10: عرض فيلمين وثائقيين بالجزائر العاصمة حول الهجرة غير الشرعية    الجزائر-الغابون: إرساء آليات جديدة لتكثيف المبادلات التجارية    الجزائر-الصين: السيد بن مسعود يدعو إلى تطوير علاقات التعاون والشراكة في قطاع السياحة بين الطرفين    الجزائر: نسبة إمتلاء إستثنائية للسدود    "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ    أمطار ورياح في عدة ولايات    جماهير “ليستر سيتي” تحت الصدمة بسبب تصريحات “محرز” !    إنقاذ زوجين من الموت المحقق بعد اختناقهما بالغاز بالمسيلة    ترامب: نعلم مكان الرجل الثالث في "داعش"    أمطار رعدية مرتقبة اليوم في الولايات الوسطى والشرقية    «التدابير الجبائية الجديدة، أكثر جاذبية للشركاء الأجانب»    إعادة تأسيس نظام التكوين المهني بالجنوب لترقية الشغل    بعد إستقالة الرئيس موراليس    مع ضرورة عودة اللاجئين    في‮ ‬إطار برنامج العمل النموذجي‮ ‬للتنمية الريفية    يومية‮ ‬آل مونيتور‮ ‬تكشف المستور‮:‬    بتهمة القتل الخطأ والجروح الخطأ    العدالة الأوروبية توجه ضربة قوية لإسرائيل    دعوة لتعويض مضخة الأنسولين الخاصة بالأطفال    جريحان في انحراف سيارة ببئر الجير    «لورا فيشيا فاليري» إيطالية دافعت عن الإسلام    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    الأميار خارج المشهد    صورة وتعليق:    «الوعدات الشعبية» ..أصالة وتراث    أين الخلل .. !    الإنشاد فن راق ورسالة نبيلة تساهم في تغيير المجتمعات    تعديل المحتوى والتركيز على الصورة التعبيرية    مناقصة لاختيار مكتب دراسات جديد    شركة الخطوط الجوية الجزائرية تبرمج 477 رحلة خلال موسم عمرة 2019    السيِّدُ الطاووسُ    النبأ العظيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مظاهرات 17 أكتوبر1961 أجبرت فرنسا على العودة إلى التفاوض مع الطرف الجزائري
نشر في الحياة العربية يوم 16 - 10 - 2019

أكد المجاهد وعضو فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، محمد غفير، الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن مظاهرات الجزائريين في 17 أكتوبر 1961 بالعاصمة الفرنسية باريس، أجبرت فرنسا على الرضوخ والعودة الى طاولة المفاوضات مع الطرف الجزائري.
وقال المجاهد غفير المدعو “موح كليشي”، في مداخلة له، خلال اليوم البرلماني المنظم بالمجلس الشعبي الوطني بمناسبة الذكرى ال58 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، أن هذه المظاهرات السلمية التي نظمها الجزائريون المقيمون بباريس آنذاك وما تبعها من قمع وتقتيل، “أجبرت الرئيس الفرنسي شارل ديغول على العودة الى طاولة المفاوضات مع الحكومة المؤقتة الجزائرية حول استقلال الجزائر وسيادتها الكاملة على ترابها”.
وذكر بالمناسبة أن ممثلي الحكومة المؤقتة في مفاوضات إيفيان، قرروا في 28 جويلية 1961 مغادرة طاولة المفاوضات خلال اللقاء الثاني الذي بدأ في 20 ماي بعد محاولة الطرف الفرنسي اقصاء الصحراء الجزائرية من المحادثات وفصلها عن التراب الجزائري.
وسرد المتحدث الاحداث التي سبقت قمع القوات الفرنسية للجزائريين الذين خرجوا للتظاهر سلميا احتجاجا على قرار السلطات الاستعمارية بفرض حظر التجوال على الجزائريين المقيمين بالعاصمة الفرنسية يوم 5 أكتوبر من نفس السنة.
وذكر بهذا الخصوص أن محافظ الشرطة الفرنسية آنذاك موريس بابون جند 12 ألف شرطي و1500 دركي قاموا بتوقيف 12 ألف جزائري ورمي بالعديد منهم في نهر السين بباريس.
وأشار في هذا الاطار الى أن قرار نقل المعركة الى عقر دار العدو كان من ضمن الاهداف التي سطرتها لجنة التنسيق والتنفيذ التي انبثقت عن مؤتمر الصومام (20 أوت 1956) وهذا عبر تنظيم وهيكلة المهاجرين الجزائريين وتمويل الثورة التحريرية وتدويل القضية الجزائرية.
من جانبه، تطرق الاستاذ الجامعي عطا الله فشار، في مداخلة له بالمناسبة، الى ظاهرة وتاريخ الهجرة في الجزائر والتي هي –مثلما قال– “انعكاس للسياسة الاستيطانية الفرنسية”. واعتبر أن مظاهرات 17 أكتوبر 1961 كانت “تتويجا لهزيمة فرنسا في بيتها، حيث أن القيم التي كان يتشبث بها الفرنسيون سقطت لأن الدولة الفرنسية اضطرت أن تدوس على شعارات الجمهورية الفرنسية سيما حق التظاهر والتعبير”. للإشارة، فقد تم بهذه المناسبة تكريم بعض المجاهدين منهم محمد غفير ولاعبي فريق جبهة التحرير الوطني حميد زوبا ومحمد معوش.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.