تتوقع السلطات المحلية لبلدية باب الوادي أن تشرع مصالح الولاية في حملات ترحيل وإعادة إسكان واسعة خلال أيام، استكمالا للعمليات السابقة التي كانت قد شرعت فيها ذات المصالح منذ فترة. إذ لا يزال السكان المقيمون بالعمارات الهشة والبيوت الموزعة على إقليم البلدية باب الوادي يشتكون من هاجس الانهيار المرتقب في أية لحظة جراء تآكل جدران العمارات وهشاشتها. وقد باتت هذه العائلات تحلم بيوم الرحيل بسبب المعاناة التي يتخبطون فيها، خاصة خلال فصل الشتاء، فالحياة داخل البنايات الهشة أو البيوت القصديرية على حد السواء، لم يعد يحتمل بتاتا على حد تعبير عدد من سكان هذه الأحياء. وتتعرض هذه البنايات القديمة إلى عوامل الطبيعة المختلفة وفي مقدمتها مياه الأمطار التي تتسرب عبر الجدران المهترئة، ناهيك عن انتشار الحشرات وكل أنواع القوارض والزواحف التي صارت تدخل تلك المنازل بكثرة خاصة مع انطلاق موسم الصيف الحار، ولم يسلم منها السكان حتى في عز فصل الشتاء. من جهتهم أعرب سكان البيوت القصديرية عن تذمرهم من المعيشة الضنكة التي يتخبطون فيها الشهر تلو الآخر، بسبب صعوبة الظروف التي باتت تعترض حياتهم خلال كل الفصول. من جهتها هدأت مصالح البلدية من روع السكان الراغبين في ترحيلهم بأقصى سرعة بالتأكيد على أن مصالح الولاية تستعد خلال أسابيع لإعادة إسكان مئات العائلات عبر إقليم الولاية، مؤكدة أن جل ملفات السكان مدروسة بعناية تامة.