وزارة الطاقة تحضر ورقة طريق قطاعية تتضمن المحاور الرئيسية للاستراتيجية الطاقوية    استرجاع رفات شهداء المقاومة خطوة نحو اعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر    بحث ملف تصالح الذاكرة واسترجاع بقية رفات الشهداء المقاومة    حان الوقت لتحديد مسؤوليات الجميع    9 قرارات لمحاصرة العدوى    استئناف المنافسة الدوري    أصيب بفيروس الكورونا    الألعاب المتوسطية وهران-2022    في ظرف أسبوع واحد    تم تخصيص أكثر من 7ر1 مليار دج لإنجازها    بعدما تم جلبها من معهد علم الآثار بجامعة الجزائر (2)    خلال اجتماع مجلس الأمن حول ليبيا:    المجاهد عبد الله يلس أحد رموز مجازر 08 ماي في ذمة الله    منذ سنة 2016    كندا في خدمة الجزائر    في ظل تنامي الأزمة الأمنية    وزير المجاهدين الطيب زيتوني يشدد:    الطبقة السياسية ترد على عنصرية مارين لوبان:    اتفاقية بين التلفزيون ومعهد السمعي البصري    15سنة سجنا لصهر بن علي    خلفا للمرحوم اللواء حسان علايمية    شنين: بناء الجمهورية الجديدة لن يرضي اللوبي الاستعماري وأذياله    قائمة بلحسل تفتك قيادة الأفافاس    تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد في مدينة إسطنبول    مؤشرات قوية لإنهاء النزاع في الصحراء الغربية    مساعدات مالية ل2795 فنّان متضرر    الماريشال بيجو اخترع غرف الغاز وأباد آلاف الجزائريين    معالجة أزيد من 8600 تعويضا خاصا بالمتعاملين الاقتصاديين بين 2016 و2019    8 وفيات.. 434 إصابة جديدة وشفاء 487 مريضا    سيدريك غاضب والأهلي يواجه المجهول    نعتز بقرار "الفيفا " لكن نطلب الدعم والمرافقة    لالي يعرض تجربة محمد جمال عمرو    سحب شهادات التخصيص بداية من الغد    وزير المالية يتحادث مع سفير كندا    تفكيك شبكة لتنظيم الهجرة غير الشرعية    منع حركة المرور بالنسبة لمركبات النقل العمومي والخاص    تفكيك شبكة مختصة في النصب والاحتيال    إيداع الأم رهن الحبس وتسليم الضحية لوالدها    سقوط مميت لثمانينية    منع الحركة من وإلى وهران والنقل العمومي والخاص نهاية الأسبوع    لاعبو سريع غليزان يشاركون في مباريات الأحياء لكسر الروتين    المركز الجامعي بالبيض يبتكر جهازا ذكيا لتحديد مواقع المرضى و الأطفال    تأمينات على محاصيل البطاطس والحبوب    من هنا تبدأ الرقمنة    معالم سياحية مهددة بالاندثار    15 فنانا في معرض جماعي للفنون التشكيلية    تنصيب لجنة تقييم الأعمال المرشحة برئاسة عبد الحليم بوشراكي    شاب بطّال يحلم بمكانة الأبطال    التكتلات تضرب إستقرار أولمبي أرزيو مجددا    12 سنة سجنا لمروّج 4 آلاف قرص مهلوس بمغنية    45 مليار سنتيم لإعادة الاعتبار للاقامات الجامعية    النساء و الشيوخ الأكثر التزاما بارتداء القناع    هذه قصة فتح الصين على يدي قتيبة بن مسلم    من هم أخوال الرسول الكريم    آيات الشفاء من العين والحسد    الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة يكشف عن استفادة أكثر من 2700 فنان من إعانة مالية    ظاهرة الغش.. حكمها، أسبابها وعلاجها    حكم النّوم في الصّلاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رمضان حول العالم - السعودية
تأدية العمرة عن الغير.. مهنة مربحة
نشر في المساء يوم 09 - 09 - 2008

تعتبر السعودية من البلدان التي تتميز بروحانياتها خلال شهر رمضان خاصة، إلا أن الحال اليوم يختلف وهو ما تحسر عليه العديد من المسنين بهذا البلد، حيث اعتبروا أن ظهور الفضائيات أفقد هذا الشهر الفضيل نكهته الخاصة ببرامج لا تمت لرمضان بصلة، ويذكر كيف كانوا يعيشون حالة من الروحانية منذ إعلان رؤية هلال هذا الشهر المبارك، والأكلات التي انقرضت بمرور الأيام، متمنين من الشباب استعادة العادات الجميلة التي فقدت في عصر المادة والفضائيات، مع الحفاظ على العادات الاخرى في عصر العولمة كما تمنى هؤلاء أن يعي الشباب فضل هذا الشهر ويقضوه في مرضاة الله بعيدا عن الفضائيات والسهر وشرب الشيشة، وحسب مصادر إعلامية سعودية فإنه خلال شهر رمضان تعرف أرصفة بعض الشوارع على غرار وسط جدة ازديادا في عدد »البسطات« الرمضانية التي تروج لمختلف السلع التي تتسابق العائلات للظفر بها قبل حلول عيد الفطر، وتوجد أمام هذه البسطات مطاعم بسيطة متنقلة تبيع المأكولات الشعبية كالكبدة، وقد اعتبر السكان أن تحول هذه الارصفة الى أماكن للتجارة يعطي لرمضان نكهة خاصة.
ولأن رمضان يتزامن هذا العام مع فصل الصيف وموسم البطيخ، فإن هذه الفاكهة أصبحت وجبة أساسية على مائدة الافطار لأنها تروي ظمأ الصائمين، الذين يرون فيها فوائد صحية متعددة ففي منطقة جازان مثلا يكثر الإقبال على هذا النوع من الفاكهة التي يطلق عليها »الحبحب« ويجعلها الكثيرون طبقهم الحلو على مائدة الإفطار، وقد ازداد عرضها في الأسواق لتغطية الطلب المتزايد عليها، فحتى الأسعار يراها الزبائن مناسبة كثيرا.
في حين يعتبر الفول و"السمبوسك" من الأكلات الرمضانية التي تجد إقبالا كبيرا لدى الغالبية في السعودية، فمع اقتراب موعد الافطار تشهد الطرق المؤدية إلى محال الفول الشهيرة بجدة مثلا اختناقات مرورية كبيرة.
وتكثر في شهر رمضان زيارة الأماكن المقدسة وتأدية العمرة وهو ما دفع بالبعض إلى تحويل عدد من المقيمين في مكة لأداء العمرة عن العجزة ومن لا تساعدهم ظروفهم على تأديتها إلى مهنة يجنون منها ارباحا طائلة خلال شهر رمضان المبارك، وتختلف من شخص لآخر حسب الاتفاق ووقت أداء الشعيرة وحسب ذات المصادر فهناك مجموعة من خارج المملكة أيضا يوكلون أشخاصا لتأدية العمرة بدلا عنهم مقابل مبلغ محدد في رمضان، ويرى بعض الموكلين ان التوكيل للعمرة غنيمة كبيرة فهو أجر وعبادة من جهة وعمل ومال من جهة أخرى يستطيع الوكيل أن يتعبد في الأيام المباركة، ويعتمد على نفسه، ومن ثم يؤدي الشعيرة عن المرضى أو المتوفين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.