إجتماع إفتراضي للأوبك يوم الأربعاء المقبل    إدماج أربع شركات فرعية لإلحاقها بمجمع "سونلغاز"    هذه مواقيت فتح وغلق فضاءات التسلية بدء من يوم غد    كورونا في الجزائر: 477 إصابة جديدة و10 وفيات خلال 24 ساعة    وزارة الدفاع: عقد لقاء مع ممثلي متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    سفير فلسطين رمزي مقبول ل "الحوار" : إتفاق التطبيع "فاضح و مخز"..وعلى الإمارات العدول عنه    ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار بيروت إلى 178 قتيلا    عنتر يحيى يحدد مصير زماموش بعد خروجه من الحجر    وزارة التعليم العالي تذكر الطلبة بتاريخ الدخول الجامعي وإستئناف الدروس عن بعد    نحو تنظيم مسابقة وطنية لأقدم التحف الفنية والملابس التقليدية    جراد يطمئن التلاميذ والأولياء بدخول مدرسي آمن من فيروس كورونا    تغيير موعد رحلة إجلاء الرعايا الجزائريين من تركيا    أرسنال يضم نجم تشيلسي في صفقة انتقال حر    اصابة وسط ميدان المنتخب الوطني بفيروس كورونا !    أردوغان يدرس سحب السفير التركي من أبو ظبي    غرداية: هلاك شخصين وإصابة 6 آخرين في حادث مرور بالمنيعة    نشرية خاصة: تساقط أمطار رعدية على 14 ولاية        المساعدات الإنسانية للصحراويين: برناج الغذاء العالمي يشيد بدور الجزائر    وفاة الفنانة شويكار بعد صراع مع المرض.    الزلزال يكشف النقاب عن آثار رومانية    وفاة الفنانة المصرية شويكار عن عمر ناهز 82 عاما    لا تفسدوا فرحة فتح المساجد..    بدء الإفراج عن 400 سجين ل"طالبان" تمهيدا لمفاوضات السلام        وزير الصحة الروسي يكشف موعد نشر الأبحاث المتعلقة بأول لقاح ضد "كورونا"    معهد"ايسماس" يكثف تحضيراته استعداد للموسم الدراسي المقبل    أمن تبسة يفتح تحقيقا بعد اكتشاف بيت مشعوذ بحي عمارات الأقواس    رفع عدد المساجد المعنية بالفتح بجيجل الى 72 مسجدا    سطيف: توقيف 3 أشخاص وحجز 4 كلغ من الكيف    المكتب التنفيذي لمنظمة "أونال": "سنكشف قريبا عن النصوص التنظيمية المتعلقة بقانون الكتاب"    سكيكدة: توقيع عصابة إجرامية خطيرة تعتدي على المواطنين ليلا    شالكه الألماني يُقرر الاستغناء عن نجمه الجزائري نبيل بن طالب    كرة القدم عند الهواة: دعوة المديرية الفنية الوطنية للمشاركة في اجتماع ينظمه الاتحاد الدولي    الأهلي يحاول إعادة بلايلي خلال ثلاثة أيام    جبريل الرجوب: كل الدول العربية أوقفت دعمها المالي لفلسطين ما عدا الجزائر    اتفاق مصر واليونان غير شرعي وتخسر به مصر أراضيها    زوجة الرئيس التونسي تخطف الأنظار في أول ظهور رسمي لها    تسعين بالمائة من المدن الجزائرية أسست من طرف رجال الزوايا    عنابة : النشاطات الثقافية عبر الانترنت, مكسب هام للمبدعين    تمديد أجال رخص البناء المسلمة التي يؤول اختصاصها لقطاع العمران    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    الحذر من الاغترار بالحياة الدنيا    لجنة "أوبك+" تؤجل اجتماعها    32 وكالة بنكية ستوفر خدمات الصيرفة الإسلامية نهاية سبتمبر المقبل    لاتسيو يتفق على ضم نجم الجزائر    وزارة الصناعة تشرع في إحصاء الأصول المنتجة في القطاعين العام والخاص    شيتور: قرار بحظر السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من البنزين    وزارة الاتصال: خالد درارني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    البارصا والبايرن في قمة واعدة...أين يمكن متابعة اللقاء؟    مديرية الخدمات الجامعية بسكيكدة تتحدى جائحة كورونا    الأساتذة المتعاقدون والمستخلفون يحتجون أمام مدرية التربية بسيدي بلعباس    الوزير الاول: أمر بتغيير وجه مناطق الظل قبل نهاية السنة    تخرج خمس دفعات بالمدرسة العليا للإدارة العسكرية    المصابون بكورونا في العالم يقارب 21 مليونا    باريس منطقة عالية الخطورة مجددا لانتشار كورونا    هذه حقوق الجوار في الإسلام    صلاة مع سبق الإصرار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحمامات النسائية ملاذ الجزائريات وفرصة لتخفيف التعب والإرهاق
نشر في الحوار يوم 09 - 02 - 2009

تلقى الحمامات النسائية رواجا بين النساء الجزائريات اللاتي لا تستغني العديد منهن عن التوجه إلى الحمام على الأقل مرة كل أسبوع لتوفره على أساليب كفيلة بمساعدتهن على التخلص من الإرهاق والتعب الذي يلازمهن طيلة الأسبوع .
