الجزائر تشارك بإسبانيا في الاطلاق الرسمي للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز    مكافحة الفساد: استلام منصة رقمية للتصريح الإلكتروني بالممتلكات المتعلقة بالموظفين العموميين    السيد حسني يشارك في لقاء دولي حول المياه و التنمية المستدامة في بودابست    الرئيس تبون يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه مناورات تقويض مشروع إقامة الدولة الفلسطينية    انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية    قسنطينة: القبض على 3 متهمين في شجار جماعي بالأسلحة البيضاء بعلي منجلي    لعمامرة يتأسف لتواصل "مسلسل المؤامرات" على الجزائر بسبب نصرتها لحركات التحرر في العالم    حجز 400 وحدة من المشروبات الكحولية بالكرمة    المغرب : 36 مدينة تنتفض ضد تطبيع نظام المخزن مع الكيان الصهيوني    لعمامرة يشارك في أشغال الدورة الوزارية الثامنة لمنتدى التعاون الصيني-الإفريقي    أكثر من 100 عارض منتظرا في المعرض الوطني الأول للتجارة الحدودية    البليدة: ارتفاع ضحايا الاختناق بالغاز إلى ثلاثة قتلى    سلطة ضبط البريد والاتصالات الإلكترونية تتحصل على شهادة "واب تراست" لخدمات التصديق الإلكتروني    شرطة غرداية تواصل تدخلاتها للقضاء على أوكار الجريمة    صونيا بلعاطل تحرز المرتبة الرابعة    المغرب: مظاهرات حاشدة والطلبة ينتفضون ضد المخزن    توقيف ستيني أطلق النار على شخصين بوسط باتنة    محكمة سيدي أمحمد : تأجيل جلسة محاكمة وزير الشباب والرياضة السابق محمد حطاب ليوم 8 ديسمبر القادم    إدانة مدير الديوان السابق للوزارة الأولى ب 3 سنوات حبسا نافذا والبراءة لسلال    الحماية المدنية تتدخل ليلا لتقديم يد العون للمركبات العالقة    الدبلوماسية الدولية وأزماتها الأخلاقية    المؤرخ ريتشارد أوفيري يقدم في كتابه الجديد قراءة مغايرة: الحرب العالمية الثانية حركتها أوهام إمبريالية لكنها أنهت العصر الاستعماري    الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد لدى الجزائر    الفريق شنڤريحة في زيارة رسمية إلى مصر    تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة رفعت اللبس حول قضية الدعم الاجتماعي    «إيني» تتنازل عن حصة من مساهماتها ل «سنام»    «سنقدّم تقريرا رسميا إلى اللجنة الدولية غدا لتأكيد جاهزية وهران للحدث»    تمديد صلاحية التذاكر المنتهية إلى 31 ديسمبر 2022    «تشديد الرقابة على القادمين من الدول التي ظهر بها المتحور أوميكرون»    محرز يعد بالقتال على اللّقب القاري و يُؤكد    المسؤول عن منح جائزة الكرة الذهبية محرزالمبدع ليس له مثيل وهوأفضل من ميسي    يجمع أبرز نجوم الدراما الجزائرية في عمل تلفزيوني جديد انطلاق تصوير المسلسل الدرامي الجديد "عندما تجرحنا الأيام"    بعد الانتهاء من عمليات التصويت والفرز نسبة التصويت للانتخابات المحلية 35.97 %    تكفل الدولة بالمواطن متواصل..؟    ياسين براهيمي العائد إلى منتخب الجزائرعبر المحليين أغلى لاعب عربي في كأس العرب 2021، ب7.20 مليون يورو    اعمر الزاهي يبقى مصدر إلهام للمواهب الجديدة    الشروع في الاستصلاح يجب ألا يتعدى 6 أشهر    السفير الفلسطيني: القمة العربية بالجزائر ستكون فلسطينية بامتياز    شركة "إيني" تتنازل عن حصة من مساهماتها ل "سنام" في أنابيب نقل الغاز الرابطة بين الجزائر وإيطاليا    وزارة الصحة وبخصوص كورونا 172 إصابة و131 شفاء و6 وفيات    إصدار نصوص شعرية غنائية ب"كورانجي"    المبايعة كما وثقها الراحل الطاهر بن عيشة    تفكيك شبكة مختصة في السرقة    نحو التعاقد مع خبير مصري    بوعزة كراشاي لتكرار إنجاز الصعود    الجزائر تحتل المرتبة الأولى من حيث العقود والالتزامات القائمة    شذرات    خفيا ذاك الكرسي خفيا، قلتِ لي    كل شيء محتمل في بوعقل    المحليون يستعدون لأول امتحان أمام السودان    أجور موظفي القطاع العمومي أعلى من الخواص    قتل الإبداع وتهشيمه في سياقات الوهم. .!!    6 حالات مؤكدة بينهم رضع انتقل إليهم الفيروس عن طريق الأقرباء    تحية لابن باديس    محبوبي مازال نتمناه    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    حثوهم على حسن الاختيار    رسالة الأمير عبد القادر إلى علماء مصر تؤكد خيانات المغرب للجزائر على مر سنوات خلت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العدالة والقانون فوق الجميع
الرئيس تبون يحدّد معالمها في افتتاح السنة القضائية
نشر في المساء يوم 26 - 10 - 2021

❊ فرض سيادة القانون التي يتساوى في كنفها كل المتقاضين
❊ التأسيس لعدالة يتحرّر فيها القضاة لأداء مهامهم بحياد ومهنية
❊ الدستور تضمّن أحكاما غير مسبوقة تكرّس استقلالية القضاء
❊ مواصلة مكافحة الفساد وهدر المال العام وتبييض الأموال والمحاباة والمحسوبية
❊ إرساء تقاليد الحوار والتشاور مع ممثلي التنظيمات المهنية
رسم خطاب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي ألقاه، أول أمس، افتتاح السنة القضائية 2021-2022، معالم مرحلة جديدة تؤسس لعدالة يتحرر فيها القاضي لأداء مهامه تحت حماية الدولة ويتم فيها فرض سيادة القانون التي يتساوى في كنفها كل المتقاضين. وأكد الرئيس تبون، في هذا السياق، أن التغييرات التي تسهر الدولة على تجسيدها على أرض الواقع، وخاصة منها التغييرات "العميقة" التي يشهدها قطاع العدالة، تشكل "صفحة جديدة تؤسّس لعدالة يتحرر فيها القضاة لأداء مهامهم بحياد ومهنية عالية، واضعين نصب أعينهم القانون ولا شيء غير القانون".
وقال، إن الدستور تضمن "أحكاما غير مسبوقة تكرّس استقلالية السلطة القضائية وتحقق تطلعات الشعب الجزائري، ما يسمح باسترجاع ثقة المواطن في عدالة بلاده"، مؤكدا حرصه على "تحسين الوضعية الاجتماعية للقضاة" والتزامه "التام" بتوفير "كل الحماية لهم وتمكينهم من كل الظروف التي تسمح لهم بأداء مهامهم على أكمل وجه، لفرض سيادة القانون في كل الظروف والأحوال". وعبر الرئيس تبون عن قناعته الراسخة بأن "بناء دولة الحق والقانون، يمر حتما عبر قضاء مستقل يطمئن إليه أفراد المجتمع" من خلال "احترام أحكام القضاء والسهر على تنفيذها من قبل الجميع، مهما كانت مكانتهم في هرم الدولة، ودون استثناء"، معتبرا ذلك بمثابة "شرط أساسي وجوهري نابع من سيادة الشعب، على اعتبار أن الأحكام القضائية تصدر باسم الشعب الجزائري وهي تجسد عمليا روح القانون ومقاصد المشرع من خلال القوانين التي صوت عليها ممثلو الشعب".
وتمر جودة العمل القضائي عبر "الاهتمام بتخصص القضاة قصد ضمان المعالجة الناجعة للقضايا المعقدة التي تزايد عددها في السنوات الأخيرة"، مؤكدا على ضرورة "إيلاء كل العناية للتكوين التخصصي للقضاة في مختلف المجالات، وخاصة الجرائم الاقتصادية والمالية والسيبرانية والتحكيم والتجارة الدولية وتقنيات البنوك وغيرها من المجالات الأخرى التي تحتاج إلى مهارات لا يمكن توفيرها إلا بتكوين قاعدي عالي الجودة وتكوين مستمر يساير حركة التغيير المتزايدة في شتى هذه المجالات".ويمثل التغيير "الشامل والحقيقي" الذي تعهد رئيس الجمهورية بإحداثه في كل قطاعات الدولة، "صفحة جديدة" تؤسس لبناء "دولة قادرة على مجابهة التحديات وطي صفحة ماضية تميزت بممارسات لا أخلاقية وإجرامية سادها النهب والفساد الذي دنس كل شيء وتسببت في أضرار جسيمة للاقتصاد الوطني وشوّهت الفعل السياسي وأدت إلى تدهور العلاقات بين المواطن والدولة".
