استشهد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع ابنه وابنته في غارة صهيونية على صيدا في جنوبلبنان، فجر الجمعة، بحسب ما أفاده به مصدر فلسطيني لوكالة فرانس برس. واستهدفت الغارة الصهيونية شقة سكنية، حيث كان القيادي وولداه، بحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته. من جانبها، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية سقوط ثلاثة شهداء في الغارة التي نفّذتها مسيّرة "معادية" على شقة وأحدثت انفجارين متتاليين. وأثارت الضربة حالة ذعر في صيدا، كبرى مدن جنوبلبنان والبعيدة عن الحدود مع الكيان، بحسب ما أفاد المراسل. وتعرضت المدينة لضربات محدودة خلال المواجهة التي استمرت قرابة عام بين الكيان الصهيوني و"حزب الله"، وحتى بعد سريان وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي. من جهتها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة "حماس"، إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدوا بعملية اغتيال صهيونية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوبيلبنان. وفي 17 فيفري، استشهد مسؤول وحدة عسكرية في حركة "حماس" في غارة صهيونية استهدفت سيارة في صيدا، حيث يقع مخيم عين الحلوة، وهو أكبر مخيّم للاجئين الفلسطينيين في لبنان. تأتي الغارة الأخيرة على صيدا غداة يوم شهد عدة ضربات صهيونية على جنوبلبنان، دمّرت إحداها مركزا صحيا تابعا لحزب الله في بلدة الناقورة القريبة من الحدود، فيما أدت أخرى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح. وفجر الثلاثاء الماضي، استشهد أربعة أشخاص، من بينهم القيادي في "حزب الله" حسن بدير ونجله، في غارة صهيونية على ضاحية بيروتالجنوبية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الدولة العبرية و"حزب الله" منذ 27 نوفمبر. وفي 28 مارس، استُهدفت الضاحية أول مرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.