تعرف الحمامات النسائية إقبالا منقطع النظير في مختلف المناطق الجزائرية دون استثناء حيث يشكل الحمام عاملا أساسيا لدى المرأة الجزائرية التي ترغب في استعادة نشاطها وحيويتها نتيجة الأعمال اليومية التي تقوم بها فيصبح الحمام بذلك وسيلة جيدة لإزالة الإرهاق الجسدي وحتى النفسي الذي يصاحب المرأة خلال الأسبوع وتفضل النساء وخاصة العملات التوجه الى الحمام في نهاية الأسبوع. و قد ساعد إقبال المرأة الجزائرية على الحمامات في انتشارها وتطور الخدمات التي تقدمها ولجلب اكبر عدد من الزبونات أضاف أصحاب الحمامات خدمات أخرى لضمان راحة الزبونات مثل بيع المأكولات والمرطبات والأدوات الاستحمام التي تحتاجها المرأة بالإضافة الى استحداث تقنيات جديدة كتوظيف فتيات تقمن بتقديم خدماتهن للزبونات مثل التدليك وعمل مساجات للراغبات في ذلك.
الحمام النسائي راحة وتجديد للطاقة
لم يعد توجه النساء الى الحمامات مقتصرا على الاستحمام فقط بل أدت التحديثات الجديدة التي تطرأ كل يوم على خدماته الى زيادة عدد الزائرات له خاصة الفتيات والعرائس اللاتي يرغبن في استعادت حيويتهن ونشاطهن ويعتبر فصل الشتاء من أهم الفصول التي تشهد توجه النساء للحمامات سواء كانت الشعبية أو الحديثة التي تملك تقنيات عالية في معالجة البشرة وتوفير حمامات من الأعشاب الطبيعية المختلفة التي تساعد على تنقية الجسم و وتجديد خلاياه باستعمال الحمامات البخارية التي يكثر إقبال النساء عليها لكن رغم قلة هذا النوع من الحمامات إلا أن فوائدها الصحية عالية خاصة لمن يعانون من أمراض عديدة كالروماتيزم أو لمن يعانون من الإرهاق والتعب الجسدي وتقول السيدة نسيمه معلمة أن الحمامات سواء كانت البخارية أو العادية تساهم كثير في إزالة التعب الذي نعاني منه خلال أيام الأسبوع خاصة بالنسبة للنساء اللاتي يتطلب عملهن الوقوف كثيرا مثل المعلمات فنحن نقف ونتحرك داخل القسم طوال اليوم ثم نقوم بنفس الشيء داخل البيت.
وهو أمر متعب جدا ولا يمكن إزالته إلا بالتوجه الى الحمام الذي يوفر جانبا كبيرا من الراحة الجسدية والنفسية معا احتل الحمام النسائي على مدى عقود طويلة مكانا رئيسيا في طقوس الاحتفال بالعروس حيث كان الحمام ولا يزال نقطة مهمة لا يمكن للعروس تجاوزها في مختلف المناطق الجزائرية فقبل أيام قليلة من العرس تتجه العروس للحمام الذي أصبح ملازما لكل عروس جزائرية وتختلف التحضيرات داخل الحمام بين منطقة وأخرى فهناك من تقوم بصنع حلويات خاصة ومأكولات تمنحها الزبونات التي تجدهن هناك كفأل حسن من العروس وأهلها للمتواجدات بالحمام تقول الحاجة فاطمة صاحبة حمام أن توجه العروس الى الحمام لم تعد له نكهة السنوات الماضية حين كان يتحول الحمام الى عرس حقيقي تملؤه النسوة المرافقات للعروس بالزغاريد والغناء وتقديم الحلوى للمتواجدات بالحمام أما اليوم لم يعد هذا التقليد قائما بالشكل الذي عرفناه سابقا وقد اختفت الكثير من مظاهر الاحتفال بالعروس داخل الحمام لأسباب مختلفة.
حضر الهواتف النقالة داخل الحمام
شكل الاستعمال السيئ والسلبي للتكنولوجيا في إبراز الكثير من الظواهر التي لم نكن نعرفها في السابق فبعد الانتشار المذهل للهواتف النقالة وامتلاك أغلب الشباب لتقنية البلوتوث أخذ تصوير النساء داخل الحمام يظهر على شكل فضائح بين الحين والأخر بغرض الابتزاز المالي والأخلاقي وانتقالها بين الهواتف باستعمال تقنية البلوتوث أو نشرها في مواقع إباحية على شيكه الانترنت وهو ما حصل في إحدى الحمامات العاصمية حيث تم تصوير فتيات من قبل فتاة قامت بنشرها وإدخالها في إحدى المواقع الإباحية وقد شكل اكتشاف تلك الصور فضيحة كبيرة لعائلات محافظة وقد أدى تكرار ذلك الى منع استعمال الهواتف داخل الحمامات أو حجزها في حال اكتشافها وتقول الحاجة فاطمة أن استعمال الهواتف النقالة أمر ممنوع داخل الحمامات للحفاظ على راحة الزبونات وأي تجاوز من هذا النوع يكلف صاحبته غاليا والملاحظ أنه ورغم كل المشاكل التي أصبحت تعرفها الحمامات إلا أن بريقها وإقبال النساء عليها لم ينقص أبدا خاصة للباحثات عن الراحة والتمتع بالدفء لفترات طويلة في أيام الشتاء الباردة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.