شدد مهنيون في الصحة العمومية، الأربعاء، بالجزائر العاصمة، على ضرورة اعتماد الوقاية والكشف المبكر لتفادي الإصابة بسرطانات المسالك البولية، من خلال اعتماد نمط حياة صحي. وخلال يوم إعلامي تحسيسي حول سرطانات المسالك البولية، نظمه المعهد الوطني للصحة العمومية، أبرز المدير العام للمعهد، عبد الرزاق بوعمرة، أن "سرطان البروستاتا يحتل المرتبة الأولى لدى الرجال في الجزائر، في حين يأتي سرطان المثانة البولية في المرتبة الرابعة حسب معطيات الشبكة الوطنية لسجلات السرطان". وأضاف بأن هذه المعطيات "تعكس واقعا إنسانيا وتحديات تواجه هياكلنا الصحية"، مبرزا أهمية "تعزيز الوقاية، تشجيع الكشف المبكر وتحسين التكفل بالمرضى"، هو ما يشكل –مثلما قال– "الهدف الأساسي من تنظيم هذا اللقاء الموجه لفائدة الأطباء العامين، الذين يمثلون الخط الأمامي الأول في مجال توعية المرضى وتوجيههم". وأكد السيد بوعمرة "التزام المعهد الوطني للصحة العمومية بمرافقة مهنيي الصحة، تثمين الكفاءات ودعم كل المبادرات التي تهدف إلى تحسين الوقاية من سرطانات الجهاز البولي، وكذلك من جميع المشكلات الصحية". من جهتهم، شدد أطباء مختصون في المجال في تدخلاتهم على "أهمية الوقاية والكشف المبكر للحد من انتشار سرطانات المسالك البولية وتقليل مضاعفاتها"، من خلال "اتباع نمط حياة صحي بتجنب التدخين، المحافظة على التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني، بما يسهم في التقليل من عوامل الخطر المرتبطة بهذه السرطانات". كما أكدوا بأن "الكشف المبكر" من خلال الفحوصات الدورية خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة، يسمح ب "اكتشاف المرض في مراحله الأولى، مما يزيد من فرص العلاج الناجح، يحسن من جودة حياة المرضى ويقلل من معدلات الوفيات"، داعين في هذا السياق إلى "تعزيز الوعي الصحي وتشجيع الفحص المبكر، اللذان يعدان من الركائز الأساسية في مكافحة هذه الأمراض".