وشدّد على أن تدارك هذه "الاختلالات الخطيرة" يستوجب "أخلقة الحياة العامة ومواصلة مكافحة جميع أشكال الفساد وهدر المال العام وتبييض الأموال والمحاباة والمحسوبية بسلاح القانون وتكريس قواعد الشفافية للمحافظة على المال العام". وتابع رئيس الجمهورية في كلمته أن الدولة "تصدت بصرامة لعديد الأفعال الإجرامية التي أراد منها أصحابها إدخال البلاد في جو من الفوضى والريبة وعدم الاطمئنان، خاصة في ظل الظروف الصحية بسبب تفشي الوباء"، عبر "نشر أخبار كاذبة وخطابات الكراهية واستعمال وسائل الإعلام والاتصال لغرض زعزعة الأمن والاستقرار داخل الوطن ومحاولة المساس بالنسيج الاجتماعي". وأشار إلى حرص الدولة على "سن قانون لمحاربة جشع المضاربين الذين يتحينون الفرص للرفع من الأسعار والمساس بالقدرة الشرائية للمواطنين". وخاطب الرئيس تبون أعضاء الأسرة القضائية بالتأكيد على أن "تطبيق هذه القوانين يقع على عاتق القضاء، قصد ضمان راحة المواطن وأمن الأشخاص وممتلكاتهم أمام تفشي الانحراف والإجرام الذي بات يبعث على القلق لأنه يمس بسلامة وسكينة الحياة الاجتماعية".ونقل رئيس الجمهورية، تطلعات المواطن الذي ينتظر من العدالة أن تكون "ذات نوعية وتفصل في قضاياه في آجال معقولة بإجراءات مبسطة".
ضرورة مراجعة السياسة العقابية
ولتحقيق الفعالية المرجوة في معالجة بعض القضايا، أبرز الرئيس تبون أهمية "تشجيع المصالحة الودية كطريق بديل، لحل المنازعات بغرض تخفيف العبء على القضاء بتجنب المحاكمات التي تستغرق وقتا طويلا ومصاريف كثيرة".وأوضح أن "مراجعة السياسة العقابية تحتل مكانة متميزة في مسار إصلاح العدالة لتعود بالآثار الإيجابية على المجتمع"، مؤكدا أن "العدد المتزايد لنزلاء المؤسسات العقابية أصبح ينهك كاهل الدولة ولا يعود بالنفع العام على المجتمع، ما يستوجب إيجاد حلول أخرى أكثر نجاعة، ومنها تشجيع العقوبات البديلة لعقوبة الحبس وإعطاء العناية اللازمة لسياسة إعادة الإدماج" مع الاهتمام ب"الجانب الوقائي".
وذكر الرئيس تبون في مجال محاربة الجرائم الاقتصادية مع توفير الجو الملائم للمسيرين وحمايتهم، بالتعليمات التي وجهها للحكومة، والتي "تمنع مباشرة تحقيقات مبينة على رسائل مجهولة وتدابير أخرى لتوفير ضمانات للمسؤولين المحليين لتوفير مناخ يشجعهم على روح المبادرة وتحمّل المسؤولية"، مؤكدا أن "هذه الإجراءات، وإلى غاية تعديل القوانين ذات الصلة، لا تمس باستقلالية السلطة القضائية ولا بمبدأ ملاءمة المتابعة الجزائية الذي يبقى من صميم اختصاصها".واعتبر أن "نجاح برنامج النمو والاستثمار مرتبط بمدى فعالية جهاز العدالة في حماية المستثمرين والأعوان الاقتصاديين وتوفر الأمن القانوني الذي حرص الدستور على تكريسه".وبعد أن أعرب عن ارتياحه لما تحقق من إنجازات في قطاع العدالة وتطلعه إلى "مزيد من التقدم"، أبرز رئيس الجمهورية "أهمية إرساء تقاليد الحوار والتشاور مع ممثلي التنظيمات المهنية ومواصلة الإنجازات في مجال تطوير هذه المهن"، مؤكدا أن "حق الدفاع مكرس دستوريا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.