بفضل مراجعة قوانين الانتخابات وغيرها، محمد شرفي    الموالاة و المعارضة، متعاملان باستثمار واحد    بدء محاكمة السعيد بوتفليقة، توفيق، طرطاق وحنون اليوم    أمر إيداع ضد الشرطي المتسبب في حادث المرور    الجسم السليم في العقل المهلوس !    تأجيل محاكمة "كمال البوشي" إلى 6 أكتوبر    أول معبد يهودي في الإمارات    التّحذير من عودة أسباب "الحرڤة"..    المهرجان الوطني‮ ‬للشعر الملحون    من جهة باب المغاربة    بقرار من مجلس الأمن الدولي    احتضنتها الجامعة الدولية بكامبالا    برسم الدخول المهني‮ ‬المقبل بميلة    ستشمل عدة بلديات بتيارت    بوداوي‮ ‬شارك إحتياطياً‮ ‬في‮ ‬المواجهة    الأمر تسبّب في‮ ‬رهن صحة المرضى    123 حالة تسمم بوجبات الأكل السريع    أولمبي المدية ينفرد بالريادة وجمعية الخروب تفاجئ أمل الأربعاء    كشف مخبأين للأسلحة والذخيرة بتمنراست وأدرار    "عكاظية الدبلوماسية العالمية" تتكرر من دون أمل في حل مشاكل البشرية    فضيحة ملعب تشاكر تعري‮ ‬المسؤولين    شرح لهم الوضع السائد في‮ ‬البلاد‮ ‬    انشغالات الأساتذة تدرس على مستوى الحكومة    خبير اقتصادي‮ ‬يكشف المستور‮:‬    الجزائر ضيف شرف بموسكو    منح الجائزة السنوية لكفاح الشعب الصحراوي    الخارجية الفلسطينية تدين الانحياز الأمريكي اللامحدود للاحتلال    الرئيس المدير العام للمجمع‮ ‬يكشف‮: ‬    آيت علجت‮ ‬يختم‮ ‬شرح الموطأ أنس بن مالك‮ ‬    زرواطي‮ ‬تشارك في‮ ‬قمة المناخ    أتطلع إلى إنجاز أكبر عرض غنائي للأطفال    العمال يطالبون برحيل المدير    الجمال ضرورة فطرية    شجيرة "عرق السوس" النادرة بحاجة إلى تثمين    اعتقالات واعتداءات على أصحاب السترات الصفراء في تولوز الفرنسية    العلاقات مع الجزائر متينة ونتطلع للمزيد    5 محاور أساسية لتنظيم المهنة وعصرنتها    نحو استبدال القمح اللين المستورد بالمحلي الصلب    حجز 478 غرام من القنب الهندي    القبض على 16 شخصا    التعليم .. الملف المفتوح    الزرقا مصممة على العودة للمحترف الأول    الرابيد يسترجع قواه    إدارة الاولمبي غاضبة من المدرب زاوي و إقالته من الفريق على كل لسان    الشركة الجزائرية الفنلندية «صامبو» ببلعباس تنتج آلة حصاد من آخر جيل    طيف غريب    بين اللغة الأفق وروح القصيدة    أزمة الاقتباس ونقل السرد الرّوائي إلى البنية المسرحية !.    «أونساج» و«كناك» تندوف تشرعان في استقبال الطلبات    «كناس» باتنة تحسس الطلبة الجامعيين    170منصب مالي جديد لقطاع الصحة بعين تموشنت    رفع أجر الممارسين الطبيين الأخصائيين بولايات الجنوب إلى مرتين ونصف مقارنة بالشمال    أبواب مفتوحة على الضمان الاجتماعي لفائدة طلبة جامعة زيان عاشور بالجلفة    المخيال، يعبث بالمخلص    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في دورته السابعة.. رشيد ميموني يناقش موضوع ''صورة المرأة في الرواية الجزائرية المعاصرة''
نشر في الحوار يوم 14 - 02 - 2011


كشف حميد حميدو، مدير الثقافة لولاية بومرداس ل''الحوار''، بان الطبعة السابعة للملتقى الوطني لرواية رشيد ميموني والمزمع تنظيمه يوم 21 من الشهر الجاري، سيطرح فيها موضوع ''صورة المرأة في الرواية الجزائرية المعاصرة'' للنقاش أمام نخبة من الأساتذة المختصين والنقاد من مخلف الجامعات الجزائرية، على غرار الدكتور عبدالحميد بورايو والروائي جيلالي خلاص والأستاذة زبيدة جناس. وسيكرم الملتقى عائلة الروائي الراحل رشيد ميموني. وأكد حميد حميدو مدير الثقافة بالنيابة لولاية بومرداس الذي الذي نصب مؤخرا على رأس قطاع الثقافة بجيجل خلفا لمختار خالدي بأن إشكالية صورة المرأة في الرواية الجزائرية المعاصرة ''محور أساسي في العملية الإبداعية الروائية الجزائرية، من خلال تسليط الضوء على حضور المرأة المبدعة صوتا وصورة''. واثراء لفعاليات هذا الملتقى الذي يدوم يوما كاملا، تنظم مديرية الثقافة معرضا للصور واللوحات التشكيلية وإصدارات الراحل رشيد ميموني ووثائق تستعرض عدة جوانب من حياته ومسيرته الروائية. كما سيتم، بالمناسبة، تقديم أول قراءة في روايته ''النهر المحول'' باللغات الثلاثة العربية، الفرنسية والأمازيغية . والجدير بالذكر أن هذا الملتقى الذي يقام في دورته السابعة نهاية الشهر الجاري، سيسمح بالدخول إلى عوالم الروائي رشيد ميموني صاحب ''شرف القبيلة'' و''النهر المحوّل''. ولد هذا المبدع الجزائري يوم 20 سبتمبر من عام 1945 ببودواو. ومن مؤلفاته بالفرنسية ''الربيع لن يكون إلا أكثر جمالا'' 1978م ''حزام الغولة''، ''عن البربرية''، ''شرف القبيلة''، ''طومبيزا'' و''النهر المحوّل'' (1982م). وكتب رشيد ميموني روايته ''شرف القبيلة'' وهي الرواية الثالثة بعد رواية ''النهر المحوّل'' و''طومبيزا''. وتثير رواياته في ذهن قارئها المتوهم عوالم كافكوية ووجودية إذ تضعه روايته الأولى بين أهم الروائيين الذين يتوقّفون في إثارة الانفعال والخوف. فنهر ميموني يشدنا إلى مخاض شعب بأكمله وتضاف إليه رواية ''طومبيزا'' لترسم ملامح البؤس والعنف والقرف الجامح في ليل حالك السواد لا تخترقه سوى التماعات حب جارف، لفضاء سرقت منه الأضواء. وبعد خمس سنوات تظهر رواية ''شرف القبيلة'' سنة 1989 لتثير ضجة في الأوساط الثقافية الفرنسية والجزائرية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.