تنتظر مولودية وهران مواجهة صعبة سهرة غد بملعب "20 أوت" بمدينة بشار أمام شبيبة الساورة الجريحة، بعد هزيمتها الأخيرة في أقبو أمام الأولمبيك المحلي رغم أنها لم تفقد مقعدها بالمنصة، وقبلها خروجها المخيّب من منافسة كأس الجمهورية على يد اتحاد العاصمة، ومن ثم فإن الساوريين في مهمة واحدة، وهي التعويض، والرفع من جديد من حظوظ إتمام الموسم الكروي الحالي، وببطاقة إفريقية في اليد، وهذا ما يستدعي من "الحمراوة" الاحتراس، والتأهب بجدية لموعد غد. ويأمل مدرب مولودية وهران الطاهر شريف الوزاني، أن تكون سفرية بشار موفقة رغم إدراكه صعوبة المهمة، لكون ممثل الكرة بالجنوب الغربي للبلاد، صعب الترويض، ونادرا ما يتعثر في ميدانه، ويقسم الغلّة مع ضيوفه، فما بالك بالهزيمة! وسيحتكم لخبرة مدربه عبد القادر عمراني، ودرايته بالبيت الوهراني لمساعدته، على إسقاط المولودية في هذا اللقاء، الذي تعد نقاطه مضاعفة، لكونه منعرجا حاسما لتحقيق طموح نيل إحدى بطاقات المشاركة الدولية العام القادم. وكان شريف الوزاني انتقل بمجموعته إلى التدرب ليلا بملعب "أحمد زبانة" ذي الأرضية الاصطناعية، المشابهة لميدان ملعب بشار. وأحصى الطاقم الفني الوهراني حضور كامل التعداد إلا من الغيني بانغورا، الذي مدد غيابه لتواجده ببلده، كما لم يغير شريف من حديثه لأشباله، الذين دعاهم إلى بذل الجهود اللازمة من أجل البقاء في دينامكية النتائج الإيجابية، وتقوية حظوظ العودة للمشاركة في المنافسات الإفريقية، التي غاب عنها "الحمراوة" لأكثر من ثلاثة عقود. وكان شريف كشف عن هذه الرغبة بعد الفوز المثير للمولودية الوهرانية في الجولة الماضية أمام اتحاد خنشلة. وكان شريف أخضع شبيبة الساورة لمعاينة دقيقة، في مقابلتها الأخيرة التي خسرتها أمام أقبو، وبدا متفائلا بانتزاع نتيجة إيجابية من خلال ما دوّنه من نقاط قوة وضعف لدى البشاريين، وهو ما حمله على مطالبة مجموعته بتوخي الحذر، والابتعاد عن ارتكاب الأخطاء، لأن اللقاء سيلعب عل جزئيات بسيطة، بحسبه. وكما كشف عنه سابقا شريف الوزاني، فإن الطاقم الفني سيتدعم بخبرة اللاعب الأسبق للمولودية سباح بن يعقوب، الذي سيشغل منصب مدرب مساعد لشريف. وسيباشر مهامه بعد لقاء الساورة، وبعد أن يتلقى الضوء الأخضر من مسؤولي شركة "هيبروك ".