الشلف: خسائر مادية في حريق بمنزل بالأبيض مجاجة مركز    الاحتلال الإسرائيلي يشنّ غارات على قطاع غزة    شيعلي ل"النهار": "مراعاة القدرة الشرائية شرط لتحديد مستحقات استعمال الطريق السيّار"    وزيرة الثقافة تعلق حول أوّل ظهور للممثل القدير "عثمان عريوات" وعن فيلمه "سنوات الإشهار"    هل سيختفي "التزوير" من القاموس السياسي في البلاد؟    الإعلان عن عقوبة ميسي بعد أول طرد في تاريخه مع برشلونة    وسائل الإعلام الوطنية في زيارة لمؤسسة تجديد العتاد    نفط: الهند تشتكي بعد تخفيض الإنتاج وارتفاع الاسعار    تراجع عدد تنصيبات طالبي العمل بنسبة 31%    أزمة استيراد السيارات تنتقل إلى وزارة التجارة!    وزير الصحة يستقبل أعضاء البعثة الطبية إلى موريتانيا    ماكرون يتسلم تقرير بنجامان ستورا حول"ملف الذاكرة" مع الجزائر    لا قطع للكهرباء عن المواطنين المتأخرين في تسديد الفواتير    البرنامج النووي الإيراني: لماذا لا تزال منشآته عرضة للهجوم؟    وزارة التجارة تعلن «التكفل بالمطالب المشروعة» للموظفين    تعزيز التغطية الأمنية بولاية بشار ومناطقها السياحية    استقالات في حزب «العدالة والتنمية» المغربي بسبب التطبيع    "قرابة 60 بالمائة من بذور البطاطس منتجة محليا"    «سعيد بالفوز.. وعلينا تصحيح بعض النقائص»    إدارة اتحاد العاصمة تسعى لتدعيم التشكيلة    التوقيع على اتفاقية بين النادي الهاوي والشركة الرياضية «العميد»    السفينة قاعدة الغطاسين نازعي الألغام الفرنسية ترسو بمنياء جن جن    مشروع هام لربط المنطقة انطلاقا من محطة التحلية لرأس جنات    لا مفرّ..    الإعلامي الفلسطيني " سامي حداد " في ذمة الله    الساحة الثقافية تفقد الكاتبة أم سهام    «أناب» تطلق ورشات مطالعة للأطفال    غوتيريش يشيد بتقدّم العملية السياسية في ليبيا    06 جرحي في حادث تصادم تسلسلي ل18 سيارة بوهران    مونديال الأندية: تايغرز يواجه أولسان والدحيل يصطدم ب الأهلي    فيروس كورونا .. تسجيل 249 إصابة و3 وفيات جديدة في آخر 24 ساعة    مِن رئاسة البرج إلى الأمانة العامة لِسوسطارة    هكذا ورّط المغرب جزائريين في تهريب "الزطلة"!    البويرة .. حادث مرور يودي بحياة 3 أشخاص    الشيخ الناموس يغادرنا عن عمر ناهز القرن    آخر أرقام كورونا في الجزائر    رفض طلب الافراج عن زوخ ورفع الرقابة القضائية عن بوعزقي…!    حوادث المرور تودي بحياة 25 شخصا في أسبوع    "آداء منتخب كرة اليد لم يكن كارثيا"    هذا ما سيتعهد به المرشح لمنصب وزير الخارجية الأمريكي    وهران: توقيف أربعة منظمين لرحلات "الحرڨة"    درك الجزائر يوقف السائق المتهور الذي قام بمناورات خطيرة عبر الطريق السريع    هذا ما قاله وزير الصناعة للسفير الفرنسي    شاهد: ميلانيا ترامب في رسالة وداع    صرخة واستشارة..هل سأتعافى من كل هذه الصدمات وأتجاوز ما عشته من أزمات؟!    زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب الأرجنتين    متحف المجاهد وقرية ابسكرين تستحضران مآثر القائد ديدوش مراد    الظرف الاستعجالي يحتّم تعدّد اللقاحات ضد كورونا    3سنوات لمتزعمي شبكة تهريب المهاجرين    المدرب نذير لكناوي في أحسن رواق    قاطرة الاقتصاد.. ومرحلة ما بعد البترول    استعدادات لحملة التطعيم    عراب الفكر المنهجيّ الحداثيّ    صورةٌ تحت الظل    ذراع ثقافية للجيش    الجهول    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    هوالنسيان يتنكر لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مهمة شاقة لاقتناء أرقى الأنواع
الشاي والقهوة.. شرب الكرام وتحفة الجلاس
نشر في المساء يوم 08 - 12 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
تدخل الكثير من الأسر في حيرة من أمرها عند نزولها إلى السوق للتبضع، مع تعدد الأنواع واختلاف العلامات التجارية، فكل واحدة منها تعد بالأفضل، وهو ما يجعل الفرد لا يدرك أحسن منتج يمكن اقتناؤه من السوق ذي جودة ونوعية مضمونتين، وهي نفس الحيرة التي يعيشها الفرد عند محاولته البحث عن نوعية القهوة أو حتى الشاي، لاقتنائهما والاستمتاع بمذاقهما حتى انتهاء العلبة.
