أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن توزيع أكثر من 200 ألف طرد غذائي وفتح أكثر من 400 مطعم للإفطار الصائمين و17 خيمة عملاقة في عدة ولايات خلال شهر رمضان. وأوضح بيان للهلال الأحمر الجزائري "في إطار الجهود التضامنية للهلال الأحمر الجزائري بصفته الذراع الإنساني للدولة، تم تسطير برنامج وطني واسع وشامل من النشاطات الميدانية خلال شهر رمضان المبارك، يهدف إلى مرافقة ودعم العائلات المستحقة وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي عبر كامل التراب الوطني". وسيشمل البرنامج توزيع أكثر من 200 ألف طرد غذائي (26 كغ من المواد الأساسية) بالتنسيق مع السلطات المحلية عبر جميع التراب الوطني لرصد العائلات المحتاجة وكذا بالاعتماد على المنصة الرقمية "مستفيد" للهلال الأحمر الجزائري، وستغطي هذه العملية جميع بلديات الوطن. وقد برمجنا وصول كل الطرود الغذائية للولايات قبل بداية شهر رمضان، وستواصل اللجان الولائية استقبال المساعدات وتوزيعها طيلة الشهر الكريم.وتجدر الإشارة إلى أن 31 ولاية قد حصلت على حصتها إلى غاية تاريخ اليوم (2026/02/07) وتم توزيعها على مختلف البلديات. كما سيتم فتح أكثر من 400 مطعم للإفطار الصائمين وعابري السبيل وكذا لتوزيع الوجبات الساخنة عبر كل ولايات الوطن.زيادة على 17 خيمة عملاقة عبر عدة ولايات نذكر منها: الجزائر، وهران، برج بوعريريج، المدية، عين الدفلى، بومرداس، معسكر، إن قزام، المنيعة، أدرار، المسيلة، بوسعادة، الأغواط، باتنة، البويرة، خنشلة، مستغانم بطاقة استيعاب يومية تتراوح بين 800 و 1200 صائم لكل خيمة. إلى جانب توزيع الوجبات داخل المطارات الدولية بكل من الجزائر العاصمة، وهران، وقسنطينة، فضلاً عن إفطار يومي بمحطة الخروبة بالعاصمة لفائدة حوالي 1200 مسافر يوميًا. كما سطر الهلال الأحمر الجزائري برنامجاً خاصاً لمرافقة نزلاء المؤسسات العقابية وعائلاتهم. فضلاً عن دعم ومرافقة أكثر من 47 مدرسة قرآنية، استفادت منها لغاية اليوم أزيد من 32 والعملية مستمرة. وفي إطار النشاطات التضامنية المرافقة، سيُبرمج توزيع أكثر من 50 ألف كسوة عيد لفائدة اليتامى وتنظيم 20 ألف عملية ختان للأطفال مرفوقة بحفلات جماعية. وستواصل اللجنة الطبية للهلال الأحمر الجزائري القوافل الطبية عبر جميع ولايات الوطن، ناهيك عن الحملات التحسيسية على مستوى أغلب المطاعم فيما يخص مرضى داء السكري والحمية الغذائية الخاصة بالشهر الفضيل. وسيتم تنفيذ هذا البرنامج بمشاركة أكثر من 12 ألف و 100 متطوع عبر مختلف اللجان الولائية، مع حضور استثنائي للطلبة الجامعيين خلال هذه السنة. وفي الأخير، يدعو الهلال الأحمر الجزائري كل المحسنين والمؤسسات إلى دعم هذه العملية التضامنية عبر كل الولايات.