افتتح، الثلاثاء، بولاية البليدة، معرض الصناعة التقليدية في أجواء متميزة تعكس روح الانتماء الوطني والاعتزاز بالموروث التاريخي. ويشارك في هذه الفعالية التي تحتضنها مقر غرفة الصناعة التقليدية والحرف بأولاد يعيش على مدار يومين، 18 حرفيا يعرضون مهاراتهم وإبداعاتهم في مختلف الصناعات التقليدية من نسيج وخزف ونحاسيات ومنتجات حرفية متنوعة، حسب ما ذكره مدير الغرفة سعدي أيت زروق. وأضاف أن المعرض يهدف إلى تسليط الضوء على مهارات الحرفيين والمنتوجات المستوحاة من الذاكرة الثورية، بما تحمله من رمزية تاريخية وقيم وطنية أصيلة، لافتا إلى أنه يشكل فضاء لعرض مختلف الصناعات التقليدية من نسيج وخزف ونحاسيات ومنتجات حرفية متنوعة وأسلحة تقليدية تعكس ثراء التراث المحلي وتنوعه. ويتيح المعرض الفرصة للحرفيين لعرض إبداعاتهم أمام الجمهور وفتح قنوات للتسويق والترويج للمنتوجات على المستويين المحلي والوطني، إلى جانب الاطلاع على مختلف فرص الدعم التي توفرها الدولة لهم من خلال مشاركة أجهزة الدعم والمرافقة. وأشار مدير السياحة والصناعة التقليدية، جيلالي شماني، بالمناسبة إلى أهمية مرافقة الحرفيين، وخصوصا فئة الشباب، من خلال توفير فرص التكوين المتخصص والدعم المالي، وتشجيع روح المقاولاتية في قطاع الصناعة التقليدية بما يسهم في خلق فرص شغل وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية. ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تثمين التراث الوطني والمحافظة عليه، وفتح آفاق جديدة لتسويق المنتوجت الحرفية، وتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب.