ترأس جهيد موس والي ولاية المدية اليوم، اجتماعا تنسيقيا لدراسة ومتابعة مجريات الحملة الوطنية الكبرى لنظافة المحيط وتنفيذا لتوجيهات الوزير الأول ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية خلال اختتام لقاء الحكومة الولاة المنعقد يومي 24و25 سبتمبر، في شقها المتعلق بنظافة المحيط والقضاء على مظاهر انتشار النفايات وتراكمها. وقد تضمن جدول الأعمال التحضير للحملة الكبرى الثانية لنظافة المحيط بدائرة المدية والترتيبات الواجب اتخاذها لضمان أكثر نجاعة مع تنفيذ المخطط الإستباقي استعدادا للموسم الشتوي. وتنطلق الحملة الولائية الكبرى الثانية بدائرة المدية غدا، لتشمل نظافة المحيط وتزيينه، الأحياء السكنية، المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية، حواف الطرق العمومية والمسالك، الساحات والأماكن العمومية المساجد الأسواق المقابر والأماكن المجاورة لها وكذا محطات نقل المسافرين فضلا عن القضاء على المفارغ العشوائية و النقاط السوداء. كما أمر الوالي في هذا الشأن بالعمل على حشد جميع الإمكانات القطاعية والمحلية ووضعها قيد التصرف وتقسيم الدائرة إلى قطاعات عملياتية، وإسناد كل قطاع لجهة لضمان سرعة ونجاعة وجودة التدخلات وكذا اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون إعادة تشكيل المفارغ العشوائية والنقاط السوداء للنفايات من جديد، بالإضافة إلى تنظيم حملات تطوعية للتشجير و تهيئة المساحات الخضراء و إشراك فعاليات المجتمع المدني والحركة الجمعوية في العملية ومواصلة عملية تنقية البالوعات وقنوات تصريف مياه الأمطار ومواصلة مخطط حماية المدن من الفيضانات بالموازاة مع الحملة الواسعة للقضاء على التسربات المائية. للإشارة، تشهد جميع بلديات و دوائر الولاية حملات مماثلة ، مستمرة نهاية كل أسبوع، والتي سيشرف عليها رؤساء الدوائر بالتنسيق مع كل القطاعات المعنية ومع إشراك الحركة الجمعوية و فعاليات المجتمع المدني، ليبقى الهدف نشر الوعي والحس المدني بأهمية المحافظة على نظافة المحيط وأثارها على الصحة العمومية الأمر الذي يعد أولوية السلطات العمومية في سبيل تحسين الإطار المعيشي للمواطنين. وعلى صعيد آخر، وتنفيذ المخطط الإستباقي للموسم الشتوي وفي إطار الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفيضانات، معالجة و تنقية الوديان العابرة للمناطق الحضرية عبر مختلف بلديات ولاية المدية و التي تصنف ضمن قائمة النقاط المعرضة لخطر الفيضانات، أمر والي الولاية بمضاعفة عمل اللجنة الولائية التي تضم مختلف الأطراف الفاعلة لتنقية و تطهير النقاط السوداء تفاديا لأخطار الفيضانات وبرمجة حملات كبرى لتسريح البالوعات وتنقية قنوات صرف مياه الأمطار باستنفار جميع الإمكانات المادية والبشرية . هذا و تجدر الإشارة أن الحملات الكبرى المنجزة الموسم الشتوي الفارط قد أثبتت نجاعتها وفعاليتها ما يدعو إلى مزيد من الجهود للوصول لحماية شاملة من أخطار الفيضانات المحتملة وهو ما يحظى بالمتابعة الشخصية من قبل والي الولاية.