يعكس كوبا الشاي والقهوة جانبا من التقاليد العربية الاصيلة، التي كانت ولا زالت تميز المشروبين اللذين يستضاف بهما في البيت، وهو ما يعكس جود أفراد العائلة وكرمهم، ولطالما أثار هذان المشروبان الساخنان اهتمام الكثير من الأدباء والشعراء، الذين دفع بالبعض منهم إلى الإبداع فيهما، على غرار "تصالح مع نفسك بكوب من القهوة"، أو القهوة "أنثى سمراء مخلصة". كما أن الكوب يمنح شعورا بالدفء والانتماء، لدرجة بات اهتمام بعض المصنعين بهذا العالم، وخلق لكل مشروب عالما قائما بحد ذاته، وقد أبدعوا في تصنيع أنواع مختلفة من الشاي والقهوة، تختلفان باختلاف مصدرهما، بالتالي حسب البيئة التي تمت زراعة المادة الأولية لهما.
الجزائريون كغيرهم من الشعوب، من أكبر عشاقهما، الأمر الذي جعلهم يولون اهتماما خاصا بنوعية القهوة التي يقتنونها، وعن هذا الموضوع كان ل«المساء" حديث مع بعض المواطنين الذين يبدو أنهم يعطون أهمية كبيرة لنوعية قهوتهم، لاسيما الرجال، واتضح من خلال استطلاعنا، أن الاهتمام مقسم عامة بين فئتين، الفئة العاشقة للقهوة وأخرى لكوب الشاي.
في البداية، كان لنا حديث مع وسيلة ربة بيت المسؤولة على وضع قائمة المشتريات الضرورية للبيت، فقالت "إن ارتشاف كوب من الشاي أو القهوة هو متعة في حد ذاتها، فإلى جانب الفوائد العديدة التي لا تعد ولا تحصى لهاذين المشروبين، فإن لهما أيضا مذاق رائع في حال كانت النوعية جيدة"، مشيرة إلى أنه لأهمية الأمر، اهتمت العديد من العلامات التجارية بهذا العالم، لاسيما القهوة، حيث تجدها تصنع عشرات الأنواع، وهذا دليل على اختلاف الأذواق وتركيز القهوة ومرارتها، لكن اقتناؤها في الجزائر ليس بالأمر السهل، بسبب تعدد العلامات التجارية، مثلها مثل الشاي، فكل علامة تعطي لنفسها الإشهار الذي يجعلها تسوق أكبر عدد من منتجها، لكن "هل ذلك كاف؟"، وقالت "في تلك الحالة تبقى فقط نصائح المجربين الأكثر نفعا، وتساعد على اقتناء العلامة الجيدة، مثلها مثل علب الشاي".
من جهته، قال حفيظ، صحافي ومن عشاق القهوة، إنه لا يمكن له بداية يومه وكل ما يحمله من مشاق، دون شرب قهوة مركزة وجيدة صباحا، حيث تساعده على الاستيقاظ وتعطيه نفسا من النشاط، مؤكدا أنه لا توجد أية نوعية جيدة محلية للقهوة، خاصة بعدما كشفت منظمة حماية المستهلك قبل أشهر، عن احتواء عدد منها على سكر مكرمل مضر بالصحة، وقال من المفروض أن تتمتع القهوة المطحونة بالمذاق الطبيعي، وهو سر جودتها، فلماذا يتم إضافة مكونات تحولها من مشروب نافع إلى ضار، هذا ما يفقد الثقة في المنتوج ويحول الاهتمام نحو منتج آخر.
من جهتها، أشارت راشا إلى أن اقتناء القهوة أو الشاي الجيد، جعلها تجرب العديد من العلامات قبل الوصول إلى قناعة اقتناء نوع محدد، لكن ذلك لا يمنعها من اقتناء علبة من القهوة أو الشاي عند زيارتها لبلد معين، لاسيما إذا كان ذلك البلد يتمتع بسمعة حسنة من حيث جودة القهوة، وقالت "إن غياب حرفة "طاحني" القهوة التي كانت تنتشر هنا وهناك قديما، وكانت تنبعث رائحة تحضيرها إلى الشارع، أفقدت الجزائريين الثقة نوعا ما في القهوة المصنعة والمعلبة اليوم، إلا أنه رغم ذلك، يعتبر هذا المشروب من أكثر ما يستهلكه الجزائري، الأمر الذي جعله لا يتخلى عن عادته صباحا ومساء، حتى وإن كانت النوعية غير ممتازة.
اتضح من خلال جولة "المساء"، أن الرجال هم الأكثر استهلاكا للقهوة، منهم من يعشقون القهوة والشاي باختلاف المناسبة والفترة من النهار، فلا يمكن التخلي عن قهوة الصباح ويبقى الشاي للفترة المسائية، في حين تفضل النساء أكثر الشاي، وكثيرات تعتبرنه مفيدا للصحة ويساعدهن على الحفاظ على رشاقة الجسم، لكن تبقى القهوة أيضا في دائرة اهتمام فئة قليلة فقط من النساء اللواتي يحبذن ذلك النشاط التي يمنحه كوب القهوة.
على صعيد ثان، قالت الحاجة زليخة "إن الاستمتاع بفنجان قهوة أو شاي تبدأ أولا باستنشاق رائحتهما الطيبة، التي تساعد الفرد على اليقظة، لاسيما صباحا، ثم يبقى المذاق متعة أخرى لا يمكن الوصول إليها إلا بتحضير قهوة من نوعية جيدة، وقالت لا يمكن الركض وراء النوعيات التي تباع بأسعار مرتفعة، فسر القهوة في بساطتها، فيمكن أن نجد منتجا بسعر منخفض أفضل من منتج ذو سعر أعلى، وعليه اقتناء النوعية الجيدة، لابد أن تكون عن تجربة لا غير، سواء تعلق الأمر بالقهوة أو الشاي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.