تنصيب الرئيس الجديد لمجلس قضاء الجزائر    اللواء نور الدين قواسمية يشرف على تخرج دفعات ضباط الدرك الوطني    ؤساء أحزاب سياسية وشخصيات وطنية يطلقون مبادرة القوى الوطنية للإصلاح    الخبير الاقتصادي سواهلية: "إضافة شرط السن في السجل التجاري سينهي التحايل"    سكن ترقوي عمومي: دعوة المكتتبين في عدة مواقع لاستكمال الاجراءات الادارية والمالية تحسبا لاستلام المفاتيح    البنك الوطني الجزائري… فتح وكالتين جديدتين للصيرفة الإسلامية    الهلال الأحمر الجزائري يدعم مستشفى محمد مداحي بفرجيوة    قيادات لبنان تلقت تحذيراً من متفجرات مرفأ بيروت    حوادث المرور : هلاك 32 شخصا وإصابة 1462 آخرين خلال الأسبوع المنصرم    "المستشفيات لم تعد تشهد ضغطا كبيرا مقارنة بالسابق"    بن باحمد: هدف الحكومة هو إعادة بعث مجمع صيدال والصناعة المحلية للدواء    فورار: كورونا يغيب 69 عاملا في قطاع الصحة    عين تموشنت: رهان على الجمعيات للمساهمة في تأطير الشواطئ    تيزي وزو: وفاة ثلاثة أشخاص إثر حادث مرور بذراع الميزان    لباسي ذاكرتي وثقافتي    بالصور رزيق يشرف على الإنطلاق الرسمي لعملية الإيداع الإلكتروني للحسابات الإجتماعية    محياوي: مستقبل شريف الوزاني سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد"    رئيس نقابة القضاة..الفصل بين السلطات بقي خطابا ويجب أن يتجسد    "سبوتنيك V".. اسم أول لقاح روسي ضد فيروس كورونا    وزير العدل : مشروع قانون لمحاربة عصابات "الأسلحة البيضاء" التي تروع الجزائريين    حوادث المرور : وفاة 32 شخصا وإصابة 1462 آخرين خلال الاسبوع المنصرم    موجة حر شديدة تضرب الولايات الغربية    قانون لردع عصابات المنحرفين    أوراق ضغط على المخزن لفرض الاستفتاء بالصحراء الغربية    ارتفاع أسعار النفط    تيبازة: ستون مسجدا معنيا بالفتح    عنتر يحيى: " متشوق للعمل في الميدان بعد الحجر الصحي"    توقيف 4 أشخاص مشتبه في تورطهم في جريمة قتل شاب بأم البواقي    إعادة فتح مسمكة الجزائر هذا الأربعاء    الاتحاد الأوروبي يفند مزاعم قيود التنقل في مخيمات الصحراويين    ميلة: 100 وحدة سكنية عمومية وإعانات مالية للتكفل بالمتضررين من الهزتين الأرضيتين    غوتيريش يدعو إلى تقديم دعم دولي قوي للبنان في أعقاب الانفجار المروع    وزير الداخلية الإسباني يستقبل من قبل رئيس الجمهوري .محور النقاش الهجرة غير شرعية    حكم بإعدام مغني نيجيري بتهمة الإساءة إلى الرسول "محمد"    الرئيس اللبناني يطلب من رئيس الحكومة المستقيل تصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة    لم أندم على الزواج وبناتي نعمة من الله    عبد الرحمان تواتي يقدم "جبر الخواطر" في أكتوبر المقبل    من المسؤول عن تعطيل التنمية وعدم استهلاك الأغلفة المالية بالجلفة؟    الوزير الأول يستقبل سفير الولايات المتحدة الامريكية    وداعا يا صاحب رائعة « يا عامر يا ناسي»    المدرب الفرنسي لشباب بلوزداد فرانك دوما:    سيجتمع برئيس النادي قريبا    وزير الشؤون الدينية والأوقاف يكشف:    استخدام تقنيات الجيو- فضائية لتحديد الوعاء العقاري    هذه حقوق الضيف في الإسلام    «حققنا صعودا مستحقا وندرك أن القادم أصعب»    الفنانة القديرة نورية قصدرلي توارى الثرى في مقبرة قاريدي بالقبة    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    من وصايا القرآن    حكم لعن الدهر    7 أعمال تتنافس في القصيرة جدا    بداية نهاية "الطراباندو"    6 جوائز للجزائر    ديون أندية الرابطة الأولى تصل إلى 2000 مليار سنتيم    صيد يقرر الاستقالة من الرئاسة    الهريش ينفي المغادرة ويريد التفاوض    الطبيب الداعية    يا الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قسنطينة: أخصائيون يواجهون فيروس كورونا وعوامل انتشاره
نشر في الحياة العربية يوم 03 - 07 - 2020

يبدو أن الوضعية الوبائية بقسنطينة مستقرة و متحكم فيها لكنها مقلقة بعض الشيء لدرجة أن الأخصائيين وبالرغم من كفاحهم المستمر و قدرتهم على الصمود أمام كل اختبار يشعرون بالحيرة في وجه هذه العاصفة الصحية المستمدة من فيروس كورونا ذو الهندسة المتغيرة ولكن أيضا من عوامل انتشاره المتسببة في ظهور بؤر وبائية جديدة.
هي بؤر وبائية ظهرت و بقوة بعد رفع الحجر الصحي عن بعض الولايات و تعديل مواقيت الحجر الجزئي عن مناطق أخرى من الوطن ما تسبب في ارتفاع حالات العدوى بكوفيد-19 وهو ما يرجع أساسا إلى عدم التزام عديد المواطنين بإجراءات التباعد الاجتماعي بالأماكن العمومية و بالمرافق التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين .
