تتقاطع آراء أنصار شبيبة الساورة، رفقة الإدارة، في كون “النسور الصفراء” حققت أكثر مما كان مطلوبا منها، وأن مجرد صمودها في البقاء ضمن حظيرة الكبار في أول موسم لها في هذه المجموعة كان تحديا خياليا لفريق واعد ومدرسة رياضية استطاعت أن تصنع لنفسها حضورا في الساحة الكروية، بل واستطاعت في ظرف وجيز استقطاب الأضواء إليها. بات فريق شبيبة الساورة “الحزب الأقوى” في الولاية، حيث يفوق تعداد مناصريه أكثر من 20 ألف مناصر، لأن ما وعد به القائمون على الفريق في تسطير البقاء تحقق بالفعل، بل إن إدارة الفريق، حسب مراد بلخضر، أحد مسيري الفريق، اعتبر أن من حق “النسور” أن تتباهى بما وصلت إليه، بعد أن أجمعت التحاليل على القول إن الفريق يلعب كرة حديثة على غرار فريق اتحاد الحراش. ورفض بلخضر الحديث عن المصاريف التي أنفقت على الفريق، إلا أنه اعتبر أنه خلال الأسبوع القادم سيتحدد الغلاف المالي بالتحديد، بعد تسوية المشاكل المالية العالقة. وشدّد على أن إدارة الفريق لم تبخل بأي جهد أو مال في سبيل تحقيق “وعد البقاء”، معتبرا أن ذلك تدلل عليه التربصات الكثيرة التي استفاد منها اللاعبون في الداخل أو الخارج. ويذهب بلخضر إلى أن الساورة التي كسرت عقدة “فريق بطل” بدليل صمودها في مواجهات كروية قوية أمام أعتى المدارس الكروية، والتي كانت نتائجها تنتهي بهدف يتيم وأحيانا في الوقت الإضافي. مشيرا إلى أن المعجزة التي حققها الفريق هي حلم البقاء، الذي جسد بفضل لاعبين تنقصهم “الخبرة” إلا أنهم أظهروا تعطشهم للبقاء. مضيفا أن كلمة لاعب تعكس، في جانب آخر، وجها آخر من أوجه نجاح الإدارة على صعيد الاستقدامات، على غرار مرباح وبلخير وبكايوكو وتشيكو، وغيرهم من اللاعبين الذين لفتوا انتباه متتبعي البطولة المحلية.