تعمم الرهان الذي أطلقه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بخصوص التكفل بانشغالات المواطن ميدانيا دون شعارات براقة على أعضاء الطاقم الحكومي، الذين اضحوا يتبنون هذا الخطاب خلال اجتماعاتهم التقييمية مع مسؤولي دوائرهم القطاعية، من منطلق أن كسب ثقة المواطن يبدأ من تجسيد الوعود و احترام آجال انجاز المشاريع. سار وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، خلال إشرافه على اجتماعات تقييمية لقطاعه الأسبوع الماضي على هذا النهج بالتأكيد على "أن المواطن ينتظر نتائج ملموسة لا تبريرات، وأن أداء القطاع يقاس بما يتحقق ميدانيا لا بما يصرح به". أما وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، فقد شدد خلال اجتماع تنسيقي لتقييم مدى تقدم تنفيذ البرامج والمشاريع المتعلقة بالقطاع، على عدم التساهل مع أي تصرف يمس مصالح المواطن، مع ضرورة تحديد المسؤوليات وتحميل كل طرف تبعات التقصير، فضلا عن ضمان تمكين المرتفقين من حقوقهم كاملة وفي أفضل الآجال، وتكريس استمرارية الخدمات دون تعطيل أو تأخير غير مبرر. الأمر ذاته بالنسبة لوزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الذي أكد على الأهمية التي يكتسيها نص القانون المتعلق بالتنظيم الإقليمي للبلاد في الاستجابة لتطلّعات المواطنين، خاصة فيما يتعلق بتكريس مبدأ تقريب الإدارة من المواطن وتعزيز اللامركزية، بما يسمح بدعم الحوكمة المحلية وتمكين السلطات المحلية من اتخاذ قرارات أكثر نجاعة واستجابة لانشغالات الساكنة. كما يعكف الوزير الأول السيد سيفي غريب على ترجمة تعليمات رئيس الجمهورية بشكل فوري من خلال اجتماعات للهيئة التنفيذية تعقب مباشرة اجتماعات مجلس الوزراء، في سياق ضمان المتابعة والانتقال بالأوامر والتوجيهات إلى السرعة القصوى، في اطار مخططات وآجال زمنية محددة. فمنذ انتخابه خلال العهدة الاولى و أدائه اليمين الدستورية، حرص الرئيس تبون على جعل مصلحة المواطن في صدارة الاولويات في مخططات العمل، من أجل إيجاد حلول دائمة ونهائية.و ذلك في سياق وضع قطيعة مع النظام البائد الذي كرس هوة بين المواطن ومؤسسات دولته.