ومن هذا المنظور, تكون عاصمة شرق البلاد و على غرار المدن الكبرى للبلاد قد قدمت جدولا وبائيا مقلقا منذ أسبوع, حسب مدير الصحة و السكان, عديل دعاس الذي أكد بأن هناك ارتفاعا في عدد حالات الكشف و الاستشفاء عبر المؤسسات الصحية الثلاث المخصصة للتكفل بمرضى كوفيد-19 التي توفر ما مجموعه 264 سريرا .
ويتعلق الأمر بتفادي ظهور بؤر وبائية جديدة من خلال تعقب الأشخاص المصابين بهذا الفيروس من أجل عزل و كسر سلسلة العدوى, حسبما أوضحه ذات المسؤول مؤكدا بأن 4 آلاف شخص تم تعقبه و متابعته منذ بداية الجائحة بولاية قسنطينة التي بقيت لأسابيع عديدة ضمن الولايات الخمس الأولى الأكثر تضررا بهذا الفيروس.
فالمهمة كبيرة التي تقوم بها الفرق التابعة لست مصالح وبائية و للطب الوقائي بالولاية مدعمة بأطباء وحدات الكشف و المتابعة في الوسط المدرسي وكذا طب العمل على الخصوص الذين ينسقون جهودهم يوميا للقيام بتحقيقات وبائية معمقة على مستوى العائلة وداخل محيط عمل المرضى المصابين بالعدوى وحث المواطنين على التقيد الصارم بالإجراءات الوقائية كإجبارية ارتداء القناع الواقي في الأماكن العمومية .
كما تم كذلك بداية الأسبوع وضع مخطط اتصال محلي من طرف الدكتور جمال فورار الناطق الرسمي للجنة العلمية المكلفة برصد ومتابعة فيروس كورونا بالجزائر قصد تحسيس المواطنين بضرورة الالتزام بالسلوكيات الاحترازية من أجل كسر سلسلة العدوى.
تحديد الحالات الفائقة الانتشار
ويرى في نفس السياق البروفيسور جمال زوغيلش, طبيب مختص في علم الأوبئة و الطب الوقائي بالمركز الاستشفائي الجامعي بقسنطينة بأن عملية تعقب المصاب تعتبر واحدة من التدخلات الأساسية الواجب القيام بها من أجل كسر سلسلة العدوى و هي المهمة التي تتعلق أساسا بنشاط المصالح الوبائية للطب الوقائي على النحو المنصوص عليه في المخطط الوطني لمواجهة تهديدات كوفيد-19.
وأضاف البروفيسور زوغيلش بأن تعقب المصاب ليس بالمهمة السهلة و البحث عن جميع الأشخاص الذين ربما كانوا في اتصال بالمريض الذي تأكدت إصابته يجب أن يكون مرافقا بإجراءات التكفل و حماية هؤلاء الأشخاص و محيطهم من خلال حجرهم سواء في بيوتهم أو من الأفضل في الأماكن المخصصة لذلك ومن خلال تأطير طبي إلى غاية تأكيد عدم نقل كل شخص للعدوى.
وحسب نفس المختص, فإن فرق المصالح الوبائية للطب الوقائي يجب أن تحدد الحالات فائقة الانتشار للعدوى المسؤولة عن تفشي حالات الإصابة على غرار التجمعات المناسباتية بالأماكن العمومية و وسائل النقل الجماعي و المؤسسات العلاجية من أجل كسر سلسلة العدوى بالفيروس مع مراقبة هذه الحالات خلال الأشهر المقبلة لتفادي ظهور موجهة ثانية محتملة دون الحاجة إلى اللجوء للحجر الصحي الشامل".
فقد سجلت ولاية قسنطينة منذ بداية الأسبوع الجاري ذروة في حالات العدوى بكوفيد-19 من خلال أكثر من 600 إصابة و25 حالة وفاة, تتوزع 50 بالمائة منها على مختلف القطاعات الحضرية بعاصمة الولاية.
ويري بعض الممارسين بقطاع الصحة الوضعية بهذه الولاية كانت من الممكن أن تكون أقل قلقا لو أن جميع المواطنين امتثلوا للقواعد الوقائية الصحية من خلال احترام ارتداء القناع الواقي بالأماكن العمومية وتفادي الاختلاط والتجمعات العائلية.
أحلام الطبيبة والعضو الناشط ضمن مجموعة عبر منصة التواصل الاجتماعي " فايسبوك" مخصصة للتحسيس بمخاطر كوفيد-19 تأسفت لرؤية في الأيام الأخيرة مواكب الزفاف و المتفرجين عليها دون أقنعة واقية يتجولون دون وجهة محددة رافضين التصديق بوجود فيروس كورونا الذي تسبب في هلاك آلاف الأشخاص عبر العالم.
وأضافت : "يجب أن يفهم الناس تماما بأن هذا الفيروس موجود و بأنه خطير للغاية و لا يمكننا حاليا القيام بأي شيء من أجل القضاء عليه دون احترام السلوكيات الاحترازية و تكييف أسلوب حياتنا مع هذا الوضع الاستثنائي".
ونشرت أحلام في الساعات الأخيرة لفائدة متصفحي مجموعتها تقول "يجب أن نتعلم العيش مع كوفيد-19".
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أشار الأحد الفارط خلال مجلس الوزراء إلى تصرفات بعض المواطنين الذين يريدون إيهام غيرهم بأن الوباء مجرد خرافة مخترقة لأغراض سياسية مستغربا عدم مسؤولية هؤلاء بينما الموتى من جراء هذه الجائحة يعدون بالآلاف يوميا عبر العالم بدءا بالدول الأكثر تقدما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.