يصوّر زوجته برفقة إمام في وضعيات مخلة بالحياء لابتزازه والحصول على سيارته و112 مليون    لعمامرة يؤكد من أيطاليا :    الندوة الوطنية ستحدث القفزة النوعية    أبو جرة لا‮ ‬يمثل حمس‮ ‬    الأفافاس يعقد مجلسه الوطني في 13 أفريل القادم    تسليم 252 شاحنة متعددة المهام    محطة مفصلية كرست نجاح الثورة التحريرية    المفاوضات التي كسرت شوكة المستعمر الفرنسي    التغيير‮ ‬يجب أن‮ ‬يتحقق بعيداً‮ ‬عن الفوضى    الإعتداء في‮ ‬مدينة أوتريخت    سطيف‮ ‬يقترب من البوديوم    مدرب حسين داي‮ ‬مزيان إيغيل‮:‬    الجيش يبقى الحصن الحصين للشعب والوطن    يمتع عشاق أب الفنون من فئة الأطفال بباتنة    في‮ ‬الملتقى التشكيلي‮ ‬العربي‮ ‬الثالث بالدوحة    انتفضوا ضد قرارات تأجيل الإنتخابات    بعد قضية المعاق الذي‮ ‬رفض الشهادة الممنوحة له    لفائدة بلدية الماء الأبيض    ضد طاعون المجترات الصغيرة    أول جراحة دماغية على بعد 3 آلاف كلم    إحباط محاولة تهريب 9200 أورو    لضبط المنتجات الفلاحية واسعة الإستهلاك    بريد الجزائر‮ ‬يتدعم ب20‮ ‬سيارة    نظم بمكتبة المطالعة بتيسمسيلت‮ ‬    عجالي يستصغر الحواتة مصرحا أنه ضيع الفوز    لقاء ثان الخميس أمام مولودية سعيدة    مكتب «اينباف» بمستغانم ينظم وقفة احتجاجية اليوم    تأسيس جمعية لمنتجي الجزر بولهاصة    تجار لم يتعرفوا على النقود الجديدة بعد شهر من صدورها    الشهيد «الطاهر موسطاش» بسيدي بلعباس مثال لاستخلاص العبر    مطالب بإشراك الشعب في القرارات    للذكرى.. نسائم    نقلوا المخدرات ببشار مقابل 30 مليون المؤبد ضد المتورطين الثلاثة    الزج بقطاع الطرق في وادي تليلات داخل المؤسسة العقابية    وعود بتسوية الأخطاء وتوجيه أصحاب 1500 مسكن للموثقين    100 عامل بمؤسسة الهندسة الريفية بتلمسان بدون أجور منذ 4 أشهر    بن شريفة وطوبال وبورحلة يتماثلون للشفاء    الطفل الممثل.. الرجل الأمثل    « أرلوكان .. خادم السيّدين « ل كارلو غولدوني »    المُعمٍّرون    .. مملكة بن بونيا    إجراءات مستعجلة للحد من وباء البوحمرون ببرج بوعريريج    المصالح المختصة تلح على السقي التكميلي    سنواصل شق طريق العالمية مع جيل جديد شاب ومتميز    المشاركة الجزائرية على أساس الترتيب الوطني    يوم تطبيقي حول زراعة "الفصة الأمريكية"    استلام الرصيف الثالث نهاية العام الجاري    نحو تصنيف 7 مواقع ومعالم ثقافية بميلة    انفتاح على المجتمع والعالم    مكافأة مدى الحياة ل"فتى البيضة"    لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ    ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الظاهر    شجاعة البراء ابن مالك رضي الله عنه    النور لّي مْخبّي وسْط الزّْحامْ    قطاع الصحة يتعزز بجهازين متطورين لعلاج أمراض الكلى والمسالك البولية    نعال مريحة وتخفيضات    لذوي الاحتياجات الخاصة    الأبواب الإلكترونية تكريس للثقافة التنظيمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"بر الوالدين"
من أخلاق المسلم
نشر في الاتحاد يوم 20 - 08 - 2013

كان إسماعيل -عليه السلام- غلامًا صغيرًا، يحب والديه ويطيعهما ويبرهما. وفي يوم من الأيام جاءه أبوه إبراهيم -عليه السلام- وطلب منه طلبًا عجيبًا وصعبًا؛ حيث قال له: {يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى} [الصافات: 102] فرد عليه إسماعيل في ثقة المؤمن برحمة الله، والراضي بقضائه: {قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}[الصافات: 102]،وهكذا كان إسماعيل بارًّا بأبيه، مطيعًا له فيما أمره الله به، فلما أمسك إبراهيم -عليه السلام- السكين، وأراد أن يذبح ولده كما أمره الله، جاء الفرج من الله -سبحانه- فأنزل الله ملكًا من السماء، ومعه كبش عظيم فداءً لإسماعيل، قال تعالى: {وفديناه بذبح عظيم}،يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة ثلاثة رجال اضطروا إلى أن يبيتوا ليلتهم في غارٍ، فانحدرت صخرة من الجبل؛ فسدت عليهم باب الغار، فأخذ كل واحد منهم يدعو الله ويتوسل إليه بأحسن الأعمال التي عملها في الدنيا؛ حتى يفرِّج الله عنهم ما هم فيه، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت أحضر لهما اللبن كل ليلة ليشربا قبل أن يشرب أحد من أولادي، وتأخرت عنهما ذات ليلة، فوجدتُهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما أو أعطي أحدًا من أولادي قبلهما، فظللت واقفًا -وقدح اللبن في يدي- أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر، وأولادي يبكون من شدة الجوع عند قدمي حتى استيقظ والدي وشربا اللبن، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك ففرِّج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، وخرج الثلاثة من الغار.
ما هو بر الوالدين؟
بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا}[النساء: 36]. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير} [لقمان: 14].
و للفوز بمنزلة المجاهد..
فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ ،يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: (نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) ،وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} [إبراهيم: 41]، وقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}،كذلك من ثماره الفوز بمنزلة المجاهد حيث جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) ،وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال صلى الله عليه وسلم: (أحي والداك؟). قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (ففيهما فجاهد) [مسلم]